| القاهرة - من أحمد مجاهد |
/>قالت شهدان، ابنة رئيس أركان القوات المسلحة الراحل سعد الدين الشاذلي خلال حرب أكتوبر العام 1973، إن الرئيس الراحل أنور السادات «افترى على والدي، افتراء كاملا واتهمه بالمسؤولية عن الثغرة، والصحيح أن السادات هو المسؤول عن الثغرة، التي حدثت بناء على قرارات اتخذها بنفسه، وأدت بعد ذلك لحصار الجيش المصري، وتوقيع السادات لاتفاقية كامب ديفيد بهذا الشكل، وقبوله بهذا الاتفاق في الحدود، الذي سمحت بها ظروف الجيش المصري الذي كان محاصرا آنذاك».
/>وأضافت إن والدها «لم يكن يهتم كثيرا بالأوسمة، ولم يكن يبحث عن المجد، وكان يعرف جيدا أن التاريخ لن يقدر أحد على تزويره مهما فعل». وأكدت «احتياج مصر في الوقت الراهن، لقائد قادر على تقويم الموقف الصحيح واتخاذ القرار السليم وليس حكم تكنوقراط، لمواجهة الفوضى والإرهاب في مصر».
/>
/>قالت شهدان، ابنة رئيس أركان القوات المسلحة الراحل سعد الدين الشاذلي خلال حرب أكتوبر العام 1973، إن الرئيس الراحل أنور السادات «افترى على والدي، افتراء كاملا واتهمه بالمسؤولية عن الثغرة، والصحيح أن السادات هو المسؤول عن الثغرة، التي حدثت بناء على قرارات اتخذها بنفسه، وأدت بعد ذلك لحصار الجيش المصري، وتوقيع السادات لاتفاقية كامب ديفيد بهذا الشكل، وقبوله بهذا الاتفاق في الحدود، الذي سمحت بها ظروف الجيش المصري الذي كان محاصرا آنذاك».
/>وأضافت إن والدها «لم يكن يهتم كثيرا بالأوسمة، ولم يكن يبحث عن المجد، وكان يعرف جيدا أن التاريخ لن يقدر أحد على تزويره مهما فعل». وأكدت «احتياج مصر في الوقت الراهن، لقائد قادر على تقويم الموقف الصحيح واتخاذ القرار السليم وليس حكم تكنوقراط، لمواجهة الفوضى والإرهاب في مصر».
/>