يبدأ منتخب مصر الوطني لكرة القدم اليوم مشوار الألف ميل في الطريق إلى المونديال الذي غاب عنه منذ 1990 حيث يخوض «أولى» مبارياته في تصفيات كأس العالم والتي تستضيفها جنوب أفريقيا العام 2010، ويواجه منتخب الكونغو في التاسعة مساء بتوقيت الكويت باستاد القاهرة.المباراة، هي أول ظهور رسمي للفريق منذ تتويجه ببطولة أفريقيا التي أقيمت مؤخرا في غانا.والمنتخب يدافع عن سمعته كبطل للقارة لـ «4» سنوات، ويسعى لعدم تكرار ما حدث له في تصفيات كأس أفريقيا التي شهد فيها معاناة في حسم ورقة التأهل إلى المباراة الأخيرة في المجموعة التي كانت تضم وقتها فرقا ليس لها تاريخ كروي بحجم تاريخ مصر في الكرة مثل موريتانيا وبوروندي وبتسوانا.وهي الفرق التي لم يتمكن الوطني المصري أن يحقق فوزا على أي منها في أرضها وتعادل معها في مباريات اعتبرها الكثيرون من المفاجآت.المدير الفني حسن شحاتة ومعاونوه شوقي غريب وحمادة صدقي وأحمد سليمان أعدوا عدتهم لهذه المباراة جيدا، لأنها ستكون «العنوان الرئيسي» للمنتخب في المجموعة التي تضم أيضا جيبوتي ومالاوي خاصة أن جميع الترشيحات تصب في صالحه.الوطني المصري كان بدأ معسكرا مغلقا عقب انتهاء مباريات الدوري المحلي، وفضل الجهاز أن يكون في الإسكندرية بعيدا عن أي توترات «قاهرية»، ورغم ذلك قفزت إلى السطح قضية عبد ربه والإسماعيلي وستراسبورغ الفرنسي، بجانب القضية القديمة التي لا تزال توابعها مستمرة بين الأهلي وحارسه السابق عصام الحضري، وأيضا احتراف عمرو زكي في انكلترا «المعلق» حتى الآن، واستبعاد بعض نجوم الفريق، منهم أبوتريكة للإصابة والإجهاد، ومحمد زيدان للإصابة إو لادعاء الإصابة.كل هذه الأمور لن تأخذ من استعدادات المنتخب للمباراة خاصة أن الفريق المنافس ليس سهلا وليس غريبا أيضا عن الجهاز واللاعبين حيث سبق وأن التقيا آخر مرة في بطولة أفريقيا التي أقيمت في مصر العام 2006 في الدور الأول، وفاز «الفراعنة» 4/1 ونفس تشكيلة الفريق لم تتغير تقريبا خاصة أن نجمهم «لوالوا» هو القائد اليوم مثلما كان قائدهم من قبل.ويعلم الجهاز الفني واللاعبون أن الهجوم هو خير وسيلة للدفاع وأيضا للوصول إلى الهدف الأسمى بالفوز في هذه المباراة، وهو إن حدث سيكون نقطة انطلاقة وثقة كبيرة للفريق واللاعبين.حسن شحاتة حاول قدر الإمكان إبعاد اللاعبين عن أي مشكلة، خاصة «عبدربه»، وأيضا سيحاول استغلال الدفعة المعنوية الكبيرة للاعبي الزمالك بعد فوزهم الأخير بكأس مصر بعد غيبة ما جعل معنوياتهم «في السما» خاصة محمد عبد المنصف المتألق، والذي جذب الأنظار إليه من جديد، رغم أن الجهاز ينوي الاعتماد كالعادة على «الحضري»، إلا أنه بمستواه أثبت أنه جاهز لأي ظرف.أيضا عمرو زكي صاحب هدف الفوز والتتويج والذي يعيش أفضل حياته، وإن كان موضوع الاحتراف يشغله هذه الأيام... إلا أن الجهاز حاول إبعاده بقدر الإمكان عن هذه المشكلة حتى لا يتاثر بها، ومعهما محمود فتح الله المدافع الصلد.ومع هؤلاء أحمد حسن «كابتن الفريق» وعماد متعب وحسني عبد ربه... وغيرهم من نجوم الفريق الذين يعتبرون من القوام الأساسي للفريق.وأعد المنتخب خطة هجومية لهذه المواجهة من أجل خطف هدف مبكر يفتح أمامه أبواب الحصول على النقاط الثلاث... التي تتيح له فرصة تصدر المجموعة من البداية لتكون دفعة معنوية كبيرة للاعبين في مشوارهم نحو تصدر المجموعة الذي يسمح لهم بدخول الدور الثاني والأخير المؤهل إلى المونديال.وستكون مباراة اليوم هي الانطلاقة الرئيسية للمنتخب لفتح أبواب التأهل خاصة أن المنتخب سيلعب «4» مباريات غاية في الأهمية والقوة خلال شهر واحد فقط في المجموعة حيث سيلتقي مع جيبوتي يوم 6 يونيو، ومن بعده مالاوي يوم 14 في الخارج، ثم مالاوي مرة أخرى في القاهرة يوم 22 يونيو الجاري أي أنه سيلعب مباراتين في الخارج بعد هذه المباراة ويريد تأمين نفسه قبل السفر . أما الفريق الكونغولي فليس بغريب أيضا على مصر خاصة أن مديره الفني باتريس نوفو يعلم الكثير عن منتخبنا على اعتبار أنه سبق له أن تولى تدريب الإسماعيلي فترة من الزمن وعايش الكرة المصرية بحلوها ومرها وعلم عن لاعبيها الكثير.ويعتمد نوفو على مهاجمه «لوالوا» بجانب تريزور موبوتو وتشيولولا تشياناميبا.الفريق الكونغولي جميع لاعبيه محترفون في الدوري الأوروبي، وهو ما يجعل من مهمة منتخب مصر صعبة ويسعى الكونغو لخطف نقطة التعادل على الأقل ليضع إحدى قدميه على طريق التأهل. يدير المباراة طاقم تحكيم من موريشيوس ويراقبها المغربي سعيد بلخياط عن لجنة الحكام ورشيد بن خديجة عن اللجنة المنظمة.
أكوتي والزمالككشف وكيل أعمال لاعب المصري الغاني أكوتي منساه عن اهتمام الزمالك، وإن كان هناك اعتراض من بعض أعضاء مجلس الإدارة بالنادي نظرا لتأثر مستواه حتى الآن بإصاباته السابقة.وضم الزمالك رسميا حتى الآن «3» لاعبين لخط الوسط إذ تعاقد مع محمود سمير وعلاء كمال من المقاولون وسيد حمدي من طنطا.في شأن آخر، اقترب الزمالك من ضم الغاني مانويل جونيور أجوجو.ومن المتوقع أن ينهي الزمالك صفقة ضم المهاجم الغاني في غضون أيام قليلة ويسعى للحصول على خدماته لتعويض غياب عمرو زكي، بل إن احتراف عمرو في ويغان الإنكليزي بات مرهونا بضم الغاني.في شأن آخر، أكد رئيس نادي الزمالك ممدوح عباس أن الإعلان عن المدير الفني الجديد سيكون غدا أو بعد غد على أقصى تقدير.وينتظر الزمالك وصول البطاقة الدولية للاعب العاجي جوفيري لقيده في قائمة الفريق الأول، ويصل جوفيري للانتظام في صفوف الفريق ابتداء من منتصف يونيو الجاري بناء على الاتصالات التي جرت بينه وبين مسؤولي لجنة التسويق بالنادي، وأكد خلالها اللاعب وصوله للقاهرة قبيل تجمع الفريق 20 يونيو استعدادا لمباريات دوري ابطال افريقيا والموسم الجديد.وكان جوفيري وقع على عقد مع الزمالك في صفقة انتقال حر عقب انتهاء ارتباطه بوفاق سطيف الجزائري، ولن يتمكن الزمالك من قيد اللاعب في القائمة الأفريقية بسبب خوضه لمباريات أفريقية مع سطيف.في شأن آخر، وافق مهاجم الفريق جمال حمزة على تجديد عقده بعد الاتصالات التي جرت معه في الفترة الأخيرة، وحرص عدد من أعضاء المجلس على الاتصال باللاعب، وأكد لهم صعوبة رحيله لأي فريق آخر في مصر خلاف الزمالك، كما أكد على انتمائه للقلعة البيضاء وعدم وجود ما يدعو للقلق، مشيرا إلى أنه سيوقع للنادي في الوقت المناسب.
حسني عبدربه ... الى أين؟
اتهم النادي الأهلي مدرب منتخب مصر حسن شحاتة بالتواطؤ مع الإسماعيلي في أزمة حسني عبدربه والمشاركة في إقناع اللاعب بالتقدم بطلب رسمي للاتحاد المحلي بفسخ عقده مع ستراسبورغ الفرنسي. مدير التسويق والاستثمار في الأهلي عدلي القيعي قال إن شحاتة يقف ضد الأهلي بصورة واضحة في أزمة عبدربه، «إذ كيف يسمح لمسؤولي الإسماعيلي بالاجتماع باللاعب في مقر المعسكر بالإسكندرية، وهو يستعد لمباراة مهمة في تصفيات المونديال؟»، وأضاف: «كان يفترض على شحاتة أن يرفض ذلك وأن يمنع اختراق المعسكر، ولكن لأنه منحاز مع الإسماعيلي، فقد فتح باب المعسكر على البحري لعقد جلسات بين اللاعب ومسؤولي الإسماعيلي. ولو كانوا من الأهلي لأقام الدنيا، ويبدو أنه متأثر بشدة بأنه كان لاعبا زملكاوياً». وأكد القيعي أن شحاتة يتخذ موقفا معاديا من الأهلي، وكذلك مدرب حراس المرمى أحمد سليمان، «ويكفي أنهما كانا شاهدين على توقيع عصام الحضري لنادي سيون السويسري في رحلة دبي ولم يتحركا وينبها الأهلي».