بين مرشح الدائرة الخامسة عبدالله عكاش ان الاصلاح السياسي يحتاج إلى ارادة نافذة وعزيمة صادقة لمواكبة التطور في العالم في كل شؤون الحياة ولعل أهم ما يتطلع اليه الشعب الكويتي وقواه السياسية بعد نصف قرن من الاستقلال في هذا المجال، تعزيز الحريات العامة وصيانة الحقوق الدستورية والمكتسبات الشعبية واحترام حقوق الإنسان واقرار التعددية السياسية من خلال الحكومة المنتخبة واقرار مبدأ التعددية السياسية والتداول السلمي للحكومة البرلمانية المنتخبة.وقال عكاش إن «حزب الأمة يؤمن بأن المدخل للإصلاح الشامل لكل المجالات والقطاعات لن يتحقق إلا بتحقيق الاصلاح السياسي وبتطوير العملية السياسية والارتقاء بها للوصول إلى الحكومة المنتخبة التي تعبر عن ارادة الشعب الذي هو مصدر السلطات جميعا- كما نص عليه الدستور- ليشارك الشعب الكويتي مشاركة حقيقية في الاشراف على ادارة الشؤون العامة لوطنه، هذه الارادة الشعبية الحرة التي تعبر عن نفسها بالانتخابات العامة الحقيقية، في مناخ تسوده الحرية والنزاهة والثقافة والمصداقية وبالأسلوب الديموقراطي الذي يستبعد كل أساليب الضغط والاكراه وشراء الذمم وتدخل السلطة في الانتخابات وغياب تساوي الفرص».وأضاف عكاش «ان الدستور الكويتي لم يحدد طبيعة الحكومة وشكلها بل فتح الباب ليتم تطوير العملية السياسية من خلال توافق الارادتين الشعبية والأميرية بالتشاور عند اختيار رئيس الحكومة كما جاء في المذكرة التفسيرية للدستور حيث لا يوجد ما يمنع دستوريا من اختيار رئيس الحكومة من الكتلة البرلمانية الأكثر عددا لتقوم بتشكيل الحكومة من داخل البرلمان وخارجه لتصبح مسؤولة مسؤولية مباشرة امام الشعب الكويتي الذي أوصلها للبرلمان لتحقق برنامجها الذي وعدت ناخبيها بتحقيقه من خلال تفعيل المواد الدستورية.