بمجرد أن فتحت وزارة الأوقاف أبواب مشروعها الجديد المسمى «الأُتْرُجَّة» لحفظ القرآن وتجويده، تزاحم الناس على الأبواب طلبا للالتحاق بهذا المشروع، ودخل المشروع في عامه الثاني واحس المنتظمون على حفظ القرآن وتلاوته مساء بثمرة كتاب الله على نفوسهم وحياتهم، غير ان المفاجأة كانت مرة ومذهلة لدى غير الكويتيين المنتسبين لدورات الأترجة لحفظ القرآن، حيث اخطروا - بعد انتظامهم لأكثر من سنة - بأن النشاط مقصور على أهل البلد من المواطنين، والمرارة كانت أن يأتي القرار في شهر القرآن، بعض هؤلاء المنتسبين - أصحاب شهادات عالية دكاترة ومهندسين وغيرهم وعددهم يزيد على (150) منتسبا، وهذا بعد ان حفظوا اجزاء كبيرة من القرآن بعضهم عشرين جزءا وبعضهم أكثر، هل يعقل ان يحرموا من هذا الخير في شهر الخير وبقرار مفاجئ.قد يكون لأصحاب القرار تبريرات منها قلة المحفظين وضيق القاعات، أو أن سائر مشاريع الأوقاف القرآنية تستوعب الكويتيين وغيرهم لنشاط دور القرآن الكريم. وجوابنا عن ذلك، انه كان الصواب ان يكون القرار للمجموعات المستجدة والمرحلة المقبلة، وليس لمن انضم للمشروع وبذل الجهد وواصل الحفظ وتكيف مع البرنامج ثم نأتي وللأسف في شهر القرآن فنصدمهم بحرامانهم من حفظ القرآن!!!فإن قيل ان المشروع من اساسه كان للكويتيين، إذا لماذا تم السماح لغيرهم الانضمام والالتزام به!مشاريع الأوقاف عودتنا على البذل والعطاء، فأرجو من المسؤولين على هذا القرار الغريب ان يراجعوه ويعدلوه خدمة لكتاب الله وإكراما للذين بذلوا جهدا لحفظه واحتسابا لمضاعفة الأجر في الشهر الفضيل.
استغاثة لبيت الزكاةالسلام عليكم يا شيخ محمد: الموضوع اني مطلوب (...) الف دينار وبيت الزكاة صدر لي شيكا باسم وزارة العدل بمبلغ (...) دون أن اعلم وطاف على موعد تسلمي الشيك 15 يوما ولما راجعتهم قالوا ان الشيك الغي، للعلم انا عليّ ضبط وإحضار، فأرجوك ساعدني بتسلم المبلغ وتخفيف كربتي. أخوك م.ح. ش.> ارجوا من الجهة المعنية النظر في حالة المكروب، والنسيان والحيرة والتأخير غير المتعمد يقع من الجميع، والله ولي التوفيق... واسم الرجل وهاتفه معي.
محمد العوضي