كشفت ماليزيا أنها تستهدف مضاعفة عدد السياح القادمين من الكويت إلى أراضيها خلال العام الجاري 2008 وذلك بعد الإقبال الواضح والمستمر من قبل السياح الكويتيين على السفر إلى ماليزيا خلال السنوات القليلة الماضية والذي تعكسه أرقام التدفقات التي تشهد نموا بمعدلات مرضية .وقال مدير الترويج الدولي في هيئة السياحة الماليزية ميرزا نور الدين في مؤتمر صحفي عقده اليوم وفد سياحي زائر للبلاد بحضور السفير الماليزى لدى الكويت داتو أشاري ساني ان بلاده أقرت إستراتيجية جديدة تستهدف استقبال نحو 400 الف سائح من منقطة الشرق الأوسط خلال العام الجاري 2008 مقارنة مع 350 ألف سائح من المنطقة خلال العام الماضي 2007 .وأشار إلى أن السياحة الماليزية دشنت موقعها الأول باللغة العربية «أهلاً ماليزيا» على شبكة الإنترنت وتعتزم تنظيم العديد من الأنشطة في إطار الإستراتيجية الجديدة الموجهة للدول العربية منها إقامة برامج ترفيهية جديدة خاصة للسياح العرب تبدأ يوليو المقبل وسط تفاؤل كبير بارتفاع ملحوظ في عدد السياح القادمين إلى ماليزيا من كافة أنحاء العالم، كما أطلقت ماليزيا حملتها الترويجية الإعلانية في منطقة الشرق الأوسط.21 مليون سائح و15 مليار دولاروأوضح أن إيرادات السياحية الماليزية خلال العام الماضي بلغت 15 مليار دولار أمريكي، وبذلك يأتي هذا القطاع في المرتبة الثانية بعد قطاع الصناعة الذي حقق 60 مليار دولار خلال عام 2007، فيما ترتكز استراتيجية السياحة المقبلة على التوسع في كافة الاتجاهات لمواجهة المتطلبات السياحة العالمية وفي الوقت نفسه الحفاظ على المقومات الأساسية والمتميزة للسياحة في ماليزيا.وشدد نور الدين على أهمية السياحة العربية إلى ماليزيا مشيرا إلى أنها ساهمت في الإيرادات السياحية الإجمالية بحوالي 500 مليون دولار وبنسبة تتجاوز ال 3.3 في المئة من إجمالي إيرادات السياحة الماليزية البالغة 15 مليار دولار رغم أنها تساهم فقط بحوالي 1.6 في المئة « 350 ألف سائح عربي» من إجمالي التدفقات السياحية البالغة 21 مليون سائح سنويا .وقال المسؤول السياحي الماليزي خلال زيارته للكويت ضمن جولة لوفد سياحي ماليزي في منطقة الخليج تشمل إلى جانب الكويت الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان أن ماليزيا تواصل تعزيز إمكاناتها السياحية حيث بلغ عدد الفنادق في بلاده 1800 فندق من كافة الفئات فيما وصلت الغرف الفندقية الى 170 ألف غرفة مشيرا إلى أن المعدل السنوي للاشغال الفندقي بلغ 70 في المئة على مدار العام كما يعمل في قطاع السياحة حوالي نصف مليون شخص بشكل مباشر و أكثر من 3 ملايين شخص بشكل غير مباشر. وأضاف: «نعمل دائماً على توفير كافة الاحتياجات والمتطلبات الاساسية والترفيهية للسائح العربي، مما جعل من ماليزيا أحد المحطات الرئيسية للمسافر العربي خلال السنوات الماضية، ففي 2008 سنقدم برامج خاصة للعمل مباشرة مع وكلاء السفر والسياحة بمنطقة الخليج بالاضافة الى شركات الطيران المختلفة وذلك لتوسيع دائرة استقطاب الزوار من هذه المنطقة».وأوضح : «كما نعمل على نبذل كافة الجهود وتسخير الامكانيات المتاحة من أجل توفير المتطلبات الخاصة بالسائح العربي، مما جعل ماليزيا ضمن أفضل المحطات السياحة لقضاء العطلات بالنسبة للعرب، ولقد قمنا بتوفير الكثير من الترتيبات الخاصة التي تستقطب السائح العربي من منطقة الشرق الأوسط ومثال ذلك اننا نعمل بشكل مكثف وقوي مع وكالات السياحة والسفر في منطقة الخليج اضافة الى العديد من خطوط الطيران وذلك بهدف توفير خيارات وتسهيلات متنوعة للسياح القادمين من هذه المنطقة.وقال: «تتضمن التسهيلات التي توفرها السياحة الماليزية للسياح العرب، كتيبات توضيحية وتفصيلة، خرائط، وكافة الوسائل الضرورية التي تساهم في جعل قضاء العطلات في ماليزيا مهمة يسيرة ومريحة إلى أبعد الحدود ومثال ذلك أن يجد الزوار في مطار كوالالمبور كافة اللوحات الارشادية المكتوبة باللغة العربية مما يساعدهم على ايجاد طريقهم الى الوجهات المحددة بكل يسر وسهولة دون معاناة أو تأخير».3 جوائز عالميةومن جانبه قال توان رزالي توان عمر المدير الاقليمي للسياحة الماليزية في منطقة الخليج وايران : «استقطبت ماليزيا باعتبارها وجهة سياحية متميزة، انتباه العالم فيما حصلت عبر استبيان أجرته مجلة «جلوبال ترافيلير» الأمريكية اعتبرت ان ماليزيا افضل المحطات السياحية في العالم، اضافة الى حصولها على 3 جوائز عالمية في مجال الحوافر والمؤتمرات في قارة آسيا».واوضح عمر: «لابد من الاعتراف بأن برامج السياحة الماليزية يتم تنفيذها وتفعيلها عبر مكتب السياحة الماليزية في دبي والذي يغطي الكويت، قطر، البحرين، سلطنة عمان وايران أضافة الى مكتب السياحة الماليزية في مدينة جدة السعودية الذي يغطي أيضا شمال افريقيا. واضاف المدير الإقليمي للسياحة الماليزية بدبي: «أن بلاده تسعى لاستقطاب نحو 400 الف سائح من منطقة الشرق الأوسط وخاصة الكويت والامارات والسعودية والبحرين وسلطنة عمان وقطر (ماليزيا استقبلت نحو 350 ألف سائح عام 2007 من منطقة الشرق الاوسط). واضاف رزالي بان ماليزيا استقبلت خلال العام الماضي نحو 20,972,822 زائر من كافة انحاء العالم (بزيادة نسبتها19.5 في المئة) ومن منطقة غرب آسيا (245,302 بزيادة نسبتها 31.3 في المئة) حيث احتلت المركز الأول في عدد الزوار العرب. وحول الفعاليات والخدمات التي تقدمها ماليزيا للسياح العرب أعلن المدير الاقليمي للسياحة الماليزية توان رزالي توان عمر عن اطلاق مهرجان متميز للسياح العرب خلال شهر يوليو وحتى اغسطس 2008، موضحا انه يتضمن اقامة امسيات وليالي عربية تحييها عدة فرق فنية من دول عربية مختلفة وقال ان: «الهدف من وراء اقامة مثل تلك الفعاليات هو اضفاء أجواء العالم العربي على السياح العرب خلال زيارتهم إلى ماليزيا كي يشعروا وكأنهم في بلدهم الثاني». واعلن رزالي عن بدء الحملة الترويجية الاعلانية في منطقة الخليج وذلك مع بداية شهر مايو الحالي وتستمر ثلاثة أشهر وفي غالبية الصحف العربية والأجنبية، مشيرا الى زيادة عدد رحلات الطيران المخلتفة المتجهه الى ماليزيا من دول عديدة مما يسهل على السياح وصولهم الى ماليزيا، واضاف ان سياسة بلاده تولي اهتماما كبيرا لسياح منطقة الخليج من خلال تقديم الافضل وبما يتناسب مع متطلباتهم وخاصة العائلات منهم وأرجع السبب في ذلك الى الروابط التاريخية والثقافية والدينية القوية التي تربط الشعب الماليزي بشعوب دول الخليج.كما أوضح أن عدد السياح من المنطقة العربية ارتفع من 180 الف سائح عام 2006 إلى 350 ألف سائح عام 2007 وذلك بفضل البرنامج الرائع الذي اطلقته ماليزيا العام الماضي تحت شعار (زوروا ماليزيا 2007) بما تضمنه من 240 فعالية والتي حازت على استحسان ورضى السائح العربي.
اقتصاد
ماليزيا تسعى إلى مضاعفة عدد سياحها من الكويت وتستهدف 400 ألف سائح من المنطقة خلال 2008
جانب من المؤتمر الصحافي (تصوير علي سالم)
08:10 م