| القاهرة، العريش - «الراي» |
/>فيما بدأت تحقيقات أمنية، أمس، مع «خلية إرهابية» جديدة، تم توقيفها في القليوبية، شمال القاهرة، أصدرت جماعة السلفية الجهادية في سيناء، بيانا هددت فيه شيوخ قبائل شبه الجزيرة، بالانتقام بعد تعاونهم مع الجيش المصري.
/>وقالت مصادر قضائية، إن «النيابة العامة بدأت تحقيقات موسعة مع 5 متهمين تم توقيفهم لاتهامهم بتكوين خلية إرهابية والانضمام إليها، بهدف استعمال العنف ضد مؤسسات الدولة وارتكاب عمليات إرهابية ضد منشآت الدولة والمواطنين». وكشفت مصادر أمنية، أنه «ضبط في حوزة المتهمين، كميات من الأسلحة والقنابل الهجومية العسكرية والأسلحة النارية الآلية والذخائر والمفرقعات».
/>وكانت قوات الأمن في القليوبية، داهمت وكرا لمسلحين في عملية اسفرت عن مقتل 2 من الخارجين على القانون وضبط 5 آخرين في حوزتهم 4 قنابل وأسلحة. واكدت الشرطة، إن «عملية المداهمة تمت قبل قيام المتهمين بتنفيذ عمليات إرهابية وتكدير الأمن العام وإفساد فرحة المواطنين باحتفالات أكتوبر».
/>وحول عملية مسلحة جديدة، اكد مصدر عسكري مسؤول إن «مقتل 4 من العناصر الإرهابية في تبادل للنار مع عناصر التأمين التابعة للقوات المسلحة عند كمين أمني بمنطقة تقاطع وصلة سرابيوم، مع طريق القاهرة الإسماعيلية - الصحراوي، وبتفتيش العربة التي يستقلونها عثر في داخلها على 2 بندقية آلية وكمية من الذخائر».
/>واكد بيان السلفية الجهادية في سيناء، إنها «تحذر كل من يتعامل مع قوات الجيش من مشايخ القبائل»، ووصفت «من يثبت قيامه بتقديم دعم للجيش بأنه مرتد ليس له إلا القتل وستطاله أيدينا وسنصل إليه ولو في عقر داره». من ناحيته، قال قائد الجيش الثاني الميداني المصري اللواء أركان حرب أحمد وصفي، إن «القوات المسلحة ستدمر أي بيت في سيناء فيه أنفاق وأن القوات المسلحة دخلت المرحلة الأخيرة للقضاء على الإرهاب».
/>وأضاف: «إننا لا نستطيع إخراج الأنفاق من المعادلة حتى لو لم يتبق سوى نفق، كما أن أي منزل فيه نفق سيتم تدميره»، مشيرا إلى أنه «لا يعاني من أي قيود على إدخال أي معدات عسكرية في سيناء».
/>واكد انه «من الطبيعي وجود مناطق عازلة على خط الحدود، حتى يمكن ضبطه»، مشيرا إلى أن «مصر بلد كبير ومحترم ولن تقبل الإرهاب، كما أن القوات المسلحة مؤسسة ضمن منظومة مؤسسات الدولة وليست مؤسسة مستقلة وأنه يجب أن تتضامن مؤسسات الدولة جميعها لتنمية سيناء».
/>وقال إن «تنظيم القاعدة متواجد وتنظيمات حماس كانت متواجدة في سيناء، ولكن الخسائر التي منيوا بها من الجيش المصري، أجبرتهم على التراجع، ولا يستطيع أحد أن ينكر أن حماس لم تشارك في الهجمات على مصر، لأن كل شيء مثبت ومصر تتعامل مع ورم سرطاني نجحت في إزالته والآن تقوم بعملية تنظيف».
/>
/>فيما بدأت تحقيقات أمنية، أمس، مع «خلية إرهابية» جديدة، تم توقيفها في القليوبية، شمال القاهرة، أصدرت جماعة السلفية الجهادية في سيناء، بيانا هددت فيه شيوخ قبائل شبه الجزيرة، بالانتقام بعد تعاونهم مع الجيش المصري.
/>وقالت مصادر قضائية، إن «النيابة العامة بدأت تحقيقات موسعة مع 5 متهمين تم توقيفهم لاتهامهم بتكوين خلية إرهابية والانضمام إليها، بهدف استعمال العنف ضد مؤسسات الدولة وارتكاب عمليات إرهابية ضد منشآت الدولة والمواطنين». وكشفت مصادر أمنية، أنه «ضبط في حوزة المتهمين، كميات من الأسلحة والقنابل الهجومية العسكرية والأسلحة النارية الآلية والذخائر والمفرقعات».
/>وكانت قوات الأمن في القليوبية، داهمت وكرا لمسلحين في عملية اسفرت عن مقتل 2 من الخارجين على القانون وضبط 5 آخرين في حوزتهم 4 قنابل وأسلحة. واكدت الشرطة، إن «عملية المداهمة تمت قبل قيام المتهمين بتنفيذ عمليات إرهابية وتكدير الأمن العام وإفساد فرحة المواطنين باحتفالات أكتوبر».
/>وحول عملية مسلحة جديدة، اكد مصدر عسكري مسؤول إن «مقتل 4 من العناصر الإرهابية في تبادل للنار مع عناصر التأمين التابعة للقوات المسلحة عند كمين أمني بمنطقة تقاطع وصلة سرابيوم، مع طريق القاهرة الإسماعيلية - الصحراوي، وبتفتيش العربة التي يستقلونها عثر في داخلها على 2 بندقية آلية وكمية من الذخائر».
/>واكد بيان السلفية الجهادية في سيناء، إنها «تحذر كل من يتعامل مع قوات الجيش من مشايخ القبائل»، ووصفت «من يثبت قيامه بتقديم دعم للجيش بأنه مرتد ليس له إلا القتل وستطاله أيدينا وسنصل إليه ولو في عقر داره». من ناحيته، قال قائد الجيش الثاني الميداني المصري اللواء أركان حرب أحمد وصفي، إن «القوات المسلحة ستدمر أي بيت في سيناء فيه أنفاق وأن القوات المسلحة دخلت المرحلة الأخيرة للقضاء على الإرهاب».
/>وأضاف: «إننا لا نستطيع إخراج الأنفاق من المعادلة حتى لو لم يتبق سوى نفق، كما أن أي منزل فيه نفق سيتم تدميره»، مشيرا إلى أنه «لا يعاني من أي قيود على إدخال أي معدات عسكرية في سيناء».
/>واكد انه «من الطبيعي وجود مناطق عازلة على خط الحدود، حتى يمكن ضبطه»، مشيرا إلى أن «مصر بلد كبير ومحترم ولن تقبل الإرهاب، كما أن القوات المسلحة مؤسسة ضمن منظومة مؤسسات الدولة وليست مؤسسة مستقلة وأنه يجب أن تتضامن مؤسسات الدولة جميعها لتنمية سيناء».
/>وقال إن «تنظيم القاعدة متواجد وتنظيمات حماس كانت متواجدة في سيناء، ولكن الخسائر التي منيوا بها من الجيش المصري، أجبرتهم على التراجع، ولا يستطيع أحد أن ينكر أن حماس لم تشارك في الهجمات على مصر، لأن كل شيء مثبت ومصر تتعامل مع ورم سرطاني نجحت في إزالته والآن تقوم بعملية تنظيف».
/>