لاحظ تقرير شركة الأولى للوساطة أن المؤشر العام لسوق الكويت للأوراق المالية، سجل خسائر لخمس جلسات على التوالي بسبب عمليات جني الأرباح، التي طالت تقريبا جميع الأسهم المتداولة، وسط تداولات ضعيفة.
/>وأغلق سوق الكويت للاوراق المالية تداولاته الخميس على انخفاض في مؤشراتها الثلاثة بواقع 2.25 نقطة لـ «الوزني» و92.8 نقطة لـ «السعري»، و6 نقاط لـ (كويت 15).
/>وذكرت «الأولى للوساطة» أنه رغم انخفاض مستويات السيولة المتداولة، الا انه كان واضحا تنامي القوة الشرائية على الاسهم القيادية قياسا بالفترات الماضية، مع توجه مديري الصناديق نحو ترتيب مراكزهم مع اغلاقات الربع الثالث من العام الحالي.
/>واضافت ان هذه الحالة قادت شريحة من الاسهم القيادية إلى التحسن، سواء من حيث ازدياد السيولة الموجهة اليها، أو من حيث حجم التداولات التي شهدت زيادة نسبيا، وتحديدا على الاسهم التي اعتاد عليها المستثمرون لتحقيق معدلات جيدة من الربحية.
/>وذكر التقرير أن مؤشر سوق الكويت هبط في جلسة الثلاثاء الماضي 0.5 في المئة، مسجلاً أدنى اغلاق له منذ 17 سبتمبر، فيما تراجع المؤشر 0.1 في المئة خلال جلسة الاربعاء، لكن الاسهم القيادية حققت مكاسب في نمط مستمر منذ فترة، وزاد مؤشر (كويت 15) للأسهم القيادية 0.4 في المئة.
/>واضاف انه درجت العادة في مثل هذه الاوقات سنويا على زيادة اقبال المستثمرين من المؤسسات والصناديق على رفع حصتها من الاسهم الممتازة والتشغيلية، بما يؤدي محاسبيا إلى تحسين وضعها المالي، الا ان عمليات الترقب لنتائج الربع الثالث دفعت المتداولين إلى توفير سيولة نقدية داخل محافظهم.
/>واوضحت ان هذه الحالة قادت إلى وجود تباين بين المؤشرين السعري والوزني خلال تعاملات الاسبوع الماضي، ما عكس حالة التحسن التي تشهدها شريحة السلع القيادية خصوصا التي يتميز سجلها التاريخي بانتظام توزيعات الارباح، والمتوقع أن تعلن نتائج قوية، فيما سجلت أسهم الشركات الصغيرة اداء اقل قياسا بنشاطها في السابق.
/>وشهدت تداولات البورصة خلال بعض جلسات الاسبوع الماضي تراجعات لافتة على التوالي مع زيادة نشاط بعض المضاربين بمجريات الحركة، وتحديدا على الاسهم الصغيرة وسط ضغوطات طالت عموم الأسهم الرخيصة، وعمليات جني الأرباح من بعض المتداولين.
/>ولفت التقرير إلى نشاط المستثمرين الافراد والعمليات المضاربية استمر خلال تعاملات الاسبوع الماضي بهدف جني بعض الارباح على استثماراتها.
/>وتسببت قلة تدفق الانباء المحلية وضعف الاسواق العالمية بسبب مأزق الميزانية الاميركية، الذي تسبب في توقف أنشطة كثيرة للحكومة الاتحادية، في دفع المستثمرين إلى التعاملات الحذرة، خصوصا مع تراجع وتيرة اقبال المستثمرين الافراد على الشراء نسبيا.
/>
/>وأغلق سوق الكويت للاوراق المالية تداولاته الخميس على انخفاض في مؤشراتها الثلاثة بواقع 2.25 نقطة لـ «الوزني» و92.8 نقطة لـ «السعري»، و6 نقاط لـ (كويت 15).
/>وذكرت «الأولى للوساطة» أنه رغم انخفاض مستويات السيولة المتداولة، الا انه كان واضحا تنامي القوة الشرائية على الاسهم القيادية قياسا بالفترات الماضية، مع توجه مديري الصناديق نحو ترتيب مراكزهم مع اغلاقات الربع الثالث من العام الحالي.
/>واضافت ان هذه الحالة قادت شريحة من الاسهم القيادية إلى التحسن، سواء من حيث ازدياد السيولة الموجهة اليها، أو من حيث حجم التداولات التي شهدت زيادة نسبيا، وتحديدا على الاسهم التي اعتاد عليها المستثمرون لتحقيق معدلات جيدة من الربحية.
/>وذكر التقرير أن مؤشر سوق الكويت هبط في جلسة الثلاثاء الماضي 0.5 في المئة، مسجلاً أدنى اغلاق له منذ 17 سبتمبر، فيما تراجع المؤشر 0.1 في المئة خلال جلسة الاربعاء، لكن الاسهم القيادية حققت مكاسب في نمط مستمر منذ فترة، وزاد مؤشر (كويت 15) للأسهم القيادية 0.4 في المئة.
/>واضاف انه درجت العادة في مثل هذه الاوقات سنويا على زيادة اقبال المستثمرين من المؤسسات والصناديق على رفع حصتها من الاسهم الممتازة والتشغيلية، بما يؤدي محاسبيا إلى تحسين وضعها المالي، الا ان عمليات الترقب لنتائج الربع الثالث دفعت المتداولين إلى توفير سيولة نقدية داخل محافظهم.
/>واوضحت ان هذه الحالة قادت إلى وجود تباين بين المؤشرين السعري والوزني خلال تعاملات الاسبوع الماضي، ما عكس حالة التحسن التي تشهدها شريحة السلع القيادية خصوصا التي يتميز سجلها التاريخي بانتظام توزيعات الارباح، والمتوقع أن تعلن نتائج قوية، فيما سجلت أسهم الشركات الصغيرة اداء اقل قياسا بنشاطها في السابق.
/>وشهدت تداولات البورصة خلال بعض جلسات الاسبوع الماضي تراجعات لافتة على التوالي مع زيادة نشاط بعض المضاربين بمجريات الحركة، وتحديدا على الاسهم الصغيرة وسط ضغوطات طالت عموم الأسهم الرخيصة، وعمليات جني الأرباح من بعض المتداولين.
/>ولفت التقرير إلى نشاط المستثمرين الافراد والعمليات المضاربية استمر خلال تعاملات الاسبوع الماضي بهدف جني بعض الارباح على استثماراتها.
/>وتسببت قلة تدفق الانباء المحلية وضعف الاسواق العالمية بسبب مأزق الميزانية الاميركية، الذي تسبب في توقف أنشطة كثيرة للحكومة الاتحادية، في دفع المستثمرين إلى التعاملات الحذرة، خصوصا مع تراجع وتيرة اقبال المستثمرين الافراد على الشراء نسبيا.
/>