| كتب عبدالله متولي |

اختتم مكتب الشؤون الفنية في قطاع المساجد - وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية - مشروعي سماع وقراءة (سنن ابي داود وموطأ الإمام مالك) من اولهما إلى آخرهما بالاسناد المتصل إلى الامامين (ابو داود ومالك) رحمهما الله تعالى على الشيوخ الافاضل، العلامة الحافظ ثناء الله بن عيسى خان المدني من باكستان، والعلامة الشيخ عبدالوكيل بن الشيخ عبدالحق الهاشمي من مكة المكرمة، والعلامة الشيخ محمد اسرائيل الندوي من الهند، وقد عقدت مجالس سماع (سنن ابي داود وموطأ الامام مالك) في الفترة من يوم الثلاثاء 26/2/2008 إلى يوم الثلاثاء 4/3/2008، كل يوم من بعد صلاة العصر مباشرة في مسجد الدولة الكبير. وبذلك يكون مكتب الشؤون الفنية قد ختم المشروع الرابع والخامس من مشاريع سماع وقراءة (الكتب السبعة) فقد سبق هذين المشروعين المشروع الاول لسماع وقراءة صحيح البخاري والثاني لسماع وقراءة صحيح مسلم، والثالث الذي كان مخصصا لسماع وقراءة جامع الترمذي.وقد تميز هذان المشروعان كسابقيهما بالحضور الكثيف للمشايخ وطلبة العلم المشاركين في مجالس السماع حيث وصل عدد من حضروا المجالس بانتظام 600 شخص من الرجال والنساء حضروا من اكثر من 30 دولة خليجية وعربية واسلامية وعالمية.كما كان لافتا بشكل ملحوظ ما تميزت به مجالس المشروعين الرابع والخامس لا اقول دقة بل ابداع في التنظيم الذي بهر جميع الحضور ودفعهم إلى المشاركة بالتزام الهدوء والسكينة اثناء عقد المجالس، وهذا جهد مشكور يحسب لمكتب الشؤون الفنية واللجنة المنظمة والمشرفة على المجالس، وفي ظل هذا الهدوء وهذه السكينة لم يفت اللجنة المنظمة للمجالس ان تقدم واجب الضيافة للحضور والمشاركين، كما تم توزيع نسخ على المشاركين من سنن ابي داود وموطأ الامام مالك. لقد حظيت هذه المجالس - التي وصل عددها إلى 21 مجلسا في سبعة ايام - باهتمام بالغ بعد ان ذاع صيتها في جميع دول العالم الاسلامي وهذا ما لوحظ في مجالس سماع المشروعين الرابع والخامس، حيث شارك فيهما ضيوف - علماء وطلبة علم - من 12 دولة إسلامية، اما عن طبيعة المجلس فإن الحضور والمشاركين يجلسون في اماكنهم التي اعدت لهم كل على مقعد برقم مخصص له، وفي مواجهتهم يجلس شيوخ الحديث وعلى جانبهم يجلس القراء وهم ستة من الكويت وسورية واليمن والجزائر والسعودية وافغانستان، يقرأ القارئ ويسمع الحضور ويتابع معه الشيوخ اثناء القراءة بتعليقات بسيطة تتعلق احيانا بالسند واحيانا بالمتن.اما عن القراء فقد تم اختيارهم بناء على مواصفات خاصة تتمثل في ان يكون سليم اللغة، لديه دراية بعلم الحديث، لديه سند في الصحيح الذي يقرأ منه، يقرأ بسرعة معينة...وهذا الشكل الذي تقام به المجالس يعتبر سبقا لدولة الكويت حيث لم يسبقها اليها في هذا العصر احد فقد كانت الانطلاقة من الكويت واصبحت بعض الدول تفكر في اتباع هذه السنة ونقلها.وقد كانت مجالس سماع وقراءة الحديث سنة متبعة قديما لكنها توقفت منذ اكثر من قرنين، وكان لدولة الكويت ووزارة الاوقاف ممثلة في مكتب الشؤون الفنية الفصل بعد الله سبحانه وتعالى في احياء هذه السنة واعادتها إلى الوجود.والشكر موصول لوكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المساعد لشؤون المساجد وليد عيسى الشعيب، على دعمه لمشاريع السماع وللشيخ فيصل العلي مدير مكتب الشؤون الفنية على جهده في تنظيم وانجاح هذه المجالس وللشيوخ الاجلاء والمسندين النبلاء المدني والهاشمي والندوي على تكبدهم المشاق في سبيل انجاح مجالس سماع الكتب السبعة.

بلجيكي أبكى الحضوروفي حفل الختام القى احد المشاركين في هذا المشروع المبارك، وهو فضيلة الشيخ اوليفي ماتني الذي جاءنا من بروكسل عاصمة بلجيكا مقر اتحاد الدول الاوروبية كلمة، جاء فيها بعد حمد الله والثناء عليه والصلاة والسلام على نبيه الكريم:أحييكم ايها الاخوة الحضور بتحية الاسلام، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، واعز الله اقداركم، واصلح احوالنا واحوالكم، واعلى في الجنان مراتبكم. رغب إلى اخواني ان اقول بهذه المناسبة كلمة فتحيرت ما عساي اقول، ولست بالعربي حتى افصح عن مكنوني، ولما لم اجد حيلة في التحلل من طلب الاكارم، رأيت ان اذكر نفسي واخواني بعظيم نعم الله تعالى علينا، حيث هدانا لهذا الدين وامتن علينا بمحبة الرسول الامين صلى الله عليه وسلم الذي اخرجنا الله به من ظلمات الشرك إلى نور التوحيد، وكرم به وجوهنا من ان تذل لغير جلال الله سبحانه. وعن نفسي احدثكم: كنت هائما في هذه الحياة لا اعرف لها معنى، ولا احس لها بطعم، ولدت من ابوين لا يدينان بالاسلام، مات احدهما وبقي الآخر على حاله، وارجو الله ان يهديه، ولكن الله سبحانه انقذني دونهما فهداني وطهرني واسلمت وجهي لله جل وعلا، حيث انعم علي بهداه، وذلك قبل تسع سنوات من الآن فالحمد لله على رحمته ونعمته وجلال حكمته ونور هدايته، لا احصي ثناء عليه.وقد كانت منة من الله تعالى ان تدركني هدايته وانا بعد في ريعان شبابي كنت ارى بعض اخواني من العرب البلجيكيين وهم مسلمون بالولادة ولكن كثيرا منهم في واقع امرهم بعيدون كل البعد عن تعاليم هذا الدين العظيم، مما جعلهم في كثير من الاحيان فتنة للذين كفروا ألا يدخلوا في الاسلام او يفكروا في ذلك على الاقل، وقد تفتحت بصيرتي على بعض الاخلاق والعادات الجميلة التي كنت ارى عليها بعض البيوت المسلمة، فدفعني ذلك مع توالي الاحداث إلى اعتناق الاسلام بعد ان انهيت دراستي الجامعية الاولى ثم قبلت طالبا في صفوف الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة مما ساعدني في تعلم اللغة العربية، والاقبال على شيء من العلم الشرعي، كانت به عافيتي مما سلف من ايامي ولقد عشت في المدينة المنورة احسن سنواتي واروعها وفيها عرفت ما ينطوي عليه هذا الدين من اسرار العظمة والبقاء وعوامل القوة والتأثير والحديث طويل لا تحتمله هذه العجالة!اخواني: انكم لا تتصورون الحيرة التي تكتنف غير المسلم، انه في كرب دائم وضيق مزعج، وهم جاثم وغمة لا توصف لو تفكرتم في ذلك ساعة من نهار لاعظمتم نعمة وجودكم مسلمين وولادتكم حنفاء موحدين! يا لله ما أعظم رحمة ربنا بنا وتكريمه لنا!ايها الاعزة: دعاني اخواني بمكتب الشؤون الفنية بقطاع المساجد بوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية في هذا البلد المضياف الكريم فانزلوني النزل الطيب حتى داخلني الحرج من حسن اسلامهم ورقي اخلاقهم فالله اسأل ان يغمرهم بفضله كما غمرونا وان يكرمهم يوم القيامة كما اكرمونا وان يجازيهم بالخير اضعاف ما يرتقبون كفاء ما قدموا.وانني جد مسرور لما رأيت عليه هذه المجالس المباركة من حسن الترتيب وكمال الاناقة وتمام الانضباط وعموم الهدوء كأنما الطير على رؤوس الحاضرين، انها صورة من احسن ما يمكن ان ينقل لغير المسلمين، الذين لا يرون في المسلمين وامة العرب إلا جماعة متخلفة، لا تعرف للتنظيم معنى، وليس هو من حساباتها ولا من اولوياتها، فهذه المجالس الناصعة الراقية المعظمة لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم خير هدية لأولئك وغيرهم. اخواني في الله: اننا بهذه الاسانيد محاججون، وبهذه النعم المتكاثرة مسؤولون والله عز ذكره يقول: (سل بني اسرائيل كم اتيناهم من آية بينة ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب) ولا شك ان نعمة الاسانيد التي اتحفنا بها علماؤنا الاجلاء، ستدفعنا ان شاء الله إلى حقيقة ما يراد بنا من ديمومة العمل بالحديث الشريف، وتعظيمه، واجلاله وتبليغه ونشره والدعوة اليه، والتحلي بما كان عليه أئمة الهدى المتقدمون والرغبة فيما رغبوا، والنفرة عما منه نفروا، وسيسألنا الحسيب الرقيب سبحانه عن كل هذا، فهل نحن معدون للمسألة جوابا صوابا!هذه خواطر تبدت لي فنفثتها بينكم، تذكرة لنفسي، ومناجاة لكم، وادعو الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى ان يثبت على الخير قلوبنا، ويصفي للطاعة قلوبنا، وان يهدينا لمراضيه، ويجنبنا مساخطه، والحمد لله رب العالمين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عالم البيئة يتحدثثم القى احد علماء الارض والبيئة الذين حضروا مجالس السماع، الاستاذ الدكتور السيد ابراهيم السيد عبدالمجيد الرفاعي، الاستاذ بقسم علوم الارض والبيئة في كلية العلوم جامعة الكويت.وبعد الحمد والثناء وتحية الحضور قال:في هذه الليلة العظيمة المباركة في ختام هذه المجالس الجليلة لقراءة وسماع سنن الامام ابي داود وكتاب الموطأ للامام مالك امام دار الهجرة رضي الله عنهما والمعطر بحديث سيد الخلق المبعوث رحمة للعالمين صلى الله عليه وآله وسلم يشعر كل واحد منا بجلال السنة وعظمتها فكأنما الزمن قد انضغط في زمن واحد وشعرنا أننا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم (واعلموا ان فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الامر لعنتم) فالسنة روح وصفاء وعزة وشرف وجلال. واذا ما اخذت الامة بهذا الجهد المبارك اخذت بالحظ الوافر من خيري الدنيا والآخرة وحازت على شرف الاخوة مصداقا للحديث (انتم اصحابي وهم اخواني).اخواني واخواتي:فالقرآن والسنة ميراث النبوة وهما ميراثا للبشرية جمعاء فهما يضفيان على البشرية ظلال المودة والرحمة (وما ارسلناك الا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن اكثر الناس لا يعلمون) حيث تعاني هذه الانسانية من جفاء ونضوب في روحها وانسانيتها.فمسؤولية هذه الامة عظيمة وجليلة فهي حاملة لهذا الارث العظيم ومسؤولة عنه ومبلغة عن رسولها صلى الله عليه وسلم وذلك بالقيام بجهده بالدعوة إلى الله (بلغوا عني ولو آية) (قل هذه سبيلي ادعو إلى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين) القرآن بصيرة (وانه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون) والسنة بصيرة (اوتيت القرآن ومثله معه) وحياة آل بيته وصحابته بصيرة (اصحابي كالنجوم بايهم اقتديتم اهتديتم) فكمال الهداية في اتباعه وطاعته (وان تطيعوه تهتدوا) (فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم) (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) فبالمجاهدة تكون المشاهدة وبالمجالدة تكون الغلبة (انا لننصر رسلنا). فرسول الانسانية هو امان لها (ما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) والبشرية من دون هديه صلى الله عليه وسلم تكون بلا بصر ولا بصيرة.إخواني وأخواتي في هذه المجالس السنية في احاديث خير البرية وقراءتنا وسماعنا مثل هذه المجالس قد حفتنا الملائكة وغشيتنا الرحمة ونزلت علينا السكينة وذكرنا الله فيمن عنده فهذه المجالس المباركة التي عمّ سناؤها وفاح اريجها في جنبات هذا الكون وتلألأت لاهل السماء كما تتلألأ الكواكب الدرية لاهل الارض (ان الله وملائكته واهل السموات والارض والنملة في جحرها والحوت في البحر ليستغفرون لمعلم الناس الخير) انه محمد صلى الله عليه وسلم وآل بيته وصحابته وورثته من العلماء والفضلاء والداعين إلى الله على بصيرة. ولقد حضرت مجالس علمية في جامعات عالمية وادرت مؤتمرات عالمية ولم اجد فيها الوقار والهيبة والسمو كما في هذا المجلس وكم تمنيت ان يكون نصيبي من هذه الجلسات المباركة اوفر حظا لكن كما تقول العرب (الخيل الضامر تلحق بالركب) فنحن جميعا ان شاء الله في هذا الموكب المبارك موكب النور والهداية. وان هذه المجالس قد يسرت وحببت وشوقت النفوس لحديث النبي صلى الله عليه وسلم في زمن معتبر حتى تكون حياتنا تبعا لحياته صلى الله عليه وسلم وبما جاء به من الهدى واليسر فقوة الاعمال باستمرارها ودوامها فلنحيي هذا الجهد المبارك في الامة لان العبرة بالافعال لا بالاقوال. كما ارى انه من الحكمة والفضل ان تقوم الكويت بنشر ودعم هذه المجالس في مناطق العالم الاسلامي فالكويت بلد مؤهل دائما وابدا للخير وبسبب هذه الاعمال المباركة دفع الله الاذى عنها فانا اقول دائما ان الكويت بلد جالب للخير ومصدره والخير من معدنه لا يستغرب فأبشروا يا من قمتم بهذا الجهد العظيم وحبستم انفسكم على الطاعة والصبر في تنظيم هذا المجلس الكريم بالعطاء والمثوبة من الله سبحانه وتعالى فالشكر لله اولا واخيرا والشكر موصول كذلك للعلماء الافاضل الذين كانوا سببا في انعقاد هذا المجلس السني الشيخ العلامة ثناء الله المدني والعلامة عبدالوكيل الهاشمي والعلامة محمد اسماعيل الندوي والشيخ فيصل العلي مدير الشؤون الفنية بقطاع المساجد والشيخ الدكتور وليد العلي الاستاذ بجامعة الكويت وامام وخطيب مسجد الدولة الكبير واخواني القراء الذين بذلوا جهدا مباركا في قراءة احاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم وكل من شارك في هذا العمل المبارك. كما ادعو الله ان يكون هذا العمل في صحيفتهم وصحيفة اهل الكويت وحفظا لنا من كل سوء.وصلى الله على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.مع خالص الدعاء.

مكانة الجوزاء

من لي بدرس في ذرى العلياءاعطى الكويت مكانة الجوزاءيشفي ضميرا من سموم اتلفتكبدا وقلبا ضاق في الاحشاءيسقي الحديث عصارة فياضةسندا ومتنا من رحيق سقاءغذى جياعا مرملين بدورةاغنت عن الوعثاء والاعياءاغنى واقنى مسندا علامةفهامة من مخبتي الحنفاءطلب الحديث برحلة ميمونةشأن الرجال الفتية النجباءانى ترجى اليوم من متكاسلمتمارض مترهل الاعضاءحرم العقول من الغذاء وجسمهيشقى بما في البطن والامعاءمتهالك في المال يحسب جمعهصرحا مشيدا في سما العلياءفرض الكفاية في الحديث اقامهاهل الكويت بهمة الشرفاءفسعى إلى زور الكويت معاشرحر المصيف وزمهرير شتاءان ساح قوم للهوى فلأنتمقد سحتم للسنة الغراءقطف الثمار من الصحاح شفاء مااضنى من الاحزان والادواءانظر إلى نور النبوة مشرقاومبددا للجهل والظلماءهذا (ابو داود) يرفل مسندامن مسنديه الجلة الصلحاءمتن الحديث مرقم ومؤشربهوامش لتشابه الاسماءونما الاماجد من (موطأ مالك)نجم المدينة ملهم الفقهاءسندا ومتنا من نفائس سنةمرفوعة مصفوفة بذكاءان جئت تلقى ماتحا بيمينهوشماله يفري بغرب دلاء(عبدالوكيل) الاريحي سجيةوالشيخ (اسرائيل) ثم (ثناء)فالعلم صاد من الفهوم اوابدايا طالما ندت عن الاملاءولئن فخرتم بالحضور وجدهمقد يفخر الآباء بالابناءشكر الوزارة صادح ومسجلبالشعر منا معشر الشعراءخط اصيل ثابت متأصلرسم الوزير مساره بدهاءيرعى الوكيل فتيله ونقيرهبجماعة من خيرة المدراءنهج قويم قيم ومسددبالدين ثم بحكمة الامراءيا فيصل قد كنت حقا فيصلاوموفقا في خدمة العلماءوصف (الكليم) لمن يرى ببصيرةفي شخصكم مع عزة واباءهذي المجالس بالحديث اوانسفي مسجد بتلاوة القراءقد فاض بالشرفاء والصلحاء والحنفاء والنجباء والامناءعجما وعربا في انسجام آسراضحى به الغرباء كالقرباءطمعوا جميعا من كروم فعالكمعنبا شهيا من يد الكرماءفمتى (النسائي) يا مدير فإنهمستبطا مني ومن زملائيصلى الإله على النبي محمدوالآل والاصحاب والخلفاءثم السلام عليه مني بكرةوعشية في البدء والانهاء

شعرمحمد فال ابو الشنقيطي

إمام وخطيب في وزارة الاوقافوالشؤون الاسلامية في الكويت

لقاء الأحبة

يهيم الطرف من قبل المنامبدمع من لهيب الشوق داميإلى زمن الاحبة حيث كانوااسوق لهم مراسيل السلامإلى جيل مضى من خير جيلومن فيهم من القوم العظاماشادوا للشريعة خير صرحبضرب بالسيوف وبالسهامفكم بذلوا لدين الله نفساومالا في مناصرة الامامعنيت به رسول الله فيهمكنور شق استار الظلامبدا كالبدر، والاصحاب طرانجوم ساطعات بالتمامتدل التائهين اذا اضاعواسبيل الحق في حلك الخصاموترجم كل مبتدع مريديخالف نهجهم دوم الدوامبهم تزدان اخبار البرايااذا رويت: همام عن همامسأتبع خطوهم ما دمت حياوفي موروثهم ما زلت ظاميوسمعي للذي يروون عنهمسأوليه العناية واهتماميفيا من لامني بالله يكفيرعاك الله لا تبدي ملاميقدمت إلى الكويت لسمع ما قدرواه المسندون من الانامكشيخ العلم في (لاهور) اعنيثناء الله (مجتهد عصامي)كذا عبدالوكيل الشهم منهمكبحر من غزير العلم طاميكذا الندوي اسرائيل شيخيحليف الخير مرفوع المقامبما يروون بالاسناد صدقاإلى كتب الاساتذة الكرامكأمثال (الموطأ) خير سفركذا (سنن) بها طب السقاممصنفها ابو داود ايضا(رسالة ساكني البلد الحرام)فأكرمنا الإله وقد ختمناكعرف المسك منه الطيب ناميبأيام مباركة توالتعلينا مثل احلام المناموقد ملئ المكان بخير جمعليستمعوا إلى خير الكلامكسى الله الكويت بكل خيرفقد وسمت لنا خير الوسامبإحياء السماع لخير قولبمشروع مضى من بضع عامفيا رباه شكرا ثم شكراوشكرا من فؤاد مستهامفقد انعمت يا ربي علينابأنعام جزيلات عظاموقد حققت ما نسعى اليهوعن نفسي بلغت بذا مراميفيا رباه صل بالعلم فعلايثبتنا كأطناب الخيامويا رباه نرجو اليوم عفواوجنبنا مقارفة الحراموآخر ما يروق القول منيصلاة الله يتلوها سلاميعلى المختار ما قد مال غصنوما طربت به صوت الحمامواطلب من كريم الجمع قولامع التقدير مني واحتراميجزى الله الذي قد قال منكم(جزاك الله خيرا يا ابن طامي)

شعربدر بن على بن طامي العتيبي

الداعية بوزارة الشؤون الاسلاميةبالمملكة العربية السعودية