| عمان - «الراي» |
/>صّعد صحافيون اردنيون احتجاجاتهم على قانون المطبوعات الذي يحجب المواقع الالكترونية باطلاق صفحة «صحافيو الاردن» على موقع «فيسبوك» الذي لم يتم اخضاعه للقانون بعد.
/>وكتب ناشر موقع «جو 24» الاكثر للجدل في الاردن باسل العكور ان «اهم اسباب انشاء الصفحة على فيسبوك هو مناقشة مختلف المسائل المهنية، وتأسيس لتعاون بين غرف التحرير والمحررين للخروج بتغطيات متكاملة وبناء حالة من التعاون والتكامل في التغطيات والحملات».
/>ووصف الصفحة بانها «وسيلة وقناة جديدة وسريعة للتواصل بين الصحافيين من دون قيود».
/>واخذت الحرب الالكترونية بين الحكومة والشارع الاردنيين والتي اتسعت مع الارتفاعات المتتالية على اسعار السلع الاساسية واعتقال نشطاء في الحراك الشبابي منحى اخر مع دخول «الهاكرز» على موقع رئيس الوزراء عبد الله النسور.
/>واكد الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني انه «تم تحديد الجهة التي قامت بقرصنة الموقع الرسمي لمكتب النسور من قبل الاجهزة الامنية وستتخذ الاجراءات القانونية بحقها».
/>الا انه لم يتم التوقف طويلا عند اعلان الوزير حيث لفت انتباه المتابعين لمواقع التواصل الاجتماعي ان «الجدية التي تعمل بها هذه المواقع والحركات مع خطوات الحجب لم تتوافر في الهجوم الذي تعرض له موقع رئيس
/>الحكومة».
/>
/>صّعد صحافيون اردنيون احتجاجاتهم على قانون المطبوعات الذي يحجب المواقع الالكترونية باطلاق صفحة «صحافيو الاردن» على موقع «فيسبوك» الذي لم يتم اخضاعه للقانون بعد.
/>وكتب ناشر موقع «جو 24» الاكثر للجدل في الاردن باسل العكور ان «اهم اسباب انشاء الصفحة على فيسبوك هو مناقشة مختلف المسائل المهنية، وتأسيس لتعاون بين غرف التحرير والمحررين للخروج بتغطيات متكاملة وبناء حالة من التعاون والتكامل في التغطيات والحملات».
/>ووصف الصفحة بانها «وسيلة وقناة جديدة وسريعة للتواصل بين الصحافيين من دون قيود».
/>واخذت الحرب الالكترونية بين الحكومة والشارع الاردنيين والتي اتسعت مع الارتفاعات المتتالية على اسعار السلع الاساسية واعتقال نشطاء في الحراك الشبابي منحى اخر مع دخول «الهاكرز» على موقع رئيس الوزراء عبد الله النسور.
/>واكد الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني انه «تم تحديد الجهة التي قامت بقرصنة الموقع الرسمي لمكتب النسور من قبل الاجهزة الامنية وستتخذ الاجراءات القانونية بحقها».
/>الا انه لم يتم التوقف طويلا عند اعلان الوزير حيث لفت انتباه المتابعين لمواقع التواصل الاجتماعي ان «الجدية التي تعمل بها هذه المواقع والحركات مع خطوات الحجب لم تتوافر في الهجوم الذي تعرض له موقع رئيس
/>الحكومة».
/>