| كتبت غادة عبدالسلام |
/>حظي سفير سلطنة عمان في الكويت سالم المعشني بوداع حميمي من زملائه أعضاء السلك الديبلوماسي في الكويت حيث عبر عدد من السفراء عن حبهم وتقديرهم له مشيدين بمناقبه وقدراته وبصماته الواضحة التي تركها في مسار العلاقات الكويتية العمانية متمنين له دوام التميز والنجاح في مهامه المستقبلية.
/>واتت الاشادات خلال جمع وداعي ضم حشدا من السفراء ورؤساء البعثات الديبلوماسية المعتمدة لدى الكويت وزوجاتهم لتوديع السفير المنتهية مهامه في الكويت بعد اربعة عشر عاما استطاع خلالها دخول قلوب وبيوت الكويتيين على المستويين الرسمي والشعبي.
/>السفير العراقي محمد بحرالعلوم اغتنم فرصة توديعه للسفير العماني ليوجه تحيته لزميله الهندي الذي سيغادر الكويت قريبا مشيرا الى «اننا نودع هذه الأيام سفيرين عزيزين على قلوبنا هما السفير العماني الشيخ سالم المعشني والسفير الهندي ساتيش ميهتا اللذان تركا بصمات حلوة في قلوبنا وعقولنا، الكثير من الأشياء التي ستبقى محفورة في الذاكرة صداقتهما وأخلاقهما وبشاشتهما ونضجهما» مضيفا أنهما سيغادران الكويت ويتركان خلفهما آثارا طيبة في نفوسنا، ونتمنى لهما التوفيق في مستقبلهما المقبل في بلديهما العزيزين ومهامهما المستقبلية».
/>بدوره، اعتبر السفير المصري عبدالكريم سليمان ان الفراق من سنن الحياة ويبقى صعبا خصوصا عند فراق صديق عزيز تربطنا به علاقات وطيدة وذكريات جميلة، لافتا الى ان السفير المعشني لم يدخر جهدا في توظيف علاقاته لتسهيل مهمتي في الكويت، وكان متواجدا في جميع المناسبات وله بصماته في السراء والضراء ومتشعبا في علاقات رسميا واجتماعيا، منوها بالمخيم الربيعي الذي اعتاد السفير المعشني وحرمه على اقامته واستضافة الجسم الديبلوماسي والاعلامي فيه مشكلا عامودا مميزا من اعمدة التواصل».
/>اما السفير الاردني محمد الكايد فاشار الى اننا «نودع سفيرا قديرا ومميزا اثبت خلال السنوات الماضية بانه من اعمدة العائلة الديبلوماسية الموجودة وساهم اسهامات كبيرة وواضحة في الارتقاء بالعلاقات الكويتية العمانية».
/>من جهته، شدد السفير الجزائري عريف خميسي على ان السفير المعشني غني عن التعريف ويغادرنا تاركا بصماته على جميع المستويات، متمنيا له التوفيق في مهامه المستقبلية.
/> ومن جانبه، السفير الروسي الكسي سولوماتين قدم شكره للسفير المعشني على التعاون الذي لاقاه منه متمنيا له النجاح والتوفيق في حياته العملية الديبلوماسية والعائلية.
/>أما السفير الصيني تسوي جيان تشون فقال أنه رغم تسلمه مهام وظيفته كسفير للصين فبراير الماضي من هذا العام، إلا أنه كانت له فرصة جيدة للتعرف على السفير العماني والاقتراب منه وصداقته، لافتا إلى أن السفير المعشني كان نعم الصديق، خاصة أنه يتسم بصفات حميدة، ودائما يبادر لمساعدة الناس.
/>وأضاف أن السفير العماني لم يخدم بلده فقط ولم يقم بالعمل الدبلوماسي فقط بل كان يعمل في خدمة الكويت وخدمة الحقل الديبلوماسي ككل، ولذلك اكتسب حب واحترام جميع السفراء، ماجعل الجميع حريص على حضور جميع الحفلات والدعوات المقامة على شرف وداعه.
/>المحتفى به السفير العماني الشيخ سالم المعشني فقال في كلمة امام الحضور «يعز علي فراقكم،لكنني ادعوكم لزيارة مسقط وصلالة وسيكون قلبي مفتوح لكم قبل بيتي ولن انسى الكويت التي قضيت فيها 14 عاما بين اهلي وقدحظيت بمحبة كبيرة من قبل الشعب والمسؤولين، وشكرا لكم على تعاونكم معي».
/>
/>حظي سفير سلطنة عمان في الكويت سالم المعشني بوداع حميمي من زملائه أعضاء السلك الديبلوماسي في الكويت حيث عبر عدد من السفراء عن حبهم وتقديرهم له مشيدين بمناقبه وقدراته وبصماته الواضحة التي تركها في مسار العلاقات الكويتية العمانية متمنين له دوام التميز والنجاح في مهامه المستقبلية.
/>واتت الاشادات خلال جمع وداعي ضم حشدا من السفراء ورؤساء البعثات الديبلوماسية المعتمدة لدى الكويت وزوجاتهم لتوديع السفير المنتهية مهامه في الكويت بعد اربعة عشر عاما استطاع خلالها دخول قلوب وبيوت الكويتيين على المستويين الرسمي والشعبي.
/>السفير العراقي محمد بحرالعلوم اغتنم فرصة توديعه للسفير العماني ليوجه تحيته لزميله الهندي الذي سيغادر الكويت قريبا مشيرا الى «اننا نودع هذه الأيام سفيرين عزيزين على قلوبنا هما السفير العماني الشيخ سالم المعشني والسفير الهندي ساتيش ميهتا اللذان تركا بصمات حلوة في قلوبنا وعقولنا، الكثير من الأشياء التي ستبقى محفورة في الذاكرة صداقتهما وأخلاقهما وبشاشتهما ونضجهما» مضيفا أنهما سيغادران الكويت ويتركان خلفهما آثارا طيبة في نفوسنا، ونتمنى لهما التوفيق في مستقبلهما المقبل في بلديهما العزيزين ومهامهما المستقبلية».
/>بدوره، اعتبر السفير المصري عبدالكريم سليمان ان الفراق من سنن الحياة ويبقى صعبا خصوصا عند فراق صديق عزيز تربطنا به علاقات وطيدة وذكريات جميلة، لافتا الى ان السفير المعشني لم يدخر جهدا في توظيف علاقاته لتسهيل مهمتي في الكويت، وكان متواجدا في جميع المناسبات وله بصماته في السراء والضراء ومتشعبا في علاقات رسميا واجتماعيا، منوها بالمخيم الربيعي الذي اعتاد السفير المعشني وحرمه على اقامته واستضافة الجسم الديبلوماسي والاعلامي فيه مشكلا عامودا مميزا من اعمدة التواصل».
/>اما السفير الاردني محمد الكايد فاشار الى اننا «نودع سفيرا قديرا ومميزا اثبت خلال السنوات الماضية بانه من اعمدة العائلة الديبلوماسية الموجودة وساهم اسهامات كبيرة وواضحة في الارتقاء بالعلاقات الكويتية العمانية».
/>من جهته، شدد السفير الجزائري عريف خميسي على ان السفير المعشني غني عن التعريف ويغادرنا تاركا بصماته على جميع المستويات، متمنيا له التوفيق في مهامه المستقبلية.
/> ومن جانبه، السفير الروسي الكسي سولوماتين قدم شكره للسفير المعشني على التعاون الذي لاقاه منه متمنيا له النجاح والتوفيق في حياته العملية الديبلوماسية والعائلية.
/>أما السفير الصيني تسوي جيان تشون فقال أنه رغم تسلمه مهام وظيفته كسفير للصين فبراير الماضي من هذا العام، إلا أنه كانت له فرصة جيدة للتعرف على السفير العماني والاقتراب منه وصداقته، لافتا إلى أن السفير المعشني كان نعم الصديق، خاصة أنه يتسم بصفات حميدة، ودائما يبادر لمساعدة الناس.
/>وأضاف أن السفير العماني لم يخدم بلده فقط ولم يقم بالعمل الدبلوماسي فقط بل كان يعمل في خدمة الكويت وخدمة الحقل الديبلوماسي ككل، ولذلك اكتسب حب واحترام جميع السفراء، ماجعل الجميع حريص على حضور جميع الحفلات والدعوات المقامة على شرف وداعه.
/>المحتفى به السفير العماني الشيخ سالم المعشني فقال في كلمة امام الحضور «يعز علي فراقكم،لكنني ادعوكم لزيارة مسقط وصلالة وسيكون قلبي مفتوح لكم قبل بيتي ولن انسى الكويت التي قضيت فيها 14 عاما بين اهلي وقدحظيت بمحبة كبيرة من قبل الشعب والمسؤولين، وشكرا لكم على تعاونكم معي».
/>