| القاهرة ـ من ياسر قاسم وإبراهيم كمال وسهام حلوة |
وسط مشهد سيطرت عليه الجماهير ومجموعات الأولتراس، فاز الزمالك على الإسماعيلي 2- 1، ولم يتغير الحال على قمة المجموعة الثانية، واستمر الفريق الأبيض في الصدارة يليه الفريق الأصفر، ولم تأت بقية مباريات المجموعة بأي تغيير لفارق النقاط الكبير بين الدراويش وأقرب الفرق إليه وهو الشرطة الذي حقق فوزا كبيرا على بتروجت بـ 3 أهداف نظيفة وضعت الفريق البترولي في موقف حرج وأصبح على شفا لعب دورة البقاء بعدما تجمد رصيده عند النقطة 17، بينما دخل فريق الشرطة باطمئنان إلى المركز الثالث برصيد 22 نقطة، ولم يحصل فريق الاتحاد السكندري إلا على نقطة واحدة فقط من مباراته مع المقاولون بتعادلهما 2- 2 ليتقدم ذئاب الجبل خطوة على طريق الأمان، بينما يترنح زعيم الثغر رغم النقطة التي أضافها إلى رصيده ليصبح 14 نقطة ويظل في المركز قبل الأخير.
طلائع الجيش حصل على نقطة الأمان أيضا بتعادله مع الإنتاج بهدفين لكل منهما ليفشل الإنتاج في تحقيق أول فوز له، حيث كان متعادلا، بينما كانت النقطة بمثابة الإنقاذ للطلائع ورفعت رصيده إلى 20 نقطة وأصبح رصيد الإنتاج 6 نقاط فقط.
أهم ما في مباريات هذه المجموعة تلك الجماهير التي تصدرت المشهد في ملعب الدفاع الجوي، وأيضا ملعب الترسانة، بعدما اقتحمت الملاعب ولم يقم أي حكم بإلغاء أي منها رغم قرار إقامة المباريات دون جماهير، الأمر الذي جعل الأندية المهددة بالهبوط ولعب دورة البقاء ترسل احتجاجاتها ضد الأندية المنافسة كآخر ورقة لديها من أجل إضافة النقاط الـ 3 إلى رصيدها.
في مباراتي الزمالك والإسماعيلي، الاتحاد والمقاولون، حضرت الجماهير في نوع من التحدي لقرار المنع وتنفيذا لتهديداتها بالحضور، وظلت طوال المباراة تهتف للفريقين الأبيض والأصفر في مباراة القمة.وشدت من أزر لاعبي الاتحاد السكندري في مباراتهم أمام المقاولون خلال الـ 10 دقائق التي حضرتها في المدرجات، ومع ذلك لم يقدم الإسكندرانية المطلوب منهم وعادوا بنقطة وحيدة.
المقاولون تقدم باحتجاج للجنة المسابقات يطلب الحصول على النقاط الثلاث، مثلما فعل قبله فريق الجونة لحضور جماهير الأهلي مباراتهما، والتي خرجت بعد ربع ساعة من بداية اللقاء، بينما ظلت جماهير الزمالك والإسماعيلي حتى النهاية وحضرت الجماهير السكندرية 10 دقائق تنفيذا للاتفاق بين الجهازين الفنيين.
المدير التنفيذي لاتحاد الكرة ثروت سويلم، أكد على عدم خصم نقاط من أي فريق مادام حكم المباراة لم يقم بإلغائها وأصر على إقامتها وانتهت كل منها على خير، وقال إن العقوبة التي يمكن أن توقع على أي فريق لن تتعدى الغرامة المالية فقط، كما تنص اللائحة والتي قد تصل إلى 200 ألف جنيه على كل من الأهلي والزمالك والإسماعيلي والاتحاد.
حضور الجماهير وانتهاء المباريات بسلام جعل عضو اتحاد الكرة محمود الشامي يؤكد أن هناك اتصالات جرت مع مسؤولي وزارة الداخلية للحصول على موافقتهم لحضور الجماهير مباريات الأسبوع الـ 18 التي تبدأ اليوم بعد التزام الجماهير بالتشجيع المثالي وعدم المساس للفريق المنافس وعدم الخروج عن النص في تشجيعها.
«الأبيض» تخطى «الدراويش»
وحول الزمالك تأخره بهدف إلى فوز بهدفين على الإسماعيلي في مباراتهما معا بالدفاع الجوي، بعد عرض لم يعجب المدير الفني للفريق الأبيض فييرا، الذي أكد أن فريقه قدم مباراة متوسطة المستوى، خصوصا في الشوط الأول الذي ظهر فيه الفريق الأبيض بمستوى متواضع للغاية، وإن تحسن الأداء في الشوط الثاني، وبرر المستوى بفترة التوقف الطويلة التي اثرت على اللاعبين، كما غاب عن الفريق عدد كبير بسبب الإصابات بالإضافة إلى تأثر الدوليين نفسيا لعدم مشاركتهم مع المنتخب في مباراتي زيمبابوي وموزمبيق.
وقال فييرا إن فريق الإسماعيلي جيد وأحد أفضل الفرق في الدوري المصري ورغم إن الفريقين حسما الصعود إلى دورة تحديد بطل الدوري، فإن المباراة شهدت تنافسا كبيرا منهما.
محاولات للإنقاذ
وفي مباراة أخرى ضمن فريق الشرطة الابتعاد عن المنطقة المشبوهة بفوز عريض على بتروجت 3- صفر رفع رصيده بها إلى النقطة 22 في المركز الثالث وألقى بالفريق البترولي لمنطقة الهروب بعدما تجمد رصيده عند 17 نقطة، ليصبح أقرب الهابطين للعب دورة الترقي مع الإنتاج والاتحاد.
ودخل الاتحاد دوامة الهبوط بعد تعادله مع المقاولون في مباراة حضرها الجمهور السكندري، وانتهت المباراة 2- 2 ليضيف المقالون إلى رصيده النقطة 19 والاتحاد يصل إلى النقطة 14 ويبقى أمامه أمل الفوز في آخر مباراة بشرط خسارة بتروجت ليتساوى معه في النقاط ويصبح فارق الأهداف الفيصل.
تقدم علاء كمال للاتحاد السكندري بهدف في الدقيقة 47، وتعادل محمد شعبان زيكا للمقاولون في الدقيقة 54، ويتقدم النيجيري موسى كبيرو للمقاولون في الدقيقة 84، ولكن علاء كمال تعادل للاتحاد في الدقيقة 90.
وتعادل طلائع الجيش مع الإنتاج الحربي بهدفين لكل منهما ليرفع الطلائع رصيده إلى 20 نقطة بالمركز الخامس ويرتفع رصيد الإنتاج إلى 6 نقاط بالمركز الأخير.
سجل هدفي الطلائع أيمن حفني والليبيري وليام جيبور، بينما أحرز للإنتاج سعيد مراد وعبدالرحمن أحمد.
الأهلي يجرب نفسه للدورة الرباعية والمقاصة يبحث عن الإنقاذ
تنطلق اليوم الجولة الـ18 والأخيرة للمجموعة الأولى للدوري المصري لكرة القدم والتي سيتحدد على ضوئها آخر فريقين سيرافقان غزل المحلة لدورة البقاء من هذه المجموعة، بعدما حسم فريق الأهلي وإنبي المركزين الأول والثاني ليتأهلا بدورهما إلى المربع الذهبي لتحديد بطل المسابقة.
اليوم تبدأ المباريات كلها في الخامسة، ويلتقي فيها المقاصة مع الأهلي بملعب الدفاع الجوي الرئيس، ووادي دجلة مع تليفونات بني سويف بملعب الدفاع الجوي الفرعي، وغزل المحلة مع حرس الحدود بملعب الترسانة والجونة مع إنبي بملعب الجونة بالغردقة.
مباراة الأهلي مع المقاصة ستكون محط الأنظار، لأن طرفها الفريق الأحمر الذي لا يعرف التهاون والطرف الآخر المقاصة الذي يسعى بكل قوة للهروب من دورة البقاء.
الأهلي رصيده 39 نقطة على القمة، بينما المقاصة رصيده 12 نقطة في المركز قبل الأخير، وهي آخر فرصة له من أجل البقاء دون دورة.
المباراة بالنسبة للأهلي بروفة قبل دورة البطولة ويسعى لتحقيق فوز معنوي فيها وسيدفع المدير الفني للفريق محمد يوسف بكل قوته الضاربة لتحقيق الفوز ولتجربة خطته التي يجهزها لدورة الحسم حتى لا تهتز التشكيلة الأساسية، التي يعدها لما هو آت من مباريات سواء للدورة الرباعية أو للبطولة الأفريقية التي تشغل بال الجهاز كثيرا، خصوصا أن أول مباراة للفريق ستكون أمام الزمالك. ويلعب الأهلي المباراة بأعصاب أكثر هدوءا، خصوصا أنها لا تعنيه كثيرا ولن تؤثر على موقفه وترتيبه في الجدول وأهميتها ترجع إلى أنه يهدف لمواصلة انتصاراته المتتالية التي وصلت إلى الآن 10 مباريات متتالية ويريد أن يكسر حاجز الـ 10. ويعتمد يوسف على محمد بركات المتألق ودومينيك الذي عاد أكثر نشاطا، بجانب أحمد شكري وأحمد مانجا وأحمد عبدالظاهر وشهاب. أيضا يقود الفريق حسام غالي الذي كانت عودته أمام الجونة جيدة ويريد الجهاز منحه فرصا أخرى ليستعيد حساسية المباريات.
أما فريق المقاصة فإن الفوز فقط يبعده عن دورة البقاء بشرط خسارة منافسيه الجونة ووادي دجلة وكل منهما لديه 14 نقطة، وفوزه يجعل رصيده 15 نقطة إذا توقف رصيدهما عند الـ 14 وهي فرصة ضئيلة جدا لكنه يتمسك بها، والنقطة التي حصل عليها أخيرا من إنبي تزيده إصرارا على أن يفعل ما يمكن أن يفعله وقد تبتسم له الكرة وتمنحه بطاقة البقاء دون دورة.
أما مباريات الهروب من القاع فستكون أكثر سخونة للفرق التي تتنافس من أجل الهروب والتي ستقابل فرقا ضمنت مراكزها وبقاءها، ففريق وادي دجلة صاحب النقاط الـ 14 يريد أن يهرب من الدورة عندما يلتقي تليفونات بني سويف الذي يلعب من أجل الشهرة وتدعيم مركزه، خصوصا أنه يحتل المركز الرابع بـ 21 نقطة وخسارته إن حدثت لن تؤثر عليه في شيء بعدما ضمن البقاء. ويلعب الجونة السادس بـ 14 نقطة بملعبه مع إنبي صاحب المركز الثاني، ويسعى الجونة بقيادة مدربه تسوبيل أن ينهي موسمه من هذه المباراة ولا يطيله بدورة جديدة.
كما يلعب غزل المحلة الذي حجز مقعده في دورة البقاء برصيد 11 نقطة في المركز الأخير مع حرس الحدود الخامس بـ 17 نقطة، وهي مباراة شرفية للفريقين ليس إلا بعدما ابتعد الحرس عن المنافسة على التأهل وأيضا لن تقدم ولن تؤخر نتيجتها بالنسبة للمحلة الذي يعتبرها محطة إعداد لدورة البقاء.
ميدو يتنازل عن 4 ملايين لـ«الأبيض»
تنازل نجم الزمالك المعتزل أحمد حسام «ميدو» عن مستحقاته لدى نادي الزمالك، بعدما هتفت له جماهير القلعة البيضاء خلال لقاء فريقها مع الإسماعيلي ببطولة الدوري المصري.
وقال ميدو بعد هتاف الجماهير لي أثناء المباراة قررت التنازل عن جميع مستحقاتي لدى النادي، لم ولن أحصل على مليم من النادي حتى لو نمت في الشارع أنا وأولادي.
كان الزمالك قد استغنى عن خدمات ميدو مجانا في صيف 2012 في الوقت الذي كانت مستحقاته لدى النادي تقترب من أربعة ملايين جنيه.
رضوان ينفي تعديه على لاعبي «الاتحاد»
نفى المدير الفني لفريق المقاولون العرب لكرة القدم محمد رضوان، أن يكون قد تلفظ بأي ألفاظ نابية تجاه لاعبي فريق الاتحاد السكندري بعد انتهاء مباراة الفريقين معا في الدوري، وقال انه فوجئ بعد المباراة بمحاولة للاشتباك بين بعض لاعبي الاتحاد مع لاعبي المقاولون وكنت أسعى إلى فض الاشتباك قبل أن تتحول الدفة نحوي أنا وبعض من أفراد الجهاز الفني ولا أعرف سبب ذلك الهجوم.
وسط مشهد سيطرت عليه الجماهير ومجموعات الأولتراس، فاز الزمالك على الإسماعيلي 2- 1، ولم يتغير الحال على قمة المجموعة الثانية، واستمر الفريق الأبيض في الصدارة يليه الفريق الأصفر، ولم تأت بقية مباريات المجموعة بأي تغيير لفارق النقاط الكبير بين الدراويش وأقرب الفرق إليه وهو الشرطة الذي حقق فوزا كبيرا على بتروجت بـ 3 أهداف نظيفة وضعت الفريق البترولي في موقف حرج وأصبح على شفا لعب دورة البقاء بعدما تجمد رصيده عند النقطة 17، بينما دخل فريق الشرطة باطمئنان إلى المركز الثالث برصيد 22 نقطة، ولم يحصل فريق الاتحاد السكندري إلا على نقطة واحدة فقط من مباراته مع المقاولون بتعادلهما 2- 2 ليتقدم ذئاب الجبل خطوة على طريق الأمان، بينما يترنح زعيم الثغر رغم النقطة التي أضافها إلى رصيده ليصبح 14 نقطة ويظل في المركز قبل الأخير.
طلائع الجيش حصل على نقطة الأمان أيضا بتعادله مع الإنتاج بهدفين لكل منهما ليفشل الإنتاج في تحقيق أول فوز له، حيث كان متعادلا، بينما كانت النقطة بمثابة الإنقاذ للطلائع ورفعت رصيده إلى 20 نقطة وأصبح رصيد الإنتاج 6 نقاط فقط.
أهم ما في مباريات هذه المجموعة تلك الجماهير التي تصدرت المشهد في ملعب الدفاع الجوي، وأيضا ملعب الترسانة، بعدما اقتحمت الملاعب ولم يقم أي حكم بإلغاء أي منها رغم قرار إقامة المباريات دون جماهير، الأمر الذي جعل الأندية المهددة بالهبوط ولعب دورة البقاء ترسل احتجاجاتها ضد الأندية المنافسة كآخر ورقة لديها من أجل إضافة النقاط الـ 3 إلى رصيدها.
في مباراتي الزمالك والإسماعيلي، الاتحاد والمقاولون، حضرت الجماهير في نوع من التحدي لقرار المنع وتنفيذا لتهديداتها بالحضور، وظلت طوال المباراة تهتف للفريقين الأبيض والأصفر في مباراة القمة.وشدت من أزر لاعبي الاتحاد السكندري في مباراتهم أمام المقاولون خلال الـ 10 دقائق التي حضرتها في المدرجات، ومع ذلك لم يقدم الإسكندرانية المطلوب منهم وعادوا بنقطة وحيدة.
المقاولون تقدم باحتجاج للجنة المسابقات يطلب الحصول على النقاط الثلاث، مثلما فعل قبله فريق الجونة لحضور جماهير الأهلي مباراتهما، والتي خرجت بعد ربع ساعة من بداية اللقاء، بينما ظلت جماهير الزمالك والإسماعيلي حتى النهاية وحضرت الجماهير السكندرية 10 دقائق تنفيذا للاتفاق بين الجهازين الفنيين.
المدير التنفيذي لاتحاد الكرة ثروت سويلم، أكد على عدم خصم نقاط من أي فريق مادام حكم المباراة لم يقم بإلغائها وأصر على إقامتها وانتهت كل منها على خير، وقال إن العقوبة التي يمكن أن توقع على أي فريق لن تتعدى الغرامة المالية فقط، كما تنص اللائحة والتي قد تصل إلى 200 ألف جنيه على كل من الأهلي والزمالك والإسماعيلي والاتحاد.
حضور الجماهير وانتهاء المباريات بسلام جعل عضو اتحاد الكرة محمود الشامي يؤكد أن هناك اتصالات جرت مع مسؤولي وزارة الداخلية للحصول على موافقتهم لحضور الجماهير مباريات الأسبوع الـ 18 التي تبدأ اليوم بعد التزام الجماهير بالتشجيع المثالي وعدم المساس للفريق المنافس وعدم الخروج عن النص في تشجيعها.
«الأبيض» تخطى «الدراويش»
وحول الزمالك تأخره بهدف إلى فوز بهدفين على الإسماعيلي في مباراتهما معا بالدفاع الجوي، بعد عرض لم يعجب المدير الفني للفريق الأبيض فييرا، الذي أكد أن فريقه قدم مباراة متوسطة المستوى، خصوصا في الشوط الأول الذي ظهر فيه الفريق الأبيض بمستوى متواضع للغاية، وإن تحسن الأداء في الشوط الثاني، وبرر المستوى بفترة التوقف الطويلة التي اثرت على اللاعبين، كما غاب عن الفريق عدد كبير بسبب الإصابات بالإضافة إلى تأثر الدوليين نفسيا لعدم مشاركتهم مع المنتخب في مباراتي زيمبابوي وموزمبيق.
وقال فييرا إن فريق الإسماعيلي جيد وأحد أفضل الفرق في الدوري المصري ورغم إن الفريقين حسما الصعود إلى دورة تحديد بطل الدوري، فإن المباراة شهدت تنافسا كبيرا منهما.
محاولات للإنقاذ
وفي مباراة أخرى ضمن فريق الشرطة الابتعاد عن المنطقة المشبوهة بفوز عريض على بتروجت 3- صفر رفع رصيده بها إلى النقطة 22 في المركز الثالث وألقى بالفريق البترولي لمنطقة الهروب بعدما تجمد رصيده عند 17 نقطة، ليصبح أقرب الهابطين للعب دورة الترقي مع الإنتاج والاتحاد.
ودخل الاتحاد دوامة الهبوط بعد تعادله مع المقاولون في مباراة حضرها الجمهور السكندري، وانتهت المباراة 2- 2 ليضيف المقالون إلى رصيده النقطة 19 والاتحاد يصل إلى النقطة 14 ويبقى أمامه أمل الفوز في آخر مباراة بشرط خسارة بتروجت ليتساوى معه في النقاط ويصبح فارق الأهداف الفيصل.
تقدم علاء كمال للاتحاد السكندري بهدف في الدقيقة 47، وتعادل محمد شعبان زيكا للمقاولون في الدقيقة 54، ويتقدم النيجيري موسى كبيرو للمقاولون في الدقيقة 84، ولكن علاء كمال تعادل للاتحاد في الدقيقة 90.
وتعادل طلائع الجيش مع الإنتاج الحربي بهدفين لكل منهما ليرفع الطلائع رصيده إلى 20 نقطة بالمركز الخامس ويرتفع رصيد الإنتاج إلى 6 نقاط بالمركز الأخير.
سجل هدفي الطلائع أيمن حفني والليبيري وليام جيبور، بينما أحرز للإنتاج سعيد مراد وعبدالرحمن أحمد.
الأهلي يجرب نفسه للدورة الرباعية والمقاصة يبحث عن الإنقاذ
تنطلق اليوم الجولة الـ18 والأخيرة للمجموعة الأولى للدوري المصري لكرة القدم والتي سيتحدد على ضوئها آخر فريقين سيرافقان غزل المحلة لدورة البقاء من هذه المجموعة، بعدما حسم فريق الأهلي وإنبي المركزين الأول والثاني ليتأهلا بدورهما إلى المربع الذهبي لتحديد بطل المسابقة.
اليوم تبدأ المباريات كلها في الخامسة، ويلتقي فيها المقاصة مع الأهلي بملعب الدفاع الجوي الرئيس، ووادي دجلة مع تليفونات بني سويف بملعب الدفاع الجوي الفرعي، وغزل المحلة مع حرس الحدود بملعب الترسانة والجونة مع إنبي بملعب الجونة بالغردقة.
مباراة الأهلي مع المقاصة ستكون محط الأنظار، لأن طرفها الفريق الأحمر الذي لا يعرف التهاون والطرف الآخر المقاصة الذي يسعى بكل قوة للهروب من دورة البقاء.
الأهلي رصيده 39 نقطة على القمة، بينما المقاصة رصيده 12 نقطة في المركز قبل الأخير، وهي آخر فرصة له من أجل البقاء دون دورة.
المباراة بالنسبة للأهلي بروفة قبل دورة البطولة ويسعى لتحقيق فوز معنوي فيها وسيدفع المدير الفني للفريق محمد يوسف بكل قوته الضاربة لتحقيق الفوز ولتجربة خطته التي يجهزها لدورة الحسم حتى لا تهتز التشكيلة الأساسية، التي يعدها لما هو آت من مباريات سواء للدورة الرباعية أو للبطولة الأفريقية التي تشغل بال الجهاز كثيرا، خصوصا أن أول مباراة للفريق ستكون أمام الزمالك. ويلعب الأهلي المباراة بأعصاب أكثر هدوءا، خصوصا أنها لا تعنيه كثيرا ولن تؤثر على موقفه وترتيبه في الجدول وأهميتها ترجع إلى أنه يهدف لمواصلة انتصاراته المتتالية التي وصلت إلى الآن 10 مباريات متتالية ويريد أن يكسر حاجز الـ 10. ويعتمد يوسف على محمد بركات المتألق ودومينيك الذي عاد أكثر نشاطا، بجانب أحمد شكري وأحمد مانجا وأحمد عبدالظاهر وشهاب. أيضا يقود الفريق حسام غالي الذي كانت عودته أمام الجونة جيدة ويريد الجهاز منحه فرصا أخرى ليستعيد حساسية المباريات.
أما فريق المقاصة فإن الفوز فقط يبعده عن دورة البقاء بشرط خسارة منافسيه الجونة ووادي دجلة وكل منهما لديه 14 نقطة، وفوزه يجعل رصيده 15 نقطة إذا توقف رصيدهما عند الـ 14 وهي فرصة ضئيلة جدا لكنه يتمسك بها، والنقطة التي حصل عليها أخيرا من إنبي تزيده إصرارا على أن يفعل ما يمكن أن يفعله وقد تبتسم له الكرة وتمنحه بطاقة البقاء دون دورة.
أما مباريات الهروب من القاع فستكون أكثر سخونة للفرق التي تتنافس من أجل الهروب والتي ستقابل فرقا ضمنت مراكزها وبقاءها، ففريق وادي دجلة صاحب النقاط الـ 14 يريد أن يهرب من الدورة عندما يلتقي تليفونات بني سويف الذي يلعب من أجل الشهرة وتدعيم مركزه، خصوصا أنه يحتل المركز الرابع بـ 21 نقطة وخسارته إن حدثت لن تؤثر عليه في شيء بعدما ضمن البقاء. ويلعب الجونة السادس بـ 14 نقطة بملعبه مع إنبي صاحب المركز الثاني، ويسعى الجونة بقيادة مدربه تسوبيل أن ينهي موسمه من هذه المباراة ولا يطيله بدورة جديدة.
كما يلعب غزل المحلة الذي حجز مقعده في دورة البقاء برصيد 11 نقطة في المركز الأخير مع حرس الحدود الخامس بـ 17 نقطة، وهي مباراة شرفية للفريقين ليس إلا بعدما ابتعد الحرس عن المنافسة على التأهل وأيضا لن تقدم ولن تؤخر نتيجتها بالنسبة للمحلة الذي يعتبرها محطة إعداد لدورة البقاء.
ميدو يتنازل عن 4 ملايين لـ«الأبيض»
تنازل نجم الزمالك المعتزل أحمد حسام «ميدو» عن مستحقاته لدى نادي الزمالك، بعدما هتفت له جماهير القلعة البيضاء خلال لقاء فريقها مع الإسماعيلي ببطولة الدوري المصري.
وقال ميدو بعد هتاف الجماهير لي أثناء المباراة قررت التنازل عن جميع مستحقاتي لدى النادي، لم ولن أحصل على مليم من النادي حتى لو نمت في الشارع أنا وأولادي.
كان الزمالك قد استغنى عن خدمات ميدو مجانا في صيف 2012 في الوقت الذي كانت مستحقاته لدى النادي تقترب من أربعة ملايين جنيه.
رضوان ينفي تعديه على لاعبي «الاتحاد»
نفى المدير الفني لفريق المقاولون العرب لكرة القدم محمد رضوان، أن يكون قد تلفظ بأي ألفاظ نابية تجاه لاعبي فريق الاتحاد السكندري بعد انتهاء مباراة الفريقين معا في الدوري، وقال انه فوجئ بعد المباراة بمحاولة للاشتباك بين بعض لاعبي الاتحاد مع لاعبي المقاولون وكنت أسعى إلى فض الاشتباك قبل أن تتحول الدفة نحوي أنا وبعض من أفراد الجهاز الفني ولا أعرف سبب ذلك الهجوم.