| كتب عبدالله المتلقم |
أكد مدرب منتخب الكويت لكرة القدم للسيدات الوطني فهد كميل ان الهدف من المشاركة في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس اسيا كان من اجل اكتساب الخبرة والاحتكاك مع منتخبات مصنفة في قارة اسيا مثل الاردن واوزبكستان فالاول هو رابع اسيا والثاني الخامس وقال في تصريح لـ «الراي» ان ما تعرض له المنتخب
من نتائج ثقيلة بـ 18 هدفا وايضا 21 هدفا ثم 12 هو امر طبيعي ومتوقع وسبق للمنتخب الاردني ان تلقى 10 اهداف في بداياته واشار الى ان المشاركة الاولى هي للاستفادة من الاخطاء وتقييم الاداء في مثل هذه البطولات القوية. مشيرا الى ان عدم المشاركة كان سيؤدي الى تغريم الكويت 11 الف دولار! وطالب الشيخة نعيمة رئيسة اللجنة الرياضية النسائية بالكويت الخروج الى الاعلام لتبرير الموقف وتخفيف الهجوم الموجه ضد منتخب السيدات.
دوري للسيدات
واضاف كميل قائلا: ان عدم وجود دوري للسيدات في الكويت زاد علينا الحمل كجهازين اداري وفني وهناك عدد كبير من اللاعبات لا يعرفن كيف يمررن الكرة كون غالبيتهن لم يتدرجن من مراحل سنية بل التحقوا بالمنتخب باعمار كبيرة تقريبا لدرجة ان غالبية الاهداف
التي دخلت مرمانا كانت من ضربة مرمى وهي من الامور الغريبة لكننا تحاملنا على انفسنا كونها المشاركة الاولى ومن كان يؤازرنا هناك هو رئيس اللجنة المنظمة وعدد من اعضائها واكدوا ان ما يحصل لنا سبق وان حصل لجميع المنتخبات القوية في بداياتهم.
انتقادات لاذعة
واوضح فهد كميل انه لم يكن راضيا على منتخب بلاده ان يتعرض لمثل هذه الهزائم الثقيلة بعد ان تلقى عدداً من الانتقادات اللاذعة من قبل بعض اعلامنا المحلي اثناء المشاركة دون ان يدركوا ما الاسباب التي كانت تواجه المنتخب؟ وقال: عندما ابلغتني رئيسة اللجنة الرياضية للسيدات الشيخة نعيمة الاحمد بان اتولى مهمة التدريب كنت مترددا في البداية كوني لا اعرف شيئا عن اللاعبات وبعد اصرار وافقت وتحاملت على نفسي واسمي من اجل الكويت بعدها علمت انه لا يوجد دوري للسيدات وان الهدف الاهم هو اثبات وجود على الصعيد الاسيوي ومشيرا الى انه في حال عدم المشاركة في هذه التصفيات يجب دفع غرامة مالية قدرها 11 الف دولار كون منتخب الكويت للسيدات دخل ضمن المنتخبات المصنفة في اسيا.
دعم معنوي
وقال كميل: انه في حال كان فيه اهتمام اكبر في بناء منتخب للسيدات وتوافرت له جميع الامكانات من انشاء دوري للسيدات وتكون هناك مراحل سنية ودعم معنوي ومادي واعطاء بناتنا فرصة المشاركة في البطولات الخارجية ومنحهن الثقة بدلا من الاستهزاء بهن من خلال اول مشاركة لهن وتحطيمهن نفسيا ومعنويا من خلال المانشيتات التي نشاهدها صباح كل يوم سيكون لنا شأن كبير في المستقبل.
وقال: هناك احد المدربين الوطنيين الذي نكن له كل حب وتقدير يقول في اللقاءات التلفزيونية ان لاعباتنا المفروض لهن المطبخ مو المشاركة وانا اتحداه واتحدى افضل مدرب بالعالم ان ينتج من اول مشاركة دون ان يدرك ما الظروف التي كانت تواجهنا؟
أين التوضيح؟
وذكر فهد كميل ان الاسبوع المقبل ستكون له جلسة مع رئيسة اللجنة الرياضية النسائية الشيخة نعيمة الاحمد لوضع النقاط على الحروف وشرح كل السلبيات والايجابيات من خلال المشاركة في التصفيات وتقييم الوضع اكثر «اذ كنا نريد بناء منتخب نسائي للمستقبل» وقال: كنت اتمنى حقيقة من الشيخة نعيمة ان تظهر في الاعلام بتصريح يخفف علينا كل هذا الهجوم وكأننا راضون على هذه النتائج وتوضح الاهداف المرجوة من هذه المشاركة كونها المسؤولة الاولى عن الرياضة النسائية.


24 هدفاً في العام 2010!

لم تكن مشاركة منتخب الكويت للسيدات لكرة القدم في التصفيات المؤهلة لنهائيات اسيا والتي جرت في الاردن أخيرا وتلقى مرماه 51 هدفا مقابل هدف يتيم هي الاولى له على المستوى الرسمي، ولكن سبقتها مشاركة في بطولة اتحاد غرب أسيا الثالثة لكرة القدم للسيدات، والتي اقيمت في العاصمة الإماراتية أبو ظبي في العام 2010 بمشاركة 6 منتخبات، حيث لعب منتخب الكويت النسائي في هذه البطولة بالمجموعة الثانية التي كانت تضم منتخبي فلسطين والإمارات، فيما ضمت المجموعة الأولى منتخبات الأردن، وإيران والبحرين.
وتلقى مرمى منتخب الكويت للسيدات في هذه البطولة 24 هدفا حيث خسر امام فلسطين في مباراته الاولى صفر/17 وخسر امام الامارات المضيف صفر/7.
وقد أحدثت هزيمة المنتخب الكويتي بهذه النتائج ضجة كبرى، حيث طالب وقتها نواب مجلس الامة محمد هايف و د.وليد الطبطبائي وخالد السلطان و د. أسيل العوضي من وزير الشؤون الاجتماعية والعمل المرحوم باذن الله د.محمد العفاسي بفتح تحقيق عاجل لمحاسبة المسؤول عن هذه المهزلة، معتبرين أن مباريات كرة القدم النسائية جزء من الفوضى التي تعيشها الحكومة في تمييع مبادئ وهوية المجتمع الكويتي.