| كتب تركي المغامس |
استقبلت عائلة الشهيد سعود فايز الحويلة خبر استشهاده اول من امس بالتهليل والتكبير متوجهين لله بالحمد وان يتقبله فيمن عنده من الشهداء معتبرين ان الله قد حقق ما تمناه سعود طوال حياته حيث كان له عدة صولات مع الجهاد في سبيل الله وكان من الداعمين للمجاهدين في سورية ولم يكتف بهذا بل ذهب مجاهدا بماله و نفسه لينال اعلى الدرجات عند الله.
وزف خبر استشهاده اخوه سالم الذي لم يصل الى الكويت حتى لحظة كتابة الخبر حيث قال على حسابه في تويتر «تم استشهاد أخي سعود في سورية في معركة بسنقول بريف ادلب نحسبه والله حسيبه، وانا عائد الآن من سورية وقد تأكد الخبر».
ذكرت مواقع اخبارية ان «الداعية الشيخ سعود الحويلة استشهد في الاشتباكات التي جرت على حاجز عماد في منطقة بسنقول بريف إدلب، في إطار معركة الفتح المبين التي انطلقت منذ أسابيع بهدف السيطرة على حواجز الجيش الاسدي في محيط مدينة إدلب.
وكان الحويلة يعمل ضابطا في وزارة الداخلية، قبل أن يتجه نحو الجهاد، حيث بدأ مشواره الجهادي قبل نحو 20 عاما حيث شارك في كلٍّ من الشيشان والبوسنة. ليعود بعد ذلك إلى بلاده ويؤسس عدة أعمال «خيرية» إسلامية منها نادي القمم الصحي الإسلامي، بالإضافة إلى كونه خطيبا وإمام مسجد جمعية الصباحية.
وقال ابنه يوسف سعود: الحمدالله الذي بلغ ابي الشهادة التي تمناها في سبيل الله وهو شهيد عند الله لقوله تعالى {لا تحسبن الذين قتلواْ في سبيل الله امواتاً بل احياء عند ربهم يرزقون}.


يا شامُ ضُمِّي فارساً متوشِّحا
كلَّ السَّناءِ

مرثية الشيخ حامد العلي في المجاهد الشهيد سعود فايز الحويلة:

أبْكي وقلْبي يستثيرُ شجُونا
أمْ فرْحتي بسعوُدنا ما فينا
وأهِلُّ دمعاً من فجيعةِ ماجدٍ
أمْ أعزفُ الأنغامَ والتلْحينا
ماتَ السُّعود،أم السُّعود تنزّلت؟!
والله ما مات الذي يُحيّينا
إنّ الحياةَ هي الشهادةُ في الوغى
والموتُ أن يحيا الجبانُ مهِينا
تلك السعادةُ لايرى آياتِها
إلاّ الليوثُ من الفؤادِ يقينا
عِشْ يا سعودُ فقدْ شمِختَ بأمّةٍ
وصنعْتَ مجداً للكويتِ مُبينا
وكتبتَ عزّا بالضياءِ لأمّتي
ورفعتَ منها بالجهادِ جَبينا
يا شامُ ضُمِّي فارساً متوشِّحا
كلَّ السَّناءِ، وقبّلي العِرْنينا
عرنينَ ليثٍ في ترابِكَ جسمُهُ
والروحُ بين أفاضلِ الماضِينا
بينَ الذين بنوْا مفاخرَ أمّتي
في جنّةِ الفردوسِ في العَالينا
تحتَ الظّلال وبينَ كلِّ جميلةٍ
ولهُ تزفُّ الورْدَ والنّسْرينا
ويعيشُ بالأفراحِ خُلْدا دائِما
لايسمعُ الناعينَ، والباكينا
سبحانَ من جعلَ الشهيدَ إذا مضى
يحْيي القلوبَ، ويوقظ اللاّهينا