(سارة) تلميذة ذكية ولدت بإعاقة في عينيها عبارة عن «ارتفاع في ضغط العين» لدرجة جعلت الأطباء يؤكدون لوالديها انها لن تستطيع الرؤية وسيكون مصيرها العمى... وليصبروا على هذا البلاء، ولكن تعلمون شعور الأب والأم بمثل هذه الفاجعة فسعيا سعيا حثيثا لانقاذ ما يمكن انقاذه من عينيها البريئتين، وقد كلل الله جهودهما بجزء كبير من الأمل إذ تمكنت بعد رحلة علاج شاقة وتردد على المستشفيات العامة والخاصة أجريت لها خلالها أكثر من ثماني عمليات جراحية وتمكنت احدى عينيها من الرؤية وابصار النور، بلغت اليوم سارة الرابعة عشرة من عمرها واستطاعت أن تتحدى الألم وتتفوق في دراستها رغم ما تعانيه لكنها باتت تواجه معضلة أخرى لا تقل عن سابقتها إذ بدأت العين المتضررة تؤثر على كفاءة العين التي تبصر بها وتهددها بانتقال الضمور الذي أصاب عينها اليسرى إلى العين اليمنى ما يتطلب اليوم أن يجرى لها عملية زراعة عصب وهو آخر ما توصل اليه العلوم اليوم وحتى تتمكن من مواصلة حياتها كقريناتها، ولم تتوقف الآلام والابتلاءات لسارة عند هذا الحد بل تبين انها تعاني معضلة النمو غير الطبيعي لجسدها، وانها بحاجة إلى ابر هرمونات كي يتمكن جسدها من النمو بصورة طبيعية، وقد وفرت لها جمعية صندوق اعانة المرضى التي كتبها لها الأطباء لتناوله في ستة أشهر ثم أعيد لها «الكورس» العلاجي مرة أخرى.
/>إن مساعدة سارة على تخطي ما ألم بها من محن ضرورة انسانية، خصوصا وان تكاليف علاجها يفوق دخل الأسرة المحدود والذي بالكاد يفي بالحد الأدنى من المعيشة لخمسة من اخواتها واخوانها. وكما يقول حامد: ان مشكلتي الحالية هي تلك المعضلة التي انقضت على ظهري واحدثت لي الانحناء الذي تشاهدونه في الصورة المرفقة بسبب تقوس العمود الفقري من جراء الجلوس الدائم على الكرسي المتحرك والذي بدوره سبب لي ضيقا في التنفس، وكلما ازداد التقوس زاد الضغط على القفص الصدري ومن ثم يزداد التنفس عندي صعوبة لدرجة انني بدأت أشعر بالاختناق وضيق المجاري الهوائية من جراء الضغط المستمر على الرئتين وأخشى أن يأتي اليوم الذي لا أستطيع فيه التنفس بالكلية، إذا لم يتداركني الله برحمته ثم أهل الخير والاحسان ومساعدتي على اجراء عمليات غرس اسياخ معدنية بمحاذاة العمود الفقري لايقاف التقوس المستمر وتصحيح أوضاع القفص الصدري بعد أن أصيبت ضلوعه بالاعوجاج الذي يشكل علي خطرا داهما.
/>إن حالة (حامد) تزداد سوءا يوما بعد يوم وتحاول الآن جمعية صندوق إعانة المرضى أن تؤمن له من أهل الخير والاحسان مصاريف عملياته حتى يتمكن من مواصلة حياته بشكل شبه طبيعي، ولهذا فإنها تدعو المحسنين أن يمدوا يد المساعدة لحامد ولهم الأجر والمثوبة عند الله تعالى.
/>
/>إن مساعدة سارة على تخطي ما ألم بها من محن ضرورة انسانية، خصوصا وان تكاليف علاجها يفوق دخل الأسرة المحدود والذي بالكاد يفي بالحد الأدنى من المعيشة لخمسة من اخواتها واخوانها. وكما يقول حامد: ان مشكلتي الحالية هي تلك المعضلة التي انقضت على ظهري واحدثت لي الانحناء الذي تشاهدونه في الصورة المرفقة بسبب تقوس العمود الفقري من جراء الجلوس الدائم على الكرسي المتحرك والذي بدوره سبب لي ضيقا في التنفس، وكلما ازداد التقوس زاد الضغط على القفص الصدري ومن ثم يزداد التنفس عندي صعوبة لدرجة انني بدأت أشعر بالاختناق وضيق المجاري الهوائية من جراء الضغط المستمر على الرئتين وأخشى أن يأتي اليوم الذي لا أستطيع فيه التنفس بالكلية، إذا لم يتداركني الله برحمته ثم أهل الخير والاحسان ومساعدتي على اجراء عمليات غرس اسياخ معدنية بمحاذاة العمود الفقري لايقاف التقوس المستمر وتصحيح أوضاع القفص الصدري بعد أن أصيبت ضلوعه بالاعوجاج الذي يشكل علي خطرا داهما.
/>إن حالة (حامد) تزداد سوءا يوما بعد يوم وتحاول الآن جمعية صندوق إعانة المرضى أن تؤمن له من أهل الخير والاحسان مصاريف عملياته حتى يتمكن من مواصلة حياته بشكل شبه طبيعي، ولهذا فإنها تدعو المحسنين أن يمدوا يد المساعدة لحامد ولهم الأجر والمثوبة عند الله تعالى.
/>