| محمد الجمعة |
كتبت في المقالة السابقة عن رجال أعرفهم، وهي سطور قليلة في حق رجال كبار لا توفيهم بعض السطور حقهم ولكن أحببت أن أذكرهم في سطور مقالاتي، عرفتهم والتقيت بهم فكانوا لي أخوة كبارا ومعلمين استفدت منهم واستفاد الكثيرون مثلي من خبرتهم وعطائهم المستمر. رجال أخلصوا العطاء حباً لهذا الوطن فكان لهم مني كل التقدير والاحترام.
- تخرج في أكاديمية الشرطة بالمملكة المتحدة سنة 1966، وعمل بوزارة الداخلية في قطاعات متعددة منها العلاقات العامة ودوريات النجدة وأكاديمية سعد العبد الله قطاع العمليات حتى أصبح وكيلاً لوزارة الداخلية، إنه معالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الأسبق الفريق أول أحمد عبد اللطيف الرجيب، إنه رجل قوي الشخصية، مفكر ومخطط ناجح، فعندما كان وكيلاً لشؤون العمليات بوزارة الداخلية قاد حملة التطوع إبان حرب تحرير العراق حيث كانت الإدارة العامة للدفاع المدني تتبع قيادته فكان يتواجد بالليل والنهار دون كلل أو ملل. صاحب كلمة حق ويدافع عن كل مظلمة، ومن طبعه انه كان لا يتخذ القرارات كردة فعل بل كان يتأنى ويدرس المواضيع باهتمام، كانت الوظيفة بالنسبة له أمرا يجب أن يحترم، فكان شديد التقيد بالنظام والاهتمام بملابس وهندام رجال الشرطة. كان إعلاميا ومتحدثا لا تفوته شاردة، فلم يسع إلى المناصب بل المناصب كانت تسعى إليه لما يجيده من التطوير والابتكار. فعند تسلمه لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل أخلص واجتهد وطور العمل فكانت أبوابه مفتوحة وهذا ليس بغريب على أبو طارق، فحتى عندما كان وكيلاً لوزارة الداخلية كان دائماً قلبه مفتوحا قبل أبواب مكتبه. فكانت مقابلاته لكل المراجعين حتى في الفترة المسائية، ولكن شاء ألا يستمر في العمل الوزاري بوجود نواب لا يريدون الخير لهذا الوطن.
- خريج أول دفعة في جامعة الكويت عام 1971 مؤسس جمعية الخريجين، إعلامي ناجح بكل المقاييس، معد ومقدم برامج، ارتبط اسمه بالأرقام، فكان يسمى يوسف 6/6، إنه يوسف عبد الحميد الجاسم. رجل فيه طموح كل العالم، لا يعرف الهزيمة ولا يقف عند حد معين، صاحب ابتسامة دائمة مع العلم عنده ألم داخل قلبه وحزن شديد على ابنته كنده، ولكن قوة إيمانه بالقضاء والقدر جعله يكمل مشوار حياته بأمل متجدد كل يوم. حاز برنامجه على أفضل البرامج الحوارية في مهرجان القاهرة سنة 2002، يحفظ الشعر وإذا تحدث معك تشعر بأنك أمام صالون أدبي للإبداع يحتوي على كل أمور الأدب والفن والشعر. فبرنامجه الشهير 6/6 أخذ شهرة واسعة وفائدة أكثر أهمية للمشاهد، واستمر في إعداد البرامج المختلفة منها كشكول و زيارة شخصية وذاكرة الوطن وغيرها الكثير من البرامج الحوارية المفيدة، فكان لأبي خالد أصدقاء كثر ولكن هناك المقربون له في طول مشواره الإعلامي منهم الدكتور احمد الربعي رحمة الله عليه والذي أنتج له فيلما وثائقيا باسم (وداعاً أحمد). كانت مقولته دائماً «تفاءلوا» وهي كلمة كان يرددها الدكتور احمد الربعي. ففي اغلب المحن والاضطرابات السياسية بالكويت كان الأخ يوسف الجاسم يردد: «الكويت ما زالت جميلة تفاءلوا»، وما زال عطاء أبو خالد مستمراً.
اللهم احفظ الكويت وشعبها وأميرها من كل مكروه.
Twitter@7urAljumah
kuwaiti-7ur@hotmail.com
كتبت في المقالة السابقة عن رجال أعرفهم، وهي سطور قليلة في حق رجال كبار لا توفيهم بعض السطور حقهم ولكن أحببت أن أذكرهم في سطور مقالاتي، عرفتهم والتقيت بهم فكانوا لي أخوة كبارا ومعلمين استفدت منهم واستفاد الكثيرون مثلي من خبرتهم وعطائهم المستمر. رجال أخلصوا العطاء حباً لهذا الوطن فكان لهم مني كل التقدير والاحترام.
- تخرج في أكاديمية الشرطة بالمملكة المتحدة سنة 1966، وعمل بوزارة الداخلية في قطاعات متعددة منها العلاقات العامة ودوريات النجدة وأكاديمية سعد العبد الله قطاع العمليات حتى أصبح وكيلاً لوزارة الداخلية، إنه معالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الأسبق الفريق أول أحمد عبد اللطيف الرجيب، إنه رجل قوي الشخصية، مفكر ومخطط ناجح، فعندما كان وكيلاً لشؤون العمليات بوزارة الداخلية قاد حملة التطوع إبان حرب تحرير العراق حيث كانت الإدارة العامة للدفاع المدني تتبع قيادته فكان يتواجد بالليل والنهار دون كلل أو ملل. صاحب كلمة حق ويدافع عن كل مظلمة، ومن طبعه انه كان لا يتخذ القرارات كردة فعل بل كان يتأنى ويدرس المواضيع باهتمام، كانت الوظيفة بالنسبة له أمرا يجب أن يحترم، فكان شديد التقيد بالنظام والاهتمام بملابس وهندام رجال الشرطة. كان إعلاميا ومتحدثا لا تفوته شاردة، فلم يسع إلى المناصب بل المناصب كانت تسعى إليه لما يجيده من التطوير والابتكار. فعند تسلمه لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل أخلص واجتهد وطور العمل فكانت أبوابه مفتوحة وهذا ليس بغريب على أبو طارق، فحتى عندما كان وكيلاً لوزارة الداخلية كان دائماً قلبه مفتوحا قبل أبواب مكتبه. فكانت مقابلاته لكل المراجعين حتى في الفترة المسائية، ولكن شاء ألا يستمر في العمل الوزاري بوجود نواب لا يريدون الخير لهذا الوطن.
- خريج أول دفعة في جامعة الكويت عام 1971 مؤسس جمعية الخريجين، إعلامي ناجح بكل المقاييس، معد ومقدم برامج، ارتبط اسمه بالأرقام، فكان يسمى يوسف 6/6، إنه يوسف عبد الحميد الجاسم. رجل فيه طموح كل العالم، لا يعرف الهزيمة ولا يقف عند حد معين، صاحب ابتسامة دائمة مع العلم عنده ألم داخل قلبه وحزن شديد على ابنته كنده، ولكن قوة إيمانه بالقضاء والقدر جعله يكمل مشوار حياته بأمل متجدد كل يوم. حاز برنامجه على أفضل البرامج الحوارية في مهرجان القاهرة سنة 2002، يحفظ الشعر وإذا تحدث معك تشعر بأنك أمام صالون أدبي للإبداع يحتوي على كل أمور الأدب والفن والشعر. فبرنامجه الشهير 6/6 أخذ شهرة واسعة وفائدة أكثر أهمية للمشاهد، واستمر في إعداد البرامج المختلفة منها كشكول و زيارة شخصية وذاكرة الوطن وغيرها الكثير من البرامج الحوارية المفيدة، فكان لأبي خالد أصدقاء كثر ولكن هناك المقربون له في طول مشواره الإعلامي منهم الدكتور احمد الربعي رحمة الله عليه والذي أنتج له فيلما وثائقيا باسم (وداعاً أحمد). كانت مقولته دائماً «تفاءلوا» وهي كلمة كان يرددها الدكتور احمد الربعي. ففي اغلب المحن والاضطرابات السياسية بالكويت كان الأخ يوسف الجاسم يردد: «الكويت ما زالت جميلة تفاءلوا»، وما زال عطاء أبو خالد مستمراً.
اللهم احفظ الكويت وشعبها وأميرها من كل مكروه.
Twitter@7urAljumah
kuwaiti-7ur@hotmail.com