| كتب عبدالعزيز اليحيوح |
أحكم أمنيو دوريات الاسناد في حولي قبضتهم على شبكة آسيوية تتكون من ثلاثة رجال وأربع نساء متغيبات، تورطوا في المزج بين تصنيع الخمور وترويجها، وممارسة الرذيلة، وضبط عناصر الدوريات في المنزل الذي يقطنونه بمنطقة مشرف مصنعا للخمور يحتوي على كمية وصفها الأمنيون بـ«الاكبر»، منذ فترة طويلة!
مصدر امني احاط «الراي» بأن «رجلي دورية تابعين لقوة اسناد حولي كانا في مهمة اعتيادية بمنطقة مشرف، وارتابا في شخص آسيوي الملامح يحمل في يده كيساً، وعندما اقتربا منه، فوجئا به يلقي بالكيس بعيداً، فيما اطلق ساقيه في سباق مع الريح، فركضا خلفه، في ملاحقة لم تمتد كثيراً، حتى دخل منزلاً، فلحقا به، وكانت المفاجأة عندما عثرا على عدد كبير من الكراتين المملوءة بقنينات الخمور المحلية الصنع، فسارعا باستدعاء رفاق (الاسناد)، ودخلوا المنزل الذي تبين ان داخله ثلاثة آسيويين واربع نساء من جنسيتهم ذاتها، وبالتدقيق على الاخيرات تبين انهن متغيبات، ويحترفن ترويج الخمور المصنعة منزلياً، وممارسة الفاحشة، وبتفتيش المنزل، عثر الأمنيون على 142 جركنا مملوءاً بالخمور المحلية الجاهزة للبيع، و87 جركن مواد مسكرة تحت التصنيع، بالاضافة الى 1244 قنينة بلاستيكية معبأة بالخمر ومجهزة للبيع، وادوات تقطير وسلندرات الغاز».
واكمل المصدر «ان اعضاء الشبكة اعترفوا بالتصنيع والبيع، بالاضافة الى مزاولة الدعارة، قبل ان يوقعهم رجال الاسناد في عاقبة افعالهم، ويحيلوهم على الجهة المختصة».
وزاد المصدر ان الاسناديين الذين شاركوا في الضبطية هم الملازم اول حمد الجندول، ووكيل ضابط حسين الشمري، والعريف مضحي الهاجري، ووكيل عريف محمد البلوشي، تحت قيادة مدير امن حولي العميد غلوم حبيب».