قال الإمام الشافعي:
/>أطع الإله كما أمر واملأ فؤادك بالحذر
/>واطع أباك فإنه رباك في عهد الصغر
/>واخضع لامك وارضها فعقوقها إحدى الكبر
/> وقال الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه:
/>عليك ببر الوالدين كليهما وبر ذوي القربى وبر الأباعد
/> أما أبوالعلاء المعري فقال:
/>تحمل عن أبيك الثقل يوما فإن الشيخ قد ضعفت قواه
/>أتى بك عن قضاء لم ترده واثر أن تفوز بما حواه
/> وقال مكحول:
/>بر الوالدين كفارة للكبائر، ولا يزال الرجل قادرا على البر مادام في فصيلته من هو أكبر منه.
/> عن ابن الهداج قال: «قلت لسعيد بن المسيب: كل ما في القرآن من بر الوالدين قد عرفته، إلا قوله: «وقل لهما قولاً كريماً» (الإسراء: 23)، ما هذا القول الكريم؟ فقال ابن المسيب: قول العبد المذنب للسيد الفظ الغليظ».
/> وقال ابن عباس:
/>يريد البر بهما مع اللطف ولين الجانب، فلا يغلظ لهما في الجواب، لا يحد النظر اليهما، ولا يرفع صوته عليهما، بل يكون بين يديهما مثل العبد بين يدي السيد تذللا لهما.
/>