الذنب والغفران يلتقيانيتسلحان بحجةٍ وبيانصعد الكئيب إلى السما متلكئايرقى ويرجع للوراء يعانيأيخاف من وجه الإله ونورهأم أن حبلاً جرَّه للجاني؟رسمت ملائكة الشمال ملامحاًسوداء فيها صورة الشيطانوملائكة الرحمن ترجو محوهقبل الصعود لربنا الدياننطق المجاوز حده مستغفراًفتواجه الأشقى مع الغفرانالذنب يشهر فجره بقباحةليخيف مبعوث الوداد الحانيفتشابكا يتصارعان بقوةيرجو القبيح تقدما لعنانفانظر الى الخصمين في ساح الوغىمن ياترى يرمي عناد الثاني؟الشهم طوق رأسه بشجاعةٍيهوي به فوق الفضاء الدانىلكنه يأبى الرضوخ فيعتليجسم البريء بنعرة الغضبانيتقاسمان السبق في أقوى التحامٍ ترفع الأصوات بالغفرانفيخر هذا الذنب بعد عنادهمتلفعاً بالخزى والخذلانالصفح يشرق بعدما قد عاقهليل طويل فائض الأدرانالله يقبل عبده متسامحاًيمحو الذنوب برحمةٍ وحنانمن غيره يسقي البرايا عفوهيهدي الورى لشواطئ الإيمان؟