| إعداد - علاء محمود |
الشاي الأخضر موجود منذ قديم الزمن، لكنه ذاع صيته في الآونة الأخيرة كثيراً حيث التفت الكثيرون ممن يبحثون عن الرشاقة و«النحف» الى شربه بكثرة، باعتبار أنه يسهم في اذابة الدهون المتراكمة بجسم الانسان، على الرغم من أن له فوائد أخرى عديدة يجهلونها، وبالمقابل فيه أضرار ان تم استعماله بالطريقة الخاطئة.
الشاي الأخضر عبارة عن أوراق نباتية ترزع في الصين والهند وسيلان، وعندما استعمر الانكليز هذه المناطق وعرفوا الشاي، قاموا بشحنه بانتظام الى بلادهم في سفن تقطع البحار والمحيطات لفترات طويلة في جو حار وذي رطوبة شديدة، وهكذا بدأت أوراق الشاي الخضراء تتأكسد وتتحول الى اللون الأسود نتيجة الحرارة والرطوبة التي تتعرض لها أثناء الشحن، ومن هنا عرف الشاي الأسود في كل بلاد العالم بعدما أصبح مشروب الانكليز الأول، ليصبح الشاي الأسود يأتي من أفريقيا والهند وسريلانكا واندونيسيا.
في زمننا الحالي قامت دراسات عدة على فحص مميزات الشاي الأخضر لمعرفة مدى تأثيره، والوقوف حول صحّة المقولة التي تقول انه دواء يحفظ الصحة، وفي النهاية توصلوا الى الآتي:
• يساعد على تخفيض الاصابة بالسرطان، لأنه يحتوي على مضادات حيوية بفعالية أكثر من مئة مرة من الفيتامين C وأفضل بخمس وعشرين مرة من الفيتامين E، وهذا ما يساعد الجسد لحماية الخلايا من الضرر التي يمكن أن تكون لها علاقة بالسرطان.
• يساعد على التجنّب من الذبحات القلبية، بتخفيض نسبة الكوليسترول في الدم، كما أنه يمنع موت الخلايا ويزيد من نسبة الخلايا التي تحافظ على القلب.
• يحتوي على مضادات تعرف باسم «بوليفينول» تحارب جذور الشيخوخة.
• يساعد على تخفيف الوزن، وفي حال شربه ثلاث مرات يومياً يحرق 200 سعرة حرارية اضافية يومياً.
• المضادات الحيوية فيه تساعد على حماية الجلد وحماية الجذور الجلدية من الأذى ومن التجاعيد.
• يساعد على تجنّب مخاطر الاصابة من التهاب المفاصل، كونه يحمي الغضروف بمنع انتشار الانزيم الذي يهدمه.
• يحافظ على العظام لاحتوائه على كمية عالية من الفلوريد، كما يساعد على ابقاء العظام متينة.
• يساعد على تخفيض نسبة الكوليسترول، لأنه يحسن من نسبة الكوليسترول الجيد عن الكوليسترول السيّئ.
• «البوليفينول» و«البوليسكريد» فيه يمنعان زيادة نسبة السكر في الدم.
• يساعد على تحسين الذاكرة، فهو يخفف عملية تخفيض «الاستيكولين» في الدماغ الذي يسبب الزهايمر.
• يساعد الأشخاص على تقبّل زرع أعضاء من خارج جسدهم في حال معاناتهم أمراضاً في الكبد.
• يساعد على تجنّب ارتفاع الضغط في الدم.
• «الكاتشين» الموجود في الشاي الأخضر يمكنه قتل البكتيريا التي تسمم الطعام.
• يحمي من الاصابة بالبرد والأنفلونزا.
• «التيوفلين» الموجود فيه يريح العضلات التي تحمل مجاري «البرونشيت»، وتقلل من حدة الربو.
• يزيد من فعالية «الانترفرون» لمعالجة الصدفية.
• يهدم البكتيريا والفيروسات التي تسبب تسوّس الأسنان.
ومع كل هذه الفوئد التي سبق ذكرها، توجد لهذه الأوراق الخضراء «الشاي الأخضر» جوانب سلبية وأضرار ربما يجهلها الكثيرون، وتتلخص بالآتي:
• الافراط في تناوله يسبب قرحة في المعدة.
• في حال غليانه الكثير وتحوّل لونه الى البني الغامق، يكون عاملاً في اضطراب عضلة القلب وامساك وكسل بالجهاز الهضمي.
• شربه بعد الأكل مباشرة يسبّب عسر الهضم، لذلك يفضّل شربه بعد ساعة على الأقل.
• في حال تناوله على معدة خاوية أو أثناء الجوع، يكوّن طبقة تسمى «كيتينية» على الغشاء الداخلي للمعدة والأمعاء، ما يمنع خروج عصارات الهضم ويسبب امساكآ وعسر هضم.
كذلك هناك أضرار جانبية على المرأة الحامل التي اعتادت على شربه، اذ كشفت أبحاث عديدة عن أن الشاي الأخضر يحتوي على مادة «الكافيين»، ما يؤثر سلباً على صحّة الجنين.
وتشير التقارير البحثية الحديثة في هذا الشأن الى أن «الكافيين» يسهم في حدوث الاجهاض وانخفاض الوزن عند الولادة.
اضافة الى وجود «الكافيين»، هناك مادة فى الشاي الأخضر تسمّى بـ «egcg» وتؤثر على حمض «الفوليك» داخل الجسم الذى يلعب دوراً هماً خلال أشهر الحمل الأولى، خصوصاً أنه يعمل على منع العيوب الخلقية داخل الأنبوب العصبي، كما أنها قد تؤثر سلباً على بعض الانزيمات المعروفة بـ «d h f r»، وهو الانزيم الذى يقوم بازالة الخلايا السرطانية من الجسم.
الشاي الأخضر موجود منذ قديم الزمن، لكنه ذاع صيته في الآونة الأخيرة كثيراً حيث التفت الكثيرون ممن يبحثون عن الرشاقة و«النحف» الى شربه بكثرة، باعتبار أنه يسهم في اذابة الدهون المتراكمة بجسم الانسان، على الرغم من أن له فوائد أخرى عديدة يجهلونها، وبالمقابل فيه أضرار ان تم استعماله بالطريقة الخاطئة.
الشاي الأخضر عبارة عن أوراق نباتية ترزع في الصين والهند وسيلان، وعندما استعمر الانكليز هذه المناطق وعرفوا الشاي، قاموا بشحنه بانتظام الى بلادهم في سفن تقطع البحار والمحيطات لفترات طويلة في جو حار وذي رطوبة شديدة، وهكذا بدأت أوراق الشاي الخضراء تتأكسد وتتحول الى اللون الأسود نتيجة الحرارة والرطوبة التي تتعرض لها أثناء الشحن، ومن هنا عرف الشاي الأسود في كل بلاد العالم بعدما أصبح مشروب الانكليز الأول، ليصبح الشاي الأسود يأتي من أفريقيا والهند وسريلانكا واندونيسيا.
في زمننا الحالي قامت دراسات عدة على فحص مميزات الشاي الأخضر لمعرفة مدى تأثيره، والوقوف حول صحّة المقولة التي تقول انه دواء يحفظ الصحة، وفي النهاية توصلوا الى الآتي:
• يساعد على تخفيض الاصابة بالسرطان، لأنه يحتوي على مضادات حيوية بفعالية أكثر من مئة مرة من الفيتامين C وأفضل بخمس وعشرين مرة من الفيتامين E، وهذا ما يساعد الجسد لحماية الخلايا من الضرر التي يمكن أن تكون لها علاقة بالسرطان.
• يساعد على التجنّب من الذبحات القلبية، بتخفيض نسبة الكوليسترول في الدم، كما أنه يمنع موت الخلايا ويزيد من نسبة الخلايا التي تحافظ على القلب.
• يحتوي على مضادات تعرف باسم «بوليفينول» تحارب جذور الشيخوخة.
• يساعد على تخفيف الوزن، وفي حال شربه ثلاث مرات يومياً يحرق 200 سعرة حرارية اضافية يومياً.
• المضادات الحيوية فيه تساعد على حماية الجلد وحماية الجذور الجلدية من الأذى ومن التجاعيد.
• يساعد على تجنّب مخاطر الاصابة من التهاب المفاصل، كونه يحمي الغضروف بمنع انتشار الانزيم الذي يهدمه.
• يحافظ على العظام لاحتوائه على كمية عالية من الفلوريد، كما يساعد على ابقاء العظام متينة.
• يساعد على تخفيض نسبة الكوليسترول، لأنه يحسن من نسبة الكوليسترول الجيد عن الكوليسترول السيّئ.
• «البوليفينول» و«البوليسكريد» فيه يمنعان زيادة نسبة السكر في الدم.
• يساعد على تحسين الذاكرة، فهو يخفف عملية تخفيض «الاستيكولين» في الدماغ الذي يسبب الزهايمر.
• يساعد الأشخاص على تقبّل زرع أعضاء من خارج جسدهم في حال معاناتهم أمراضاً في الكبد.
• يساعد على تجنّب ارتفاع الضغط في الدم.
• «الكاتشين» الموجود في الشاي الأخضر يمكنه قتل البكتيريا التي تسمم الطعام.
• يحمي من الاصابة بالبرد والأنفلونزا.
• «التيوفلين» الموجود فيه يريح العضلات التي تحمل مجاري «البرونشيت»، وتقلل من حدة الربو.
• يزيد من فعالية «الانترفرون» لمعالجة الصدفية.
• يهدم البكتيريا والفيروسات التي تسبب تسوّس الأسنان.
ومع كل هذه الفوئد التي سبق ذكرها، توجد لهذه الأوراق الخضراء «الشاي الأخضر» جوانب سلبية وأضرار ربما يجهلها الكثيرون، وتتلخص بالآتي:
• الافراط في تناوله يسبب قرحة في المعدة.
• في حال غليانه الكثير وتحوّل لونه الى البني الغامق، يكون عاملاً في اضطراب عضلة القلب وامساك وكسل بالجهاز الهضمي.
• شربه بعد الأكل مباشرة يسبّب عسر الهضم، لذلك يفضّل شربه بعد ساعة على الأقل.
• في حال تناوله على معدة خاوية أو أثناء الجوع، يكوّن طبقة تسمى «كيتينية» على الغشاء الداخلي للمعدة والأمعاء، ما يمنع خروج عصارات الهضم ويسبب امساكآ وعسر هضم.
كذلك هناك أضرار جانبية على المرأة الحامل التي اعتادت على شربه، اذ كشفت أبحاث عديدة عن أن الشاي الأخضر يحتوي على مادة «الكافيين»، ما يؤثر سلباً على صحّة الجنين.
وتشير التقارير البحثية الحديثة في هذا الشأن الى أن «الكافيين» يسهم في حدوث الاجهاض وانخفاض الوزن عند الولادة.
اضافة الى وجود «الكافيين»، هناك مادة فى الشاي الأخضر تسمّى بـ «egcg» وتؤثر على حمض «الفوليك» داخل الجسم الذى يلعب دوراً هماً خلال أشهر الحمل الأولى، خصوصاً أنه يعمل على منع العيوب الخلقية داخل الأنبوب العصبي، كما أنها قد تؤثر سلباً على بعض الانزيمات المعروفة بـ «d h f r»، وهو الانزيم الذى يقوم بازالة الخلايا السرطانية من الجسم.