بغداد، دبي - ا ف ب -اعرب الرئيس العراقي جلال طالباني عن معارضته الشديدة لاعدام وزير الدفاع العراقي السابق سلطان هاشم احمد.وفي مقابلة مع محطة «العربية»،قال طالباني «انا من حيث المبدأ ضد حكم الاعدام (...) ولم اوقع اي حكم بالاعدام منذ تولي منصب رئاسة الجمهورية».وبالنسبة للفريق الركن سلطان هاشم، قال: «اعتقد انه لا يستحق الاعدام وانا ناديت قبل غيري علنا وجهارا بعدم الحكم عليه لكن المحكمة حرة». واضاف: «هذا الرجل لا يستحق الاعدام. كان ضابطا عراقيا قديرا وممتازا نفذ الاوامر الصارمة من صدام حسين وهو عسكري لم يكن يستطيع مخالفة الاوامر». واوضح: «انا ضد اعدام سلطان هاشم وسأنادي بعدم اعدامه» مضيفا: «اذا كان الامر متعلق بتوقيعي فانا لن اوقع على اعدامه ابدا».من ناحيته، دعت «جبهة التوافق العراقية» (ائتلاف احزاب سنية) امس، الى التراجع عن قرار تنفيذ حكم الاعدام بحق سلطان هاشم المتوقع اعدامه مع ثلاثة من مسؤولي النظام السابق خلال الايام القليلة بتهمة الابادة الجماعية ضد الاكراد.وقال عدنان الدليمي القيادي في «الجبهة» في البيان «على الحكومة العراقية احترام واجلال الضباط العراقيين المعروفين بالوطنية والشجاعة والذين قضوا زمنا طويلا في الذود عن الوطن».اضاف: «لا يحق للحكومة ان تحاكم رجال العراق لدفاعهم عن العراق ولاشتراكهم في الحرب العراقية - الايرانية، فالواجب هو تكريم كل من دافع عن العراق وكل من وقف بوجه المعتدين والطامعين والغزاة».واعتبر الدليمي المحاكمات التي تجرى للضباط والقادة السابقين بانها محاكمات سياسية وغير قانونية ووصفها بانها «اقتصاص من الوطنيين نيابة عن العدو».ميدانياً، اعلن الجيش الاميركي امس، ان قواته قتلت خمسة «ارهابيين» في مناطق متفرقة في العراق وحررت خمسة رهائن كانوا محتجزين داخل منزلين يستخدمهما مسلحون في منطقة بهرز شمال شرقي بغداد.وافاد بيان عسكري نشرامس، ان جنديا اميركيا قتل واصيب ثلاثة اخرون بجروح في صلاح الدين في شمال غربي بغداد اثر هجوم بالقنبلة لدى مرور اليتهم.وفي السليمانية، اعلن مصدر مسؤول في حزب «الاتحاد الوطني الكردستاني» مقتل احد حراس موكب تابع لنائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح، الذي لم يكن متواجدا لدى وقوع هجوم مسلح امس في منطقة العظيم في شمال بغداد.

حكم بسجن كولونيل  أميركي في العراق عامين

بغداد - رويترز- صدر أمس،حكم بسجن ضابط رفيع المستوى في الجيش الاميركي في العراق عامين بعدما وجدته محكمة عسكرية مذنبا بتهمة امتلاك آلاف من الوثائق العسكرية السرية بصورة غير قانونية.وبرئ اللفتنانت كولونيل وليام ستيل (52 عاما)من تهمة اخطر هي مساعدة العدو والتي تصل عقوبتها الى السجن المؤبد بسبب سماحه لمعتقلين امنيين باستخدام هاتفه المحمول لاجراء مكالمات من دون رقابة.