| عبدالعزيز صباح الفضلي |
كتبت مقالة سابقة وجعلت عنوانها السيسي طلع بشار بعد مجزرة الحرس الجمهوري، إلا أن إدارة التحرير رأت أن العنوان فيه مبالغة فقمت بتغييره، وأعتقد بعد مجزرة رابعة العدوية التي أدت إلى سقوط أكثر من 150 شهيدا وإصابة الآلاف أعتقد بأنني لم أعد متجنيا على هذا القاتل والذي يبدو بالفعل أنه يسير على خطى المجرم بشار.
العجب ليس من هذا الخائن الذي عض اليد التي امتدت إليه، ونقض اليمين التي أقسمها أمام رئيسه مرسي، ولكن كل العجب ممن ساندوا الانقلاب من أقوام كانوا يدعون مناصرة الديموقراطية ومحاربة الديكتاتورية، وإذ بنا نراهم يرتمون في حضن العسكر ويبررون انقلابه.
في الحقيقة لم أجد أبلغ تشبيه لهؤلاء من الوصف الذي ذكره نائب حزب الوسط الأستاذ عصام سلطان في حسابه في الفيسبوك حين قال: (وأما المنافق فهو ذلك المثقف أو الكاتب أو الصحافي أو الاعلامي أو البرهامي! الذى رضي بل رحب بدور الخادم في ماخور البغاء، يسهل الخدمات للمرتادين، طمعا في البقشيش، بل يهش بيده أمام باب الماخور، يسوق للبضاعة التي بداخله، ويبالغ في حسنها وجمالها و... طهارتها وعفافها.. طمعا أيضا في البقشيش.. ثم فى آخر اليوم المهين الذليل، يركله الزبائن بأرجلهم وليس بأيديهم، ليس هروبا من البقشيش، ولكن ليحققوا له متعته في الحياة.. كما استمتعوا هم..! انتهى.
وأقول لمن أيدوا الانقلاب وأعطوا التفويض للسيسي كي يحارب الإرهاب بزعمه وزعمهم، كل ذلك من أجل بغضهم وكرههم للإخوان المسلمين، لنفترض جدلا - وأشك في ذلك - بأنه استطاع أن يفض الاعتصام في ميدان رابعة العدوية والنهضة، فهل تضمنون ألا ينقلب عليكم بعد ذلك، ويقوم بقمعكم وإيداعكم السجون ويذيقكم من الكأس نفسها؟ ألا تدركون أن من كان طبعه الخيانة وقد فعلها مع الرئيس مرسي الذي أمّنه ووثق به وولاه على قيادة الجيش ثم انقلب عليه، أن يقوم بالفعل نفسه معكم؟ أين ذهبت عقولهم؟ أم أن عداوتكم للإخوان أعمت بصيرتكم وأبصاركم؟
يا أخي لا تسمع كلامي فربما تقول أنت إسلامي مناصر للإخوان، فما رأيك بكلام وائل غنيم حيث كتب يقول:
(ابعد عن المشهد السياسي وسيبك من بتكره مين وبتحب مين،، جميع القنوات اللي موجودة اللي انت كنت بتقول عليها فلول..،، ليه دلوقتي بتصدقهم وانهم جامدين جدا وبتسمع منهم! الشرطة اللي قتلت وخربت وسرقت ونهبت قبل 25 يناير ليه دلوقتي واقف جنبهم في مطالبهم؟ وليه مقتنع انك ماشي في الطريق الصح. ليه متفكرش!؟ العسكر من الستينات وهو فيه عرق الخيانة. مجزرة بورسعيد. محمد محمود.
مجلس الوزراء! ليه دلوقتي بتفوضله وبتقول انه الانسب وانه الصح؟! بتنسي ليه؟! لما تروح تقف تلاقي عمرو مصطفى وسبايدر وتوفيق عكاشة واقفين جنبك. بذمتك يا اخي مش مكسوف؟!). انتهى
وأود أن أخاطب قيادة حزب النور الذين ما زالوا يركبون قطار الانقلابيين هل سمعتم ما قالته تهاني الجبالي وبعض القيادات العلمانية من ضرورة إقصائكم عن المشهد السياسي بسبب وقوفكم عثرة أمام علمنة الدولة؟ وقولهم إن الدستور الجديد لا بد أن يحقق طموح الشعب المصري والذين زعموا زورا بأن فطرته علمانية.
أعتقد من العار على حزب النور وقيادته الاستمرار في تأييد الانقلاب وأنه قد آن الأوان بأن يعلنوا توبتهم ورجوعهم إلى جادة الحق والصواب.
وأُذكّر الشعب المصري الشقيق بما كتبه سيد قطب رحمه الله حين قال: وما الطاغية إلا فرد لا يملك في الحقيقة قوة ولا سلطانا، إنما هي الجماهير الغافلة الذلول، تمطي له ظهرها فيركب، وتمد له أعناقها فيجُر، ويُحني له رؤوسها فيستعلي، وتتنازل له عن حقها في العزة والكرامة فيطغى.
فيا من جربتم العزة وذقتم طعم الحرية بعد ثورة 25 يناير، هل ستقبلون العودة مرة أخرى إلى زمن العبودية للعسكر؟
twitter:@abdulaziz2002
كتبت مقالة سابقة وجعلت عنوانها السيسي طلع بشار بعد مجزرة الحرس الجمهوري، إلا أن إدارة التحرير رأت أن العنوان فيه مبالغة فقمت بتغييره، وأعتقد بعد مجزرة رابعة العدوية التي أدت إلى سقوط أكثر من 150 شهيدا وإصابة الآلاف أعتقد بأنني لم أعد متجنيا على هذا القاتل والذي يبدو بالفعل أنه يسير على خطى المجرم بشار.
العجب ليس من هذا الخائن الذي عض اليد التي امتدت إليه، ونقض اليمين التي أقسمها أمام رئيسه مرسي، ولكن كل العجب ممن ساندوا الانقلاب من أقوام كانوا يدعون مناصرة الديموقراطية ومحاربة الديكتاتورية، وإذ بنا نراهم يرتمون في حضن العسكر ويبررون انقلابه.
في الحقيقة لم أجد أبلغ تشبيه لهؤلاء من الوصف الذي ذكره نائب حزب الوسط الأستاذ عصام سلطان في حسابه في الفيسبوك حين قال: (وأما المنافق فهو ذلك المثقف أو الكاتب أو الصحافي أو الاعلامي أو البرهامي! الذى رضي بل رحب بدور الخادم في ماخور البغاء، يسهل الخدمات للمرتادين، طمعا في البقشيش، بل يهش بيده أمام باب الماخور، يسوق للبضاعة التي بداخله، ويبالغ في حسنها وجمالها و... طهارتها وعفافها.. طمعا أيضا في البقشيش.. ثم فى آخر اليوم المهين الذليل، يركله الزبائن بأرجلهم وليس بأيديهم، ليس هروبا من البقشيش، ولكن ليحققوا له متعته في الحياة.. كما استمتعوا هم..! انتهى.
وأقول لمن أيدوا الانقلاب وأعطوا التفويض للسيسي كي يحارب الإرهاب بزعمه وزعمهم، كل ذلك من أجل بغضهم وكرههم للإخوان المسلمين، لنفترض جدلا - وأشك في ذلك - بأنه استطاع أن يفض الاعتصام في ميدان رابعة العدوية والنهضة، فهل تضمنون ألا ينقلب عليكم بعد ذلك، ويقوم بقمعكم وإيداعكم السجون ويذيقكم من الكأس نفسها؟ ألا تدركون أن من كان طبعه الخيانة وقد فعلها مع الرئيس مرسي الذي أمّنه ووثق به وولاه على قيادة الجيش ثم انقلب عليه، أن يقوم بالفعل نفسه معكم؟ أين ذهبت عقولهم؟ أم أن عداوتكم للإخوان أعمت بصيرتكم وأبصاركم؟
يا أخي لا تسمع كلامي فربما تقول أنت إسلامي مناصر للإخوان، فما رأيك بكلام وائل غنيم حيث كتب يقول:
(ابعد عن المشهد السياسي وسيبك من بتكره مين وبتحب مين،، جميع القنوات اللي موجودة اللي انت كنت بتقول عليها فلول..،، ليه دلوقتي بتصدقهم وانهم جامدين جدا وبتسمع منهم! الشرطة اللي قتلت وخربت وسرقت ونهبت قبل 25 يناير ليه دلوقتي واقف جنبهم في مطالبهم؟ وليه مقتنع انك ماشي في الطريق الصح. ليه متفكرش!؟ العسكر من الستينات وهو فيه عرق الخيانة. مجزرة بورسعيد. محمد محمود.
مجلس الوزراء! ليه دلوقتي بتفوضله وبتقول انه الانسب وانه الصح؟! بتنسي ليه؟! لما تروح تقف تلاقي عمرو مصطفى وسبايدر وتوفيق عكاشة واقفين جنبك. بذمتك يا اخي مش مكسوف؟!). انتهى
وأود أن أخاطب قيادة حزب النور الذين ما زالوا يركبون قطار الانقلابيين هل سمعتم ما قالته تهاني الجبالي وبعض القيادات العلمانية من ضرورة إقصائكم عن المشهد السياسي بسبب وقوفكم عثرة أمام علمنة الدولة؟ وقولهم إن الدستور الجديد لا بد أن يحقق طموح الشعب المصري والذين زعموا زورا بأن فطرته علمانية.
أعتقد من العار على حزب النور وقيادته الاستمرار في تأييد الانقلاب وأنه قد آن الأوان بأن يعلنوا توبتهم ورجوعهم إلى جادة الحق والصواب.
وأُذكّر الشعب المصري الشقيق بما كتبه سيد قطب رحمه الله حين قال: وما الطاغية إلا فرد لا يملك في الحقيقة قوة ولا سلطانا، إنما هي الجماهير الغافلة الذلول، تمطي له ظهرها فيركب، وتمد له أعناقها فيجُر، ويُحني له رؤوسها فيستعلي، وتتنازل له عن حقها في العزة والكرامة فيطغى.
فيا من جربتم العزة وذقتم طعم الحرية بعد ثورة 25 يناير، هل ستقبلون العودة مرة أخرى إلى زمن العبودية للعسكر؟
twitter:@abdulaziz2002