حضرت الى «الراي» تسبقها دموعها الغزيرة وبصوت مرتعش مغلف بالخوف والقلق وشيء من الامل والرجاء... قالت: لقد جئت الى جريدتكم **لأنها هي الملاذ الاخير لي بعد الله لتوصيل صوتي واسترحامي الى معالي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح - الموقر - الذي يشهد له القاصي والداني بالمواقف الانسانية النبيلة... جئت التمس من معاليه التكرم والتعطف والموافقة على طلبي لإنقاذ حياة ابني ومستقبله الذي يضيع امام عيني وانا لا حول لي ولا قوة بسبب تعنت والده وعدم اكتراثه او اهتمامه بحياة ابنه ومستقبله.
أما عن تفاصيل الموضوع فكما ترويها تقول: اني سيدة متزوجة من مواطن كويتي وكنت قبل ذلك قد تزوجت من رجل مصري الجنسية يقيم في الكويت ويعمل بوظيفة مرموقة وكنت قد انجبت منه ابنا قبل انفصالي عنه... هذا الابن يبلغ الآن من العمر عشرين عاما وقد حصل على الثانوية الاميركية منذ سنوات ولم يستطع الالتحاق بالجامعة بسبب تعنت والده وعدم تجديد اقامته حتى ظل مخالفا للاقامة لمدة عامين، وعندما حان موعد تجديد اقامة الأب اضطر لدفع غرامة الاقامة للابن وعمل له اقامة موقتة لمدة شهر تنتهي في 10/9 المقبل، وساعتها سيكون ابني بين أحد أمرين اما تجديد الاقامة وتعديل وضعه - وهذا يرفضه الأب - وإما مغادرة الكويت وهذا امر لا يعقل ولا يصدق... فأين يذهب ابني ومع من يعيش؟
لقد زاد تعنت والده في ان حجز أوراقه الثبوتية وجواز سفره ورفض ان يعطيها لي لأن ابني يعيش معي الآن فقمت برفع دعوى قضائية عليه لاسترجاع الجواز وقد حكمت المحكمة لصالحنا لكن حتى الآن لم نتسلم جواز السفر، ناهيك عن ان الولد كان يعيش مع والده وقت كان عمره 9 سنوات، وفي هذه الفترة تعرض لضغوط نفسية وغيرها تسببت في انه اصبح مريضا بالصرع بسبب الفترة التي عاش فيها مع والده... هذا التعنت من والده نكاية في الأم لأنني رافعة عليه قضية نفقة.
وتابع: انني أتوجه بكل معاني الأمومة الى معالي وزير الداخلية استعطفه واسترحمه ان يتكرم بالموافقة على تحويل اقامة ابني التحاق بعائل على أخيه الاكبر (غير الشقيق) حتى يتمكن من مواصلة دراسته وحتى لا يطرد من الكويت وساعتها - ان حصل - لا يعلم مصيره الا الله سبحانه وتعالى، علما بأن الولد من مواليد الكويت وأخيه مواليد الكويت أيضا وأنا زوجة كويتي ولديّ تقارير طبية تثبت ان ابني مريض بالصرع في الفترة التي عاشها مع والده... انني يا سيدي أم يحترق قلبها خوفا على ولدها وقلقا على حياته ومستقبله، وأرجوكم باسم الانسانية ألا تخذلني وان ترحم ضعفي وتريح قلبي تجاه ابني... وفقكم الله للخير دائما وجعلكم عونا وسندا وملاذا لكل من وقف بباكم.
البيانات لدى «الراي»
... وسوري يطلب
التحاق بعائل لزوجته
اتقدم بهذه المناشدة الى معالي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح - الموقر - راجياً تكرمه بالموافقة على طلبي، حيث انني مقيم سوري اعيش على ارض الكويت الطيبة واعمل مدرساً بوزارة التربية منذ خمس سنوات، وقد تربيت ودرست في الكويت وعشت على ارضها سنين حياتي... لكنني لا استطيع العيش بمفردي كما انني لا استطيع السفر الى بلدي سورية نظراً للظروف التي يعرفها القاصي والداني... ولذلك اتوجه إلى معاليكم بهذا الرجاء طلباً للموافقة على استقدام زوجتي التحاق بعائل لجمع شملنا، وتخفيف آلام الاغتراب والضغوط النفسية والبدنية التي تعانيها مما يحدث في بلادنا... لكم مني الشكر والتقدير والدعاء بالتوفيق والسداد.
البيانات لدى «الراي»
أما عن تفاصيل الموضوع فكما ترويها تقول: اني سيدة متزوجة من مواطن كويتي وكنت قبل ذلك قد تزوجت من رجل مصري الجنسية يقيم في الكويت ويعمل بوظيفة مرموقة وكنت قد انجبت منه ابنا قبل انفصالي عنه... هذا الابن يبلغ الآن من العمر عشرين عاما وقد حصل على الثانوية الاميركية منذ سنوات ولم يستطع الالتحاق بالجامعة بسبب تعنت والده وعدم تجديد اقامته حتى ظل مخالفا للاقامة لمدة عامين، وعندما حان موعد تجديد اقامة الأب اضطر لدفع غرامة الاقامة للابن وعمل له اقامة موقتة لمدة شهر تنتهي في 10/9 المقبل، وساعتها سيكون ابني بين أحد أمرين اما تجديد الاقامة وتعديل وضعه - وهذا يرفضه الأب - وإما مغادرة الكويت وهذا امر لا يعقل ولا يصدق... فأين يذهب ابني ومع من يعيش؟
لقد زاد تعنت والده في ان حجز أوراقه الثبوتية وجواز سفره ورفض ان يعطيها لي لأن ابني يعيش معي الآن فقمت برفع دعوى قضائية عليه لاسترجاع الجواز وقد حكمت المحكمة لصالحنا لكن حتى الآن لم نتسلم جواز السفر، ناهيك عن ان الولد كان يعيش مع والده وقت كان عمره 9 سنوات، وفي هذه الفترة تعرض لضغوط نفسية وغيرها تسببت في انه اصبح مريضا بالصرع بسبب الفترة التي عاش فيها مع والده... هذا التعنت من والده نكاية في الأم لأنني رافعة عليه قضية نفقة.
وتابع: انني أتوجه بكل معاني الأمومة الى معالي وزير الداخلية استعطفه واسترحمه ان يتكرم بالموافقة على تحويل اقامة ابني التحاق بعائل على أخيه الاكبر (غير الشقيق) حتى يتمكن من مواصلة دراسته وحتى لا يطرد من الكويت وساعتها - ان حصل - لا يعلم مصيره الا الله سبحانه وتعالى، علما بأن الولد من مواليد الكويت وأخيه مواليد الكويت أيضا وأنا زوجة كويتي ولديّ تقارير طبية تثبت ان ابني مريض بالصرع في الفترة التي عاشها مع والده... انني يا سيدي أم يحترق قلبها خوفا على ولدها وقلقا على حياته ومستقبله، وأرجوكم باسم الانسانية ألا تخذلني وان ترحم ضعفي وتريح قلبي تجاه ابني... وفقكم الله للخير دائما وجعلكم عونا وسندا وملاذا لكل من وقف بباكم.
البيانات لدى «الراي»
... وسوري يطلب
التحاق بعائل لزوجته
اتقدم بهذه المناشدة الى معالي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح - الموقر - راجياً تكرمه بالموافقة على طلبي، حيث انني مقيم سوري اعيش على ارض الكويت الطيبة واعمل مدرساً بوزارة التربية منذ خمس سنوات، وقد تربيت ودرست في الكويت وعشت على ارضها سنين حياتي... لكنني لا استطيع العيش بمفردي كما انني لا استطيع السفر الى بلدي سورية نظراً للظروف التي يعرفها القاصي والداني... ولذلك اتوجه إلى معاليكم بهذا الرجاء طلباً للموافقة على استقدام زوجتي التحاق بعائل لجمع شملنا، وتخفيف آلام الاغتراب والضغوط النفسية والبدنية التي تعانيها مما يحدث في بلادنا... لكم مني الشكر والتقدير والدعاء بالتوفيق والسداد.
البيانات لدى «الراي»