احتفلت جامعة ولاية أركنساس الاميركية بمنح وزير الاعلام السابق الدكتور أنس الرشيد أعلى درجة شرفية تمنحها الجامعة لخريجيها. وبينت مديرة اتحاد خريجي الجامعة بيث سميث أن «الرشيد هو أول خريج غير أميركي يمنح هذه الدرجة الشرفية على الاطلاق». وقال عميد كلية الاعلام في جامعة أركنساس الدكتور روس تشين أن «الرشيد يستحق جائزة الخريج المتميز، لانه أضاف سمعة دولية للجامعة من خلال تميزه بالوظائف التي تقلدها، ولكن أبرز انجازاته كانت في اقرار قانون المطبوعات الذي اتاح المجال لمواطنيه للحصول على تراخيص الصحف وساهم في تبؤ دولته للمركز الاول في حرية الصحافة عربيا». وأضاف عميد كلية الدراسات الشرفية في جامعة أركنساس الدكتور جيل فاولر ان «شخصية الرشيد تميزت بالقيادة والشجاعة ونعتبره قدوة للطلبة في الجامعة»، مضيفا أن «جامعة أركنساس فخورة بتكريم الرشيد لما قدمه لطلبة أركنساس وجامعتها ولمساهمته في اقرار قانون المطبوعات»، معتبرا ان «استقالة الرشيد من منصبه الوزاري دلالة اضافية على استقامته والتزامه بمبادئه».وبدوره أعرب الرشيد خلال حفل العشاء الذي اقيم على شرفه عن سعادته بهذا التكريم، وقال بانه «لم يأتِ للحصول على التكريم لكنني أتيت لأقول شكرا لكل من علمني». واضاف أن «التعليم هو الجسر الحقيقي الذي يربط بين الشعوب»، مقدما الشكر «لكل من ساهم في صقل تجربته». وقال الرشيد موجها كلامه لرئيس جامعة اركنساس وعمداء الكليات والاساتذة بأنه «يقف بينهم ليؤكد فخره واعتزازه بوالده ورفاقه الكويتيين من جيل الرواد الذين لم تسنح لهم فرصة الحصول على التعليم الجامعي ولكنهم كانوا بمثابة مدرسة في الالتزام الاخلاقي، والثبات على المبادئ، والسعي وراء لقمة العيش الشريفة قبل اكتشاف النفط».