| جاد الله فرحات * |
يقع الموقع على طريق المدينة في منطقة الشرفية بجدة ويغطي مساحة تبلغ 9700 متر مربع ، والموقع مستطيل الشكل تقريباً ويبلغ **طوله 108 أمتار من الشرق إلى الغرب وعرضه 82 متراً من الشمال إلى الجنوب ، وهو متسو ومحاط بالطرق من جميع الجهات وأكبرها طريق المدينة إلى جهة الغرب .
واتجاه مكة على زاوية 81 درجة إلى الجنوب الشرقي من طريق المدنية وشبكة قاعة الصلاة موجهة في الاتجاه المذكور إلا إن الجدران الخارجية موازية للشارع، باستثناء الجدار الغربي الذي يشكل الجدار الخلفي لقاعة الصلاة.
هذا الجدار مع قاعة الصلاة ، يكون ساحة مكشوفة بين المبنى وحدود الموقع التي يقترح إن تشكل مصطبة بدرج يؤدي إلى المدخل الخارجي المسقوف .
وقد جرى بناء أول مسجد للملك سعود على هذا الموقع منذ ثلاثين سنة وكان أول مسجد حديث ضخم يبنى من الخرسانة المسلحة في مدنية جدة الجديدة ، ونظر لتعرضي لانهيار إنشائي قضى بعدم صلاحيته للاستعمال وتم إغلاقه لسنوات عديدة ، وقد أدى اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك فهد الشخصي به إلى إعطاء التفويض لتصميم الصرح الشامخ الذي يجري بناؤه حالياً .
التصميم :
يبلغ قطر القبة الرئيسية 20 متراً وارتفاع إجمالي يبلغ 40 متراً مما يعطيها شكلاً ضخماً كما ا ن المئذنة تصل إلى ارتفاع 60 متراً وهي ترتكز على مدخل ضخم يمكن رؤيته من بعيد.
الإنشاء :صمم على عدد كبير من مفردات العناصر التقليدية في مختلف أجزائه مثل القباب والعقود القطرية والمقرنصات ، وتتحدد جميعها لتعيد تكوين الوعي بالأساليب التقليدية وإمكاناتها المتعددة الوجوه .
ومما يثير الاهتمام أيضا هو طريقة توافق المساحات داخل الأماكن المثلثة الشكل على حدود قاعة الصلاة ، وهذا يمكن ملاحظته على الخصوص في وحدة السكن والمكاتب الواقعة خلف جدران القبلة .
تبلغ مساحة قاعة الصلاة 2464 متراً مربعاً ومساحة الباحة 726 متراً مربعاً مما يرفع السعة الإجمالية إلى خمسة آلاف شخص ، أما القاعات الخلفية ذات السقوف التي ترتكز على أعمدة فقد خصصت للنساء .
الإنشاء :
تم استخدام المواد التقليدية في كل أجزاء البناء ، وكانت القبب والجدران من حجارة الطوب التقليدية المطلية بالجبس والمغطاة بالرخام من الداخل ، أما سطح الأرضية فكان من بلاط الغرانيت والتراكواتا .
ويرتكز التصميم على باحة مركزية مع أربعة ايونات تفضي إلى قاعة الصلاة التي تتألف من القبة المركزية مع قاعات مجاورة اصغر حجماً ذات قبات ترتكز على أعمدة .
* مهندس استشاري بوزارة الأوقاف
يقع الموقع على طريق المدينة في منطقة الشرفية بجدة ويغطي مساحة تبلغ 9700 متر مربع ، والموقع مستطيل الشكل تقريباً ويبلغ **طوله 108 أمتار من الشرق إلى الغرب وعرضه 82 متراً من الشمال إلى الجنوب ، وهو متسو ومحاط بالطرق من جميع الجهات وأكبرها طريق المدينة إلى جهة الغرب .
واتجاه مكة على زاوية 81 درجة إلى الجنوب الشرقي من طريق المدنية وشبكة قاعة الصلاة موجهة في الاتجاه المذكور إلا إن الجدران الخارجية موازية للشارع، باستثناء الجدار الغربي الذي يشكل الجدار الخلفي لقاعة الصلاة.
هذا الجدار مع قاعة الصلاة ، يكون ساحة مكشوفة بين المبنى وحدود الموقع التي يقترح إن تشكل مصطبة بدرج يؤدي إلى المدخل الخارجي المسقوف .
وقد جرى بناء أول مسجد للملك سعود على هذا الموقع منذ ثلاثين سنة وكان أول مسجد حديث ضخم يبنى من الخرسانة المسلحة في مدنية جدة الجديدة ، ونظر لتعرضي لانهيار إنشائي قضى بعدم صلاحيته للاستعمال وتم إغلاقه لسنوات عديدة ، وقد أدى اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك فهد الشخصي به إلى إعطاء التفويض لتصميم الصرح الشامخ الذي يجري بناؤه حالياً .
التصميم :
يبلغ قطر القبة الرئيسية 20 متراً وارتفاع إجمالي يبلغ 40 متراً مما يعطيها شكلاً ضخماً كما ا ن المئذنة تصل إلى ارتفاع 60 متراً وهي ترتكز على مدخل ضخم يمكن رؤيته من بعيد.
الإنشاء :صمم على عدد كبير من مفردات العناصر التقليدية في مختلف أجزائه مثل القباب والعقود القطرية والمقرنصات ، وتتحدد جميعها لتعيد تكوين الوعي بالأساليب التقليدية وإمكاناتها المتعددة الوجوه .
ومما يثير الاهتمام أيضا هو طريقة توافق المساحات داخل الأماكن المثلثة الشكل على حدود قاعة الصلاة ، وهذا يمكن ملاحظته على الخصوص في وحدة السكن والمكاتب الواقعة خلف جدران القبلة .
تبلغ مساحة قاعة الصلاة 2464 متراً مربعاً ومساحة الباحة 726 متراً مربعاً مما يرفع السعة الإجمالية إلى خمسة آلاف شخص ، أما القاعات الخلفية ذات السقوف التي ترتكز على أعمدة فقد خصصت للنساء .
الإنشاء :
تم استخدام المواد التقليدية في كل أجزاء البناء ، وكانت القبب والجدران من حجارة الطوب التقليدية المطلية بالجبس والمغطاة بالرخام من الداخل ، أما سطح الأرضية فكان من بلاط الغرانيت والتراكواتا .
ويرتكز التصميم على باحة مركزية مع أربعة ايونات تفضي إلى قاعة الصلاة التي تتألف من القبة المركزية مع قاعات مجاورة اصغر حجماً ذات قبات ترتكز على أعمدة .
* مهندس استشاري بوزارة الأوقاف