يُشرع لمن عاد المريض أن يخصه بالدعاء، وأن يسأل الله تعالى له الشفاء، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى المريض يدعو له قال: اذهب الباس؛ رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما) أخرجه البخاري ومسلم. ومن حضر مريضا قبل أن يدنو منه الأجل المسطور، فليدع له الرحيم الغفور؛ بهذا الدعاء المأثور، الذي أخرجه أحمد وأبوداود والترمذي من حديث عبدالله بن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من عبد مسلم يعود مريضا لم يحضر أجله؛ فيقول سبع مرات: أسأل الله العظيم؛ رب العرش العظيم؛ أن يشفيك: إلا عوفي).
/>ويُسن أن يمسح على وجه المريض وبطنه، لما في ذلك من الرحمة به المُذهبة لهمه وحزنه، فعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: (تشكيت بمكة شكوى شديدة، فجاءني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني، فقلت: يا نبي الله؛ إني أترك مالا، وإني لم أترك إلا ابنة واحدة، فأوصي بثلثي مالي، وأترك الثلث؟ فقال: لا. قلت: فأوصي بالنصف؛ وأترك النصف؟ قال: لا. قلت: فأوصي بالثلث؛ وأترك لها الثلثين. قال: الثلث؛ والثلث كثير، ثم وضع يده على جبهتي، ثم مسح يده على وجهي وبطني، ثم قال: اللهم اشف سعدا، وأتمم له هجرته. فما زلت أجد برده على كبدي فيما يخال إليّ حتى الساعة) أخرجه البخاري.
/>ويُكره أن يُشق على المريض بما يكرهه من الأشياء، ويستحب أن يرأف بحاله وما يُعالجه من الشدة والبلاء، فعن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تكرهوا مرضاكم على الطعام، فإن الله يطعمهم ويسقيهم) أخرجه الترمذي وابن ماجه.
/>ولا بأس بعيادة الكافر إذا أصابته اللأواء والآلام، إذا رُجي بعيادته أن يدخل في دين الإسلام، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقعد عند رأسه، فقال له: أسلم، فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال له: أطع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: الحمد لله الذي أنقذه من النار) أخرجه البخاري.
/>
/>ويُسن أن يمسح على وجه المريض وبطنه، لما في ذلك من الرحمة به المُذهبة لهمه وحزنه، فعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: (تشكيت بمكة شكوى شديدة، فجاءني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني، فقلت: يا نبي الله؛ إني أترك مالا، وإني لم أترك إلا ابنة واحدة، فأوصي بثلثي مالي، وأترك الثلث؟ فقال: لا. قلت: فأوصي بالنصف؛ وأترك النصف؟ قال: لا. قلت: فأوصي بالثلث؛ وأترك لها الثلثين. قال: الثلث؛ والثلث كثير، ثم وضع يده على جبهتي، ثم مسح يده على وجهي وبطني، ثم قال: اللهم اشف سعدا، وأتمم له هجرته. فما زلت أجد برده على كبدي فيما يخال إليّ حتى الساعة) أخرجه البخاري.
/>ويُكره أن يُشق على المريض بما يكرهه من الأشياء، ويستحب أن يرأف بحاله وما يُعالجه من الشدة والبلاء، فعن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تكرهوا مرضاكم على الطعام، فإن الله يطعمهم ويسقيهم) أخرجه الترمذي وابن ماجه.
/>ولا بأس بعيادة الكافر إذا أصابته اللأواء والآلام، إذا رُجي بعيادته أن يدخل في دين الإسلام، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقعد عند رأسه، فقال له: أسلم، فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال له: أطع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: الحمد لله الذي أنقذه من النار) أخرجه البخاري.
/>