| كتب محمد الجاموس |
كشف رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية صلاح الكليب أن إدارة الشركة تعمل على وضع الخطط والبرامج لمواجهة الطلب المتزايد على منتجاتها، وحفاظاً على حصتها السوقية، مضيفاً أن عملية التخطيط للمشاريع المستقبلية تحظى بأهمية خاصة ودعم وتأييد مجلس الإدارة ومتابعة من الإدارة التنفيذية في الشركة.
واستعرض الكليب خلال «عمومية» الشركة أمس، المشاريع التي هي قيد الدراسة والمشاريع التي يجري تنفيذها والتي تم استلامها، موضحا انه تمت توسعة صوامع تخزين النخالة المكبوسة، وإنشاء وحدة جديدة للعلف المخلوط ملحقة بصوامع النخالة، بالإضافة إلى إنشاء ورشة جديدة للصيانة، والإعداد لإنشاء مخزن شبرة الخضار بالشويخ في حال تسليم الأرض للشركة، مضيفا أنه تم التعاقد على توسعة مصنع المعكرونة ومخزن المنتجات النهائية، لافتاً إلى أنه تم استلام المشروع وجار تجهيز المخازن، ودراسة إقامة 3 مخابز آلية جديدة في مناطق الرقة وسعد العبدالله وجليب الشيوخ.
وأضاف انه تم استلام مشروع صوامع الحبوب الجديد والتشغيل لرفع الطاقة الإنتاجية بمقدار 150 ألف طن، وجار إصدار تراخيص خاصة بإقامة مخزن مبرد بجوار مخبز الشويخ، وبحث عمل صوامع جديدة بسعة 150 الف طن، في حال تخصيص الأرض لها من قبل مجلس الوزراء، بالإضافة الى عمل دراسة لمخبز آلي جديد للخبز الأوروبي بموقع ورشة سيارات صبحان بمساحة 15 الف م2، وإعادة تخطيط وتوزيع مكائن التعبئة في التوسعة الجديدة لمصنع المعكرونة، شاملاً بذلك رص الكراتين على البالات إضافة إلى خلايا تخزين لكل خط.
وأكد الكليب أن الشركة استطاعت خلال العام 2012 تحقيق نمو وتطور ملحوظ بالرغم من التحديات الكبيرة التي واجهتها، لافتاً إلى أن الشركة حققت إنجازات واضحة على الأصعدة كافة، رغم استمرار تداعيات الأزمة المالية العالمية، لتؤكد مقدرتها على مواصلة مسيرتها الوطنية في تحقيق الأمن الغذائي نحو الأفضل والسعي دائماً نحو الريادة والتميز.
وأفاد الكليب أن الشركة لا تزال رائدة في تحقيق الأمن الغذائي للبلاد وتحظى منتجاتها على المستويين المحلي والخارجي بالكثير من التقدير لما تتميز به من جودة عالية مطابقة للمواصفات القياسية المحلية والعالمية، مبيناً أنه وعلى الرغم من ارتفاع أسعار المواد الغذائية خلال السنوات الأخيرة، إلا أن الشركة عملت على توازن تكاليف منتجاتها للمحافظة على استقرار أسعارها قدر المستطاع، مشيرا إلى أن جدول الإنتاج والمبيعات لعام 2012، يظهر تصاعداً متوالياً في إجمالي إنتاج المطاحن، إذ سجل العام الماضي 291593 طنا، مقابل 283508 أطنان سجلها عام 2011، وبلغ إجمالي حجم المبيعات 289890 طنا، استهلك منها محلياً 246840 طناً، في حين صدر منها 43050 طنا.
وتطرق الكليب الى اتجاهات أسعار الغذاء خلال العام الماضي، ورأى أن التقارب اشتد بين كفتي العرض والطلب العالمي على الحبوب في هذا الموسم، مقارنة بالموسم السابق وعزى ذلك إلى عدم قدرة الناتج العالمي على مواكبة حجم الطلب المتوقع، وأيضاً التناقص الحاد في مخزون الحبوب.
وأكد أن قضية الأمن الغذائي من أهم التحديات التي يواجهها العالم بأكمله، إذ ان انخفاض المخزون الاستراتيجي العالمي للسلع الغذائية نتيجة للظروف المناخية غير الملائمة فى الدول المصدرة للإنتاج الغذائي ودخول بعضها فى موجات جفاف، يعطى مؤشرات مستقبلية لأزمة غذائية عالمية لا يعرف لها نهاية والمجتمعات الفقيرة ستكون هي وقودها والأكثر تأثراً بها.
المركز المالي
تناول الكليب في تقريره المركز المالي للشركة، موضحا ان المصاريف العمومية والإدارية لعام 2012 بلغت نحو 6 ملايين دينار، مقابل نحو 5.3 مليون دينار عام 2011، أي بزيادة نسبتها 14 في المئة، في ما بلغ صافي الأصول الثابتة نحو 47.75 مليون دينار، وبلغت قيمة المبيعات السنوية نحو 308 ملايين دينار، وبلغ ربح المبيعات 23.487 مليون دينار، وبعد إضافة الإيرادات غير التشغيلية والأرباح المدورة في أول السنة يبلغ صافي الأرباح القابلة للتوزيع نحو 97 مليون دينار.
وبلغ الاحتياطي الإجباري 2.6 مليون دينار، والاحتياطي الاختياري 2.6 مليون دينار، وبلغ حجم الأرباح النقدية المقترح توزيعها على المساهمين 3 ملايين دينار، وبلغ رصيد الأرباح المدورة في آخر السنة 88.799 مليون دينار.
كشف رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية صلاح الكليب أن إدارة الشركة تعمل على وضع الخطط والبرامج لمواجهة الطلب المتزايد على منتجاتها، وحفاظاً على حصتها السوقية، مضيفاً أن عملية التخطيط للمشاريع المستقبلية تحظى بأهمية خاصة ودعم وتأييد مجلس الإدارة ومتابعة من الإدارة التنفيذية في الشركة.
واستعرض الكليب خلال «عمومية» الشركة أمس، المشاريع التي هي قيد الدراسة والمشاريع التي يجري تنفيذها والتي تم استلامها، موضحا انه تمت توسعة صوامع تخزين النخالة المكبوسة، وإنشاء وحدة جديدة للعلف المخلوط ملحقة بصوامع النخالة، بالإضافة إلى إنشاء ورشة جديدة للصيانة، والإعداد لإنشاء مخزن شبرة الخضار بالشويخ في حال تسليم الأرض للشركة، مضيفا أنه تم التعاقد على توسعة مصنع المعكرونة ومخزن المنتجات النهائية، لافتاً إلى أنه تم استلام المشروع وجار تجهيز المخازن، ودراسة إقامة 3 مخابز آلية جديدة في مناطق الرقة وسعد العبدالله وجليب الشيوخ.
وأضاف انه تم استلام مشروع صوامع الحبوب الجديد والتشغيل لرفع الطاقة الإنتاجية بمقدار 150 ألف طن، وجار إصدار تراخيص خاصة بإقامة مخزن مبرد بجوار مخبز الشويخ، وبحث عمل صوامع جديدة بسعة 150 الف طن، في حال تخصيص الأرض لها من قبل مجلس الوزراء، بالإضافة الى عمل دراسة لمخبز آلي جديد للخبز الأوروبي بموقع ورشة سيارات صبحان بمساحة 15 الف م2، وإعادة تخطيط وتوزيع مكائن التعبئة في التوسعة الجديدة لمصنع المعكرونة، شاملاً بذلك رص الكراتين على البالات إضافة إلى خلايا تخزين لكل خط.
وأكد الكليب أن الشركة استطاعت خلال العام 2012 تحقيق نمو وتطور ملحوظ بالرغم من التحديات الكبيرة التي واجهتها، لافتاً إلى أن الشركة حققت إنجازات واضحة على الأصعدة كافة، رغم استمرار تداعيات الأزمة المالية العالمية، لتؤكد مقدرتها على مواصلة مسيرتها الوطنية في تحقيق الأمن الغذائي نحو الأفضل والسعي دائماً نحو الريادة والتميز.
وأفاد الكليب أن الشركة لا تزال رائدة في تحقيق الأمن الغذائي للبلاد وتحظى منتجاتها على المستويين المحلي والخارجي بالكثير من التقدير لما تتميز به من جودة عالية مطابقة للمواصفات القياسية المحلية والعالمية، مبيناً أنه وعلى الرغم من ارتفاع أسعار المواد الغذائية خلال السنوات الأخيرة، إلا أن الشركة عملت على توازن تكاليف منتجاتها للمحافظة على استقرار أسعارها قدر المستطاع، مشيرا إلى أن جدول الإنتاج والمبيعات لعام 2012، يظهر تصاعداً متوالياً في إجمالي إنتاج المطاحن، إذ سجل العام الماضي 291593 طنا، مقابل 283508 أطنان سجلها عام 2011، وبلغ إجمالي حجم المبيعات 289890 طنا، استهلك منها محلياً 246840 طناً، في حين صدر منها 43050 طنا.
وتطرق الكليب الى اتجاهات أسعار الغذاء خلال العام الماضي، ورأى أن التقارب اشتد بين كفتي العرض والطلب العالمي على الحبوب في هذا الموسم، مقارنة بالموسم السابق وعزى ذلك إلى عدم قدرة الناتج العالمي على مواكبة حجم الطلب المتوقع، وأيضاً التناقص الحاد في مخزون الحبوب.
وأكد أن قضية الأمن الغذائي من أهم التحديات التي يواجهها العالم بأكمله، إذ ان انخفاض المخزون الاستراتيجي العالمي للسلع الغذائية نتيجة للظروف المناخية غير الملائمة فى الدول المصدرة للإنتاج الغذائي ودخول بعضها فى موجات جفاف، يعطى مؤشرات مستقبلية لأزمة غذائية عالمية لا يعرف لها نهاية والمجتمعات الفقيرة ستكون هي وقودها والأكثر تأثراً بها.
المركز المالي
تناول الكليب في تقريره المركز المالي للشركة، موضحا ان المصاريف العمومية والإدارية لعام 2012 بلغت نحو 6 ملايين دينار، مقابل نحو 5.3 مليون دينار عام 2011، أي بزيادة نسبتها 14 في المئة، في ما بلغ صافي الأصول الثابتة نحو 47.75 مليون دينار، وبلغت قيمة المبيعات السنوية نحو 308 ملايين دينار، وبلغ ربح المبيعات 23.487 مليون دينار، وبعد إضافة الإيرادات غير التشغيلية والأرباح المدورة في أول السنة يبلغ صافي الأرباح القابلة للتوزيع نحو 97 مليون دينار.
وبلغ الاحتياطي الإجباري 2.6 مليون دينار، والاحتياطي الاختياري 2.6 مليون دينار، وبلغ حجم الأرباح النقدية المقترح توزيعها على المساهمين 3 ملايين دينار، وبلغ رصيد الأرباح المدورة في آخر السنة 88.799 مليون دينار.