|بيروت - «الراي»|
/>كثرت الترجيحات بعد قمة دمشق عن التوقيت الزمني المطلوب لدخول قرار إقامة علاقات ديبلوماسية بين لبنان وسورية على مستوى السفارات حيز التنفيذ، فعلت أصوات في الداخل اللبناني مطالبةً بالاسراع في تنفيذ بنود البيان المشترك للقمة ومحذرةً من خطر المماطلة.
/>وفي هذا الإطار، يؤكد وزير الخارجية اللبنانية فوزي صلوخ أن المسألة هي مسألة مئة يوم كحد أقصى وليس مئة سنة كما يشيع البعض، مشيراً الى أن الأمور أضحت إجرائية مادام قرار تبادل التمثيل الديبلوماسي اتخذ ومجلس الوزراء اللبناني أقرّ بتبادُل السفارات مع سورية.
/>وشرح صلوخ، في حديث تلفزيوني، الخطوات الواجب القيام بها بالقول: «بعد قرار مجلس الوزراء اللبناني بإقامة العلاقات الديبلوماسية مع الجمهورية العربية السورية وإصدار مرسوم بإنشاء سفارة للبنان على الأراضي السورية وما يرتبط بذلك من أمور مالية ولوجيستية، يُفترض أن تصدر الحكومة السورية مرسوماً بإقامة العلاقات الديبلوماسية مع لبنان يُحال إلى مجلس الشعب للمصادقة عليه. وفور الانتهاء من هذه الترتيبات، يتم توقيع مذكرة تفاهم بين وزيري خارجية البلدين ليتم بعدها الإعلان عن انطلاق تبادل التمثيل الديبلوماسي في الدقيقة ذاتها في البلدين».
/>ويضيف صلوخ: «هذه الإجراءات القانونية متعارف عليها ومنصوص عنها في بنود القانون الدولي وفي اتفاقية فيينا».
/>أما في ما يتعلق بمعاهدات التعاون بين دمشق وبيروت، فيشير رئيس الديبلوماسية اللبنانية إلى أنها ستخضع لدرس معمق من الوزراء في الحكومة لتبيان المصلحة فيها من الغبن، على أن تخضع أيضاً للدرس من الطرف السوري.
/>
/>كثرت الترجيحات بعد قمة دمشق عن التوقيت الزمني المطلوب لدخول قرار إقامة علاقات ديبلوماسية بين لبنان وسورية على مستوى السفارات حيز التنفيذ، فعلت أصوات في الداخل اللبناني مطالبةً بالاسراع في تنفيذ بنود البيان المشترك للقمة ومحذرةً من خطر المماطلة.
/>وفي هذا الإطار، يؤكد وزير الخارجية اللبنانية فوزي صلوخ أن المسألة هي مسألة مئة يوم كحد أقصى وليس مئة سنة كما يشيع البعض، مشيراً الى أن الأمور أضحت إجرائية مادام قرار تبادل التمثيل الديبلوماسي اتخذ ومجلس الوزراء اللبناني أقرّ بتبادُل السفارات مع سورية.
/>وشرح صلوخ، في حديث تلفزيوني، الخطوات الواجب القيام بها بالقول: «بعد قرار مجلس الوزراء اللبناني بإقامة العلاقات الديبلوماسية مع الجمهورية العربية السورية وإصدار مرسوم بإنشاء سفارة للبنان على الأراضي السورية وما يرتبط بذلك من أمور مالية ولوجيستية، يُفترض أن تصدر الحكومة السورية مرسوماً بإقامة العلاقات الديبلوماسية مع لبنان يُحال إلى مجلس الشعب للمصادقة عليه. وفور الانتهاء من هذه الترتيبات، يتم توقيع مذكرة تفاهم بين وزيري خارجية البلدين ليتم بعدها الإعلان عن انطلاق تبادل التمثيل الديبلوماسي في الدقيقة ذاتها في البلدين».
/>ويضيف صلوخ: «هذه الإجراءات القانونية متعارف عليها ومنصوص عنها في بنود القانون الدولي وفي اتفاقية فيينا».
/>أما في ما يتعلق بمعاهدات التعاون بين دمشق وبيروت، فيشير رئيس الديبلوماسية اللبنانية إلى أنها ستخضع لدرس معمق من الوزراء في الحكومة لتبيان المصلحة فيها من الغبن، على أن تخضع أيضاً للدرس من الطرف السوري.
/>