أكد مرشح الدائرة الرابعة حسين العتيبي، أن حقوق المرأة الكويتية مازالت منقوصة، رغم أن الدستور الكويتي لم يفرق بين الرجل والمرأة، منوها بأن الكويتية التي تتزوج من غير كويتي سواء كان خليجيا أو من أي جنسية أخرى تظل تعاني طول عمرها، وكأن الشقاء حالفها منذ تلك اللحظة فلا تنعم بحياة هادئة بلا منغصات بل تواجهها تحديات، كثيرا ما تكون فوق احتمالها.
وأضاف العتيبي في تصريح له أن قضية العسكريين المسرحين من أبناء الكويتيات وأزواجهن، هي قضية في منتهى الخطورة لما لها من أبعاد خطيرة على استقرار الكثير من الأسر، كما أن لها أبعادا على المجتمع الكويتي ككل, لافتا إلى أنها مأساة غير طبيعية.
وطالب وزير الدفاع بأن يعيد التفكير في هذا القرار الذي يهدد كيان الكثير من الأسر، خصوصاً أن هؤلاء المسرحين لم يفعلوا شيئا ليتم التعامل معهم بهذه الطريقة التعسفية، كما أن أداءهم لا غبار عليه، متسائلا: «أليست المواطنات لهن حقوق، أليس أبناء الكويتيات هم جزء من هذا الوطن، ألا يجب أن يعامل زوج الكويتية بطريقة أفضل؟».
وقال إن «خير الكويت يتم توزيعه في كل بلدان العالم تقريبا، وهذا شيء نفتخر به، لكن في الوقت ذاته يجب أن يتم تعميم هذا الخير في الداخل أيضا، وإذا كان هناك قرار بتسريح عسكريين من الجيش، فكان لابد أن يتم استثناء أزواج وأبناء الكويتيين، لأنهم أصبحوا جزءاً من هذا المجتمع، لا يمكن اقتلاعه بجرة قلم، واقصاؤه سيتسبب في مشاكل كبيرة نحن في غنى عنها.
وأشار انه اجتمع بتلك الأسر المهددة في أرزاقها واطلع على حجم المأساة، حيث ان الكثير من المسرحين مهددون بالسجن، لأن عليهم أقساطا لن يستطيعوا الايفاء بها، مطالبا بحل فوري لهذه الكارثة خصوصاً أن البعض منهم يهددون بتدويل القضية من خلال اللجوء للمحاكم الدولية، مؤكدا أن ما حدث مع هؤلاء خطأ ويجب تصحيحه.
وأضاف العتيبي في تصريح له أن قضية العسكريين المسرحين من أبناء الكويتيات وأزواجهن، هي قضية في منتهى الخطورة لما لها من أبعاد خطيرة على استقرار الكثير من الأسر، كما أن لها أبعادا على المجتمع الكويتي ككل, لافتا إلى أنها مأساة غير طبيعية.
وطالب وزير الدفاع بأن يعيد التفكير في هذا القرار الذي يهدد كيان الكثير من الأسر، خصوصاً أن هؤلاء المسرحين لم يفعلوا شيئا ليتم التعامل معهم بهذه الطريقة التعسفية، كما أن أداءهم لا غبار عليه، متسائلا: «أليست المواطنات لهن حقوق، أليس أبناء الكويتيات هم جزء من هذا الوطن، ألا يجب أن يعامل زوج الكويتية بطريقة أفضل؟».
وقال إن «خير الكويت يتم توزيعه في كل بلدان العالم تقريبا، وهذا شيء نفتخر به، لكن في الوقت ذاته يجب أن يتم تعميم هذا الخير في الداخل أيضا، وإذا كان هناك قرار بتسريح عسكريين من الجيش، فكان لابد أن يتم استثناء أزواج وأبناء الكويتيين، لأنهم أصبحوا جزءاً من هذا المجتمع، لا يمكن اقتلاعه بجرة قلم، واقصاؤه سيتسبب في مشاكل كبيرة نحن في غنى عنها.
وأشار انه اجتمع بتلك الأسر المهددة في أرزاقها واطلع على حجم المأساة، حيث ان الكثير من المسرحين مهددون بالسجن، لأن عليهم أقساطا لن يستطيعوا الايفاء بها، مطالبا بحل فوري لهذه الكارثة خصوصاً أن البعض منهم يهددون بتدويل القضية من خلال اللجوء للمحاكم الدولية، مؤكدا أن ما حدث مع هؤلاء خطأ ويجب تصحيحه.