| حوار- حسين خليل |

منصور الكليب مذيع طموح دخل مجال تقديم البرامج منذ 5 أعوام وقد جمع في رصيده العديد من البرامج المميزة. يعتبر أن الواسطات والمحسوبيات تتسلل في الخفاء الى عالم تقديم البرامج. وان تلفزيون الكويت لم يكن على مستوى طموحاته، ويسعى للانضمام الى أسرة تلفزيون خاص ليتمكن من اظهار ما يختزنه من طاقات في التقديم التلفزيوني. يأسف كون دول العالم بأجمعها تظهر عناية خاصة تجاه أبنائها من الاعلاميين لاسيما في دول الخليج الشقيقة، بينما الاعلامي في الكويت لا يلقى أي اهتمام، فالمسؤولون لم يستطيعوا حتى الآن اقرار الكادر وتحقيق بعض مطالب الاعلامين، فبات الاعتماد مرتكزا فقط على المكافآت والتي غالباً ما تتأخر الادارة المالية في صرفها.الكليب حضر الى مكاتب «الراي» فكشف أوراقه وباح بمكنونات قلبه، وهذه هي التفاصيل الحوار:• في البداية حدّثنا عن تجربتك كمقدم لبرامج المنوّعات؟- انطلاقتي كانت في برنامج «سحوبات هلا فبراير» كتجربة أولى في مجال المنوّعات، ضمن فعاليات مهرجان «هلا فبراير» الأخير، وقد نلت حظوة عند رئيس فريق الاعداد محسن العلوي، فارتاح لأسلوبي في التقديم وطريقة أدائي، فرشحني لأتولى تقديم برنامج «دي جي» المخصص لدورة برامج الصيف بعد اشادة المسؤولين بي.• وهل واجهتك أي صعوبات في التواصل المباشر مع الجمهور؟- على العكس فلقد انسجمت مع أجواء البرنامج منذ الحلقة الأولى وكنت على ثقة بأن خبرتي السابقة في مجال تقديم البرامج ستكون خير معين لي. لقد رغبت أن أضع نفسي في تحدّ جديد عندما أقدمت على تقديم برنامج من فئة المنوعات يعتمد على طابع الحركة أي أنه مغاير تماماً لما خبرته سابقاً فأنجزت المهمة بنجاح ملحوظ.• ألا تلحظ بأن كلامك يعكس شيئاً من الغرور؟- بالعكس انا لست مغرورا والكل يعرف شخصيتي، كل ما في الأمر أنني كنت أمام تحد،ٍ وكان علي اثبات قدراتي واستطعت أن اوفق في هذا البرناج وهذا بشهادة المسؤولين.• أطللت على المشاهدين بلوك جديد (جينز وتي شيرت)، بعدما تعود عليك الجمهور بالظهور بالزي الرسمي منذ بداياتك، فما تعليقك حول هذا الأمر؟- طبيعة البرنامج تتطلب الظهور بهذا اللباس الكاجوال، ففي احدى الحلقات حضرت احدى الفتيات وقالت لي: ألست أنت الذي تقدم برنامج «بيتك» فأجبتها بنعم وها أنا اليوم بلوك جديد. صورتي محببة عند الجمهور وقد لاقت اطلالتي المختلفة الكثير من الاستحسان.• هل ثمة واسطات في اختيار المذيعين للبرامج؟- نعم هناك واسطات ومحسوبيات في تقديم البرامج وغالباً ما تكون محصورة بمذيعين معينين ولا تعليق!.• يقولون انك دائما محارب في برنامج «بيتك»، فما ردّك؟- والله العظيم استغلوا طيبتي في هذا البرنامج وسامح الله الذي كان السبب، ولن أقول الا حسبي الله ونعم الوكيل.• وهل حققت طموحاتك المستقبلية؟- طبعا لا، لان التلفزيون الكويتي لم يحقق طموحاتي كمذيع لأن ثمة خطاً أحمر لا يسعني تجاوزه، لكن اذا ما توافرت لي فرصة العمل في التلفزيون الخاص فسوف أحقق طموحاتي حيث ما من وجود لسقف معين والمذيع يستطيع الابداع وخاصة اذا كان البرنامج من اعداده.• ولماذا حتى هذه اللحظة لم تقدم برامج اذاعية؟- قريبا باذن الله سوف أقدم برامج للاذاعة وربما سوف يتم بثها بعد شهر رمضان المبارك.• وما تعليقك حول عدم اقرار الكادر الاعلامي حتى هذه اللحظة؟- سأجيبك بصراحة، كل دول العالم أجمع تهتم بالاعلاميين لديها حيث وفّرت لهم الكادر الخاص بهم كما أن الاعلامي معزز ومكرم ومحط اهتمام الجميع، وهذا ما نفتقده في وزارتنا، حيث الاعتماد فقط على المكافأة والتي دائما يتأخر المسؤولون في الادارة المالية في صرفها. واستغل فرصة طرح السؤال للقول بأننا نطالب نقابة الاعلام بوقفة صارمة تجاه هذا الموضوع واقرار الكادر فورا.• وما البرامج التي تجذبك وتفضل تقديمها؟- يعجبني تقديم البرامج المنوعة الاجتماعية لأنني أعشق المجال الفني والأسري.