| كتب غانم السليماني |
«تمنى الشهادة فنالها» هذا حال الداعية الكويتي الشاب ناصر فالح الدوسري، الذي استشهد فجر أمس في إحدى معارك مدينة اللاذقية، دافعا ثمن قناعته بضرورة مناصرة الشعب السوري.
أسرة الدوسري التي تلقت خبر استشهاده دعت الله عز وجل أن يتقبله مع الشهداء والأبرار، وأقامت عزاء في منطقة الصباحية يبدأ اليوم لاستقبال المعزين.
وقال مصدر مقرب من الدوسري ان «الشهيد قضى في قصف قوات النظام السوري على مناطق قريبة من اللاذقية». وأضاف أن الشهيد ناصر الدوسري «شارك في ملتقى قبيلة الدواسر لنصرة الشعب السوري الذي سمي (الدواسر... حزام الشام) ودعت اليه قبيلة الدواسر جميع أبنائها وأهل الخير، وكانت له مشاركة فعالة في الملتقى وجمع تبرعات كبيرة لمساعدة الشعب السوري».
وزاد أن فعاليات الملتقى «تضمنت قصيدة مؤثرة للشهيد كانت كلماتها تحض على نصرة ودعم الشعب السوري»، مشيرا الى أن «الشهيد ناصر توجه الى سورية بعد انتهاء فعاليات الملتقى طلبا للشهادة، التي نالها في معارك اللاذقية».