| كتب- حسين خليل |
/>استمتع جمهور مسرح الدسمة - أول من أمس - بأمسية فنية كورية نظمها الجمعية الكورية العربية على بمناسبة انطلاق الدورة السادسة «لقافلة الصداقة بين كوريا والعرب»، واستضافها المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب بالتعاون مع السفارة الكورية في الكويت.
/>وجاءت الأمسية في اطار تطوير التبادل الثقافي بين الكويت ومختلف دول العالم، وشاركت بها ثلاث فرق كورية هي فرقة كوكيوون للعرض التجريبي وفرقة الرقص لبلدية سيئول، وفريق بي بوي جامبلركرو.
/>وقال نائب وزير الخارجية الكوري لي كيونج سو - في كلمة له خلال الحفل- «أود ان انتهز هذه المناسبة الطيبة للتاكيد على اهمية التبادل الثقافي والدور الكبير الذي يلعبه في توسيع نطاق العلاقات بين البلدان عبر تعميق الصداقة المتبادلة بين الشعوب»، مضيفاً أن «كوريا والكويت بذلتا جهوداً مشتركة ومتسمرة لتقوية علاقات الصداقة والتعاون منذ انشاء العلاقات الدبلوماسية بينهما في عام 1979».
/>ومن جانبه أكد الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب علي اليوحة أن «العلاقات الكويتية الكورية تتميز خلال مراحلها التاريخية بارضية صلبة»، مشيرا الى ان «المجلس يولي اهتماما كبيرا بالتعاون الثقافي مع دول العالم ومنها كورية الجنوبية نظرا لاهمية الثقافة في مد جسور التفاهم بين الشعوب، وتماشيا مع الدبلوماسية الثقافية التي التي تنتهجها الكويت فقد جاءت استضافة الدورة السادسة لقافلة الصداقة بين كوريا والعرب».
/>أما العضو المنتدب بمؤسسة كوريا للتجارة الدولية كيم موهان فقال: «كما تعرفون تتبوأ الكويت مكانة رائدة في مجالي الاقتصاد والثقافة على المستوى العربي، وتحتل موقعاً استراتيجياً هاماً في منطقة الخليج العربي. كما أن الكويت تعد شريكا اقتصاديا مهما لكوريا منذ منذ اقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما في عام 1979».
/>وخلال الحفل قدمت فرقة كوكيوون مجموعة من العروض والفنون القتالية التي تشتهر بها هذه الرياضة وبرزت مهارات اللاعبين في القفز لارتفاعات كبيرة وتكسير الالواح الخشبية بمهارة رائعة نالت استحسان الجمهور بشكل كبير.
/>أما الفقرة الثانية فكانت مع فرقة بلدية سيئول للرقص، وقدمت مجموعة من الرقصات الشعبية التي عكست روح الثقافة الكورية وبدأت برقصة «الجانغو» وهى مجموعة من الطبول التي قدمت ايقاعات مع الرقص بشكل هندسي، كما قدمت الفرقة رقصة «التاج» وهى من الرقصات التقليدية وارتدى المشاركون ملابس بيضاء فضفاضة مع القبعات التقليدية «التاج»، كما قدمت الفرقة رقصة «بوتشي المروحة» وهى من الرقصات التقليدية.
/>واختتمت فقرات الحفل بعرض بي - بوي وهو تقديم مجموعة من الرقصات الشهيرة والتي تعكس مهارة جسدية عالية في الحركة والتي قدمتها فرقة «جامبلر كرو» والتي تتمتع بشهرة عالمية كبيرة وقد شارك مجموعة من الشباب الكويتي المدرب في الاداء الجماعي مع الفرقة الكورية.
/>وفي الختام قدم رئيس جمعية الصداقة العربية الكورية تشونج يونج تشول درعا تذكاريا للمهندس علي اليوحة.
/>
/>استمتع جمهور مسرح الدسمة - أول من أمس - بأمسية فنية كورية نظمها الجمعية الكورية العربية على بمناسبة انطلاق الدورة السادسة «لقافلة الصداقة بين كوريا والعرب»، واستضافها المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب بالتعاون مع السفارة الكورية في الكويت.
/>وجاءت الأمسية في اطار تطوير التبادل الثقافي بين الكويت ومختلف دول العالم، وشاركت بها ثلاث فرق كورية هي فرقة كوكيوون للعرض التجريبي وفرقة الرقص لبلدية سيئول، وفريق بي بوي جامبلركرو.
/>وقال نائب وزير الخارجية الكوري لي كيونج سو - في كلمة له خلال الحفل- «أود ان انتهز هذه المناسبة الطيبة للتاكيد على اهمية التبادل الثقافي والدور الكبير الذي يلعبه في توسيع نطاق العلاقات بين البلدان عبر تعميق الصداقة المتبادلة بين الشعوب»، مضيفاً أن «كوريا والكويت بذلتا جهوداً مشتركة ومتسمرة لتقوية علاقات الصداقة والتعاون منذ انشاء العلاقات الدبلوماسية بينهما في عام 1979».
/>ومن جانبه أكد الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب علي اليوحة أن «العلاقات الكويتية الكورية تتميز خلال مراحلها التاريخية بارضية صلبة»، مشيرا الى ان «المجلس يولي اهتماما كبيرا بالتعاون الثقافي مع دول العالم ومنها كورية الجنوبية نظرا لاهمية الثقافة في مد جسور التفاهم بين الشعوب، وتماشيا مع الدبلوماسية الثقافية التي التي تنتهجها الكويت فقد جاءت استضافة الدورة السادسة لقافلة الصداقة بين كوريا والعرب».
/>أما العضو المنتدب بمؤسسة كوريا للتجارة الدولية كيم موهان فقال: «كما تعرفون تتبوأ الكويت مكانة رائدة في مجالي الاقتصاد والثقافة على المستوى العربي، وتحتل موقعاً استراتيجياً هاماً في منطقة الخليج العربي. كما أن الكويت تعد شريكا اقتصاديا مهما لكوريا منذ منذ اقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما في عام 1979».
/>وخلال الحفل قدمت فرقة كوكيوون مجموعة من العروض والفنون القتالية التي تشتهر بها هذه الرياضة وبرزت مهارات اللاعبين في القفز لارتفاعات كبيرة وتكسير الالواح الخشبية بمهارة رائعة نالت استحسان الجمهور بشكل كبير.
/>أما الفقرة الثانية فكانت مع فرقة بلدية سيئول للرقص، وقدمت مجموعة من الرقصات الشعبية التي عكست روح الثقافة الكورية وبدأت برقصة «الجانغو» وهى مجموعة من الطبول التي قدمت ايقاعات مع الرقص بشكل هندسي، كما قدمت الفرقة رقصة «التاج» وهى من الرقصات التقليدية وارتدى المشاركون ملابس بيضاء فضفاضة مع القبعات التقليدية «التاج»، كما قدمت الفرقة رقصة «بوتشي المروحة» وهى من الرقصات التقليدية.
/>واختتمت فقرات الحفل بعرض بي - بوي وهو تقديم مجموعة من الرقصات الشهيرة والتي تعكس مهارة جسدية عالية في الحركة والتي قدمتها فرقة «جامبلر كرو» والتي تتمتع بشهرة عالمية كبيرة وقد شارك مجموعة من الشباب الكويتي المدرب في الاداء الجماعي مع الفرقة الكورية.
/>وفي الختام قدم رئيس جمعية الصداقة العربية الكورية تشونج يونج تشول درعا تذكاريا للمهندس علي اليوحة.
/>