نعرض في هذه الزاوية وعلى مدار ايام شهر رمضان المبارك لاهم واشهر ما ثبت في السنة النبوية من قصص واخبار، بذكر معانيها في سياق واحد، تسهيلا للقراءة واتماما للنفع، وقد جمعها ويقدمها الداعية الاسلامي المعروف الدكتور عبدالرؤوف بن محمد بن احمد الكمالي، استاذ الشريعة الاسلامية في كلية التربية الاساسية.
علامات الساعة الكبرى (6 من 12)
خروج الدجال
ويكون مع الدجال نهران يجريان: احدهما - رأي العين - ماء ابيض والآخر رأي العين، نار تأجج، فماؤه نار تحرق وناره ماء بارد عذب، قال صلى الله عليه وسلم «فإما ادركن احد فليأت الذي يراه نارا وليغمض ثم ليطأطئ رأسه، فيشرب منه، فإنه ماء بارد».
وان من فتنته: ان يقول للأعرابي: ارأيت ان بعثت لك اباك وامك اتشهد اني ربك؟ فيقول: نعم. فيتمثل له شيطان في صورة ابيه وامه، فيقولان له: يا بني اتبعه فإنه ربك.
ويأتي على القوم فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له فيأمر السماء فتمطر والارض فتنبت فتروح عليهم ساريتهم (اي: ترجع عليهم ماشيتهم آخر النهار) اطول ما كانت ذرا (اي: اعلى واسمنة) واسبغه ضروعا، وامده خواصر ثم يأتي القوم فيدعوهم فيردون عليه قوله فينصرف عنهم فيصبحون ممحلين ليس بأمرهم شيء من اموالهم ويمر بالخربة فيقول لها: اخرجي كنوزك فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل اي كجماعتها.
- ويأتي الدجال فينزل بعض السباخ التي تلي المدينة، وهو محرم عليه ان يدخل نقاب المدينة فيخرج اليه يومئذ رجل من المؤمنين هو خير الناس او من خيار الناس، فتلقاه مسالح الدجال اي المراقبون والخفراء، فيقولون له: اين تعمد؟ فيقول: اعمد إلى هذا الذي خرج فيقولون له او ما تؤمن بربنا؟ فيقول: ما بربنا خفاء، فيقولون له: اقتلوه فيقول بعضهم لبعض اليس قد نهاكم ان تقتلوا احدا دونه؟ فينطلقون به إلى الدجال فإذا رآه المؤمن قال يا ايها الناس هذا المسيح الدجال الذي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأمر به الدجال فيشبح (اي يمد على بطنه) فيقول خذوه وشجوه اي: اجرحوه في رأسه ووجهه، فيوسع ظهره وبطنه ضربا فيقول له الدجال: او ما تؤمن بي؟ فيقول: انت المسيح الكذاب، فيقول الدجال: ارأيتم ان قتلت هذا ثم احييته هل تشكون في الامر؟ فيقولون: لا فيؤمر به فيؤشر بالمنشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه، ثم يمشي الدجال بين القطعتين ثم يقول له قم فيستوي قائما ثم يقول له اتؤمن بي؟ فيقول: والله ما كنت فيك اشد بصيرة مني اليوم. ثم يقول هذا المؤمن: يا ايها الناس: انه لا يفعل بعدي بأحد من الناس فيأخذه الدجال ليذبحه فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسا فلا يستطيع اليه سبيلا فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به فيحسب الناس انما قذفه إلى النار وانما القي في الجنة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «هذا اعظم الناس شهادة عند رب العالمين».
ومما يعصم من فتنة الدجال:
- قال صلى الله عليه وسلم: «فمن ادركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف» رواه مسلم
- الاستعاذة بالله تعالى منه في التشهد الاخير: «اللهم انا نعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال».
علامات الساعة الكبرى (6 من 12)
خروج الدجال
ويكون مع الدجال نهران يجريان: احدهما - رأي العين - ماء ابيض والآخر رأي العين، نار تأجج، فماؤه نار تحرق وناره ماء بارد عذب، قال صلى الله عليه وسلم «فإما ادركن احد فليأت الذي يراه نارا وليغمض ثم ليطأطئ رأسه، فيشرب منه، فإنه ماء بارد».
وان من فتنته: ان يقول للأعرابي: ارأيت ان بعثت لك اباك وامك اتشهد اني ربك؟ فيقول: نعم. فيتمثل له شيطان في صورة ابيه وامه، فيقولان له: يا بني اتبعه فإنه ربك.
ويأتي على القوم فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له فيأمر السماء فتمطر والارض فتنبت فتروح عليهم ساريتهم (اي: ترجع عليهم ماشيتهم آخر النهار) اطول ما كانت ذرا (اي: اعلى واسمنة) واسبغه ضروعا، وامده خواصر ثم يأتي القوم فيدعوهم فيردون عليه قوله فينصرف عنهم فيصبحون ممحلين ليس بأمرهم شيء من اموالهم ويمر بالخربة فيقول لها: اخرجي كنوزك فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل اي كجماعتها.
- ويأتي الدجال فينزل بعض السباخ التي تلي المدينة، وهو محرم عليه ان يدخل نقاب المدينة فيخرج اليه يومئذ رجل من المؤمنين هو خير الناس او من خيار الناس، فتلقاه مسالح الدجال اي المراقبون والخفراء، فيقولون له: اين تعمد؟ فيقول: اعمد إلى هذا الذي خرج فيقولون له او ما تؤمن بربنا؟ فيقول: ما بربنا خفاء، فيقولون له: اقتلوه فيقول بعضهم لبعض اليس قد نهاكم ان تقتلوا احدا دونه؟ فينطلقون به إلى الدجال فإذا رآه المؤمن قال يا ايها الناس هذا المسيح الدجال الذي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأمر به الدجال فيشبح (اي يمد على بطنه) فيقول خذوه وشجوه اي: اجرحوه في رأسه ووجهه، فيوسع ظهره وبطنه ضربا فيقول له الدجال: او ما تؤمن بي؟ فيقول: انت المسيح الكذاب، فيقول الدجال: ارأيتم ان قتلت هذا ثم احييته هل تشكون في الامر؟ فيقولون: لا فيؤمر به فيؤشر بالمنشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه، ثم يمشي الدجال بين القطعتين ثم يقول له قم فيستوي قائما ثم يقول له اتؤمن بي؟ فيقول: والله ما كنت فيك اشد بصيرة مني اليوم. ثم يقول هذا المؤمن: يا ايها الناس: انه لا يفعل بعدي بأحد من الناس فيأخذه الدجال ليذبحه فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسا فلا يستطيع اليه سبيلا فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به فيحسب الناس انما قذفه إلى النار وانما القي في الجنة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «هذا اعظم الناس شهادة عند رب العالمين».
ومما يعصم من فتنة الدجال:
- قال صلى الله عليه وسلم: «فمن ادركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف» رواه مسلم
- الاستعاذة بالله تعالى منه في التشهد الاخير: «اللهم انا نعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال».