كشف تقرير مفصل لقطاع الزراعة التجميلية في الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية عن الاضرار التي لحقت بالزراعات التجميلية في كافة المواقع والمناطق التي توجد بها الزراعات التجميلية جراء الرياح الشديدة التي هبت على البلاد في شهر ابريل المنصرم عن اتلاف جزئي وكامل لعدد (8352) من اشجار وشجيرات متنوعة «نخيل مثمر، نخيل واشنطونيا، كونوكاربس، صفصاف»، حيث تمثل هذا الاتلاف في اقتلاع اشجار بالكامل او كسر افرعها وسياقنها.واشار التقرير إلى التلفيات الاخرى في اجهزة شبكات الري واعمدة الانارة في الشوارع والطرق والحدائق العامة إلى جانب تلف لوحات ارشادية خاصة بالهيئة وبوابات واسوار الحدائق العامة في عدد من المناطق.وقامت الهيئة باجهزتها الفنية المختلفة بالتنسيق مع الشركات المكلفة باعمال الزراعات التجميلية باصلاح الاضرار التي يمكن اصلاحها وتعويض المناطق والمواقع بالزراعات التجميلية كبديل عن الزراعات التي اتلفت بالكامل.وأكدت ان هذا العمل يهدف إلى المحافظة على الشكل الجمالي والحضاري للبلاد وأهابت بالمواطنين والمقيمين بالعمل على المحافظة على الزراعات التجميلية في كل المواقع والمناطق «الحدائق العامة، والشوارع، والطرق»، ومساعدة الهيئة في القيام بواجبها المنوطة به في هذا المجال.ومن جهة أخرى، اكدت الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية اليوم النجاح المتواصل لتجربة الزراعة الرأسية لمحصول الفراولة في محطة البحوث الزراعية التابعة لها والذي يعتبر ذا قيمة غذائية. وقال كتيب للهيئة صدر اخيرا بعنوان «الزراعة الرأسية للفراولة» ان تجربة الزراعة في البيوت المحمية تأتي بدرجة حرارة بين 19 و25 درجة سيليزية مع اهمية تشغيل انظمة التبريد والتدفئة عند تجاوز تلك الدرجات او انخفاضها حيث تصل الرطوبة في تلك البيوت الى 70 في المئة. واضاف انه تم اختيار اربعة اصناف من شتلات الفراولة للزراعة في محطة البحوث وهي «شاندلر وشارلي وكاماروزا وتودلا» ويوجد في البيت المحمي 12 حوضا وكل حوض به اكثر من 24 عمودا وكل عمود يحتوي على ثماني قوارير. واشار الى ان الهدف من التجربة الزراعية هو الاستغلال الامثل لوحدة المساحة الزراعية للحصول على اعلى انتاجية والعمل على انتاج محاصيل في غير موسمها للانتاج في معظم شهور السنة. وافاد بان الزراعة الرأسية للفراولة تهدف الى منع نمو الحشائش التي بدورها تنافس النباتات على امتصاص المواد الغذائية من التربة. وأوضح ان الكيفية التي يتم من خلالها زراعة الفراولة هي استيراد الشتلات اولا ثم زراعتها خلال 3 ايام والا جفت وتلفت وقبل البدء بالزراعة يتم تقصير الجذور وان التربة الجيدة للزراعة هي التربة الرملية الطينية. وأشار الى ان هناك خزانين لري المحصول بسعة 2500 ليتر والعمل اوتوماتيكيا بمعدل 12 دقيقة يوميا وهو نموذج لترشيد المياه المستخدمة في الري اضافة الى ان هناك عدادا يحسب كمية المياه المنصرفة. واكد ان عملية التسميد تبدأ بعد اسبوعين من زراعة الشتلات ويتم التسميد بالري من خلال تمرير الاسمدة المذابة مسبقا في خزان المياه اثناء الري ويتم مرة كل ثلاثة ايام وان زراعة الفراولة تتم في بداية شهر اكتوبر الى نهاية شهرابريل سنويا
محليات
«الزراعة»: رياح أبريل أتلفت 8352 من أشجار وزراعات الحدائق
شجرة نخيل سويت ارضا في حديقة الخطابي
06:35 م