لندن - يو بي أي - كشف كتاب جديد، أمس، أن رئيس الوزراء البريطاني السابق، ونستون تشرشل، أراد استخدام الأسلحة الكيماوية الأكثر تدميراً ضد البلاشفة الروس في نهاية الحرب العالمية الأولى.
/>ونقلت صحيفة «ديلي ميل» عن كتاب «الروليت الروسية» للمؤلف غايلز ميلتون، إن تشرشل أمر باسقاط 50 ألف قذيفة تحتوي على مواد كيماوية فتاكة على القرى والمواقع التابعة لوحدات البلاشفة الثورية في شمال روسيا.
/>واضافت أن تشرشل، طلب من الحكومة البريطانية أن تدعم الجيش الأبيض في حربه المريرة على السلطة في روسيا ضد الجيش الأحمر البلشفي حين شغل منصب وزير الدولة لشؤون الحرب والقوى الجوية.
/>ونسبت الصحيفة إلى ميلتون إن تشرشل «أراد التحرك ضد البلاشفة بعد استيلائهم على السلطة من القيصر نيكولاس الثاني عام 1917، باستخدام سلاح كيماوي سري سُمي (جهاز إم) يشبه قذيفة مزودة باسطوانة غاز في نهايتها، وجرى تطويره في مختبرات بورتون التابعة لوزارة الدفاع البريطانية في مقاطعة ويلتشاير».
/>واضاف ميلتون أن رئيس قسم الذخائر في الجيش البريطاني وقتها وصف «جهاز إم» بأنه «السلاح الكيماوي الأكثر تدميراً والذي تم اختراعه لكنه لم يُستخدم، وكانت فكرة تشرشل أن يستعمله ضد البلاشفة الروس من خلال إلقاء 50 ألف قذيفة منه من الطائرت على مواقع الجيش الأحمر البلشفي والقرى الخاضعة لسيطرته في شمال روسيا خلال الفترة بين أغسطس وسبتمبر 1918».
/>واشار مؤلف «الروليت الروسية» إلى أن الحكومة البريطانية رفضت وقتها الوقوف إلى جانب أي طرف في الصراع على السلطة في روسيا.
/>وكشف ميلتون أيضاً أن تشرشل اراد استخدام الأسلحة الكيماوية ضد القبائل الثائرة في شمال الهند.
/>وكان تشرشل شغل مناصب عدة، من بينها وزير الامدادات العسكرية عام 1916، ووزير دولة لشؤون الحرب والقوات الجوية في نهاية الحرب العالمية الثانية، ووزير البحرية عام 1939، وتولى منصب رئيس وزراء بريطانيا مرتين، الأولى من 1940 إلى 1945، والثانية من 1951 إلى 1955، وتوفي عام 1965.
/>