واصل الاهلي سلسلة انتصاراته وعروضه القوية وفاز على مضيفه غزل المحلة 2-1 في مباراة مؤجلة من المرحلة العاشرة ضمن منافسات المجموعة الاولى في الدوري المصري لكرة القدم اقيمت على ملعب الدفاع الجوى بضاحية التجمع الخامس في مدينة القاهرة الجديدة.
وسجل وليد سليمان (87) وعمرو جمال (89) هدفي الاهلي، ورائد منسى (40) هدف غزل المحلة.
وارتفع رصيد الاهلي الى 36 نقطة في صدارة المجموعة، بينما توقف رصيد غزل المحلة عند 10 نقاط فى المركز الاخير ليزداد موقفه تعقيدا وبات مهددا بخوض مباريات الدورة السداسية لتحديد الاندية الهابطة الى الدرجة الاولى.
وكانت البداية هجومية من جانب الاهلي على عكس المتوقع باعتبار المباراة تحصيل حاصل بعد تاهله الى المربع الذهبي، ووضح اصرار لاعبيه على احراز هدف التقدم، الا ان التكتل الدفاعي للاعبي المحلة حال دون ذلك.
وعلى عكس سير المباراة، فاجأ مهاجم المحلة احمد مجدي دفاع الاهلي فى الدقيقة 13 وانطلق بالكرة منفردا بالحارس شريف اكرامي الا انه سدد خارج المرمى.
وفى الددقيقة 20، انقذ حارس المحلة ابراهيم فرج فريقه من هدف محقق بعد تصديه لتسديدة وليد سليمان من ركلة حرة.
ومع مرور الوقت، هدأ ايقاع المباراة وانحصر اللعب في وسط الميدان وكثرت التمريرات الخاطئة من الفريقين.
وفى الدقيقة 40، اخترق لاعب غزل المحلة رائد منسى حاجز الصمت المطبق في المدرجات وانطلق من منتصف الملعب مراوغا مدافعي الاهلي الواحد تلو الاخر وسدد على يسار شريف اكرامى محرزا الهدف الاول لفريقه.
وكثف لاعبو الاهلي هجومهم املا في ادراك التعادل قبل انتهاء الشوط الاول الا ان صافرة حكم المباراة محمد فاروق كانت اسرع.
وسار الشوط الثاني على وتيرة واحدة: هجوم ضاغط من جانب الاهلي ودفاع مستميت من قبل غزل المحلة حفاظا على هدف التقدم، وفي الدقيقة 50، وقف القائم الايمن لمرمى ابراهيم فرج في وجه رأسية احمد عبد الظاهر حارما الاهلي من التعادل.
وفي الدقيقة 60، اجرى المدير الفني للاهلي محمد يوسف تغييرا اضطراريا بنزول لاعب الوسط المدافع محمود حسن بدلا من حسام عاشور المصاب.
وتعددت الهجمات الخطرة وتسديدات احمد شكري ووليد سليمان على مرمى ابراهيم فرج الذي تالق فى الذود عن مرماه، واجرى يوسف التغيير الثانى فى الدقيقة 70 بنزول السنغالى دومنيك دا سيلفا بدلا من احمد عبد الظاهر المجهد، ثم بالناشىء عمرو جمال بدلا من احمد شكرى فى الدقيقة 80.
واثمر الضغط الهجومي هدف التعادل للاهلي فى الدقيقة 87 من تسديدة قوية لوليد سليمان على يسار حارس غزل المحلة، واضاف البديل عمرو جمال الهدف الثاني بتسديدة رأسية على يمين ابراهيم فرج (89).
 

بعد فوز مثير على حرس الحدود

انبى يقترب من المربع الذهبي

حقق انبي فوزا صعبا ومثيرا على مضيفه حرس الحدود 3-2 على ملعب المكس فى محافظة الاسكندرية والمؤجلة من المرحلة الخامسة عشرة ضمن منافسات المجموعة الاولى في الدوري المصري لكرة القدم.
وسجل احمد عمران ( 45 +1) ومؤمن زكريا ( 68 ) واحمد رؤوف (85 ) اهداف انبي، ومحمد عبد الفتاح ( 39 ) واحمد حسن مكى ( 53 ) هدفي حرس الحدود.
وارتفع رصيد انبي الى 29 نقطة صعد بها الى المركز الثاني ويحتاج الى نقطة واحدة من مباراته في المرحلة الثامنة عشرة امام الجونة ليتأهل الى المربع الذهبي، في حين بات موقف سموحة منافسه صاحب المركز الثالث برصيد 26 نقطة صعبا في التأهل حتى في حال الفوز على وادي دجلة فى المرحلة السابعة عشرة، بينما توقف رصيد حرس الحدود عند 16 نقطة في المركز الخامس وبات مهددا بالدخول في دوامة الهبوط.
وكان الشوط الاول مثيرا نظرا لاهمية المباراة لكلا الفريقين وان كانت السيطرة لحرس الحدود الاكثر انتشارا واستحواذا للكرة، وتعددت الهجمات الخطرة على مرمى محمد عبد المنصف حارس انبي الذي انقذ فريقه من عدة فرص، فيما اعتمد فريقه على الدفاع المنظم والهجمات المرتدة.
مع مرور الوقت، نجح لاعب وسط حرس الحدود في فتح ثغرة في الجهه اليسرى وتعددت كراته العرضية استغل محمد عبد الفتاح احداها وافتتح التسجيل (39).
وشعر لاعبو انبي بحرج موقفهم وضغطوا هجوميا لادراك التعادل الذي تحقق برأسية احمد عمران (45+1).
ولم يختلف الوضع في الشوط الثاني الذى شهد نشاطا ملحوظا من جانب حرس الحدود، وسريعا وضع احمد حسن مكي فريقه في المقدمة بعد احرازه الهدف الثاني (53).
وفي الدقيقة 59، اهدر احمد حسن مكي فرصة هدف مؤكد بعد انفراده بحارس انبي مستغلا ارتباك مدافعيه الا انه سدد خارج المرمى.
وضغط انبي بكل خطوطه واجرى المدير الفني طارق العشري عدة تغييرات هجومية بهدف تعديل النتيجة، ونجح مؤمن زكريا في ادراك التعادل (68).
من جانبه، اجرى المدير الفني لحرس الحدود عدة تغييرات دفاعية بهدف الحفاظ على التعادل على الاقل، الا ان احمد رؤوف كان له رأي اخر باحرازه هدف الفوز (85).

يعتبر أول مصارع من أفريقيا والعالم العربي

اتحاد السومو الياباني يرفع شعلان  إلى درجة «جيوريو»
 

طوكيو - ا ف ب - حصل المصري عبد الرحمن أحمد شعلان، أول مصارع سومو من افريقيا والعالم العربي، على ترقية امس الاربعاء بصعوده الى المستوى الثاني من اللعبة في اليابان.
ورفع اتحاد السومو الياباني شعلان (21 عاما) الملقب في الحلبة بـ«أوسوناراشي» (عاصفة الرمال الهوجاء)، الى درجة «جيوريو» المؤلفة من مصارعين مصنفين بين المركزين 43 و70.
وقال شعلان في اليابانية لمراسلين في طوكيو: «أنا سعيد جدا. سأعمل بجهد، واطمح للعلى من خلال المزيد من الممارسة».
واستهل المصري الذي يبلغ طوله 189 سنتيمترا ووزنه 145 كيلوغراما مشاركته في مارس 2012، وخسر 6 مباريات فقط من اصل 49 في 7 دورات خاضها.
وفي آخر دورة خاضها في طوكيو الشهر الجاري، فاز بكل مبارياته السبع.
لكن المهمة ستكون اصعب الان على «أوسوناراشي»، حيث يخوض المصارعون في اول درجتين 15 مباراة على الاقل في كل دورة.
يعتبر شعلان واحدا من الأجانب القلائل الذين يلعبون السومو ومن أوائل المتنافسين المسلمين.
وهذا المصارع، الذي تخلى عن شهادة المحاسبة لدخول عالم السومو، لا يتناول أضلع الخنزير المقلي التي يعشقها ملايين اليابانيين ولا يشرب الجعة ونبيذ الساكي، علما بأن لاعبي السومو يعتمدون على هذه الحمية بالذات كي يكتسبوا حجمهم الضخم.
شعلان سيصوم مجددا في شهر رمضان الذي يتزامن مع دورة في يوليو: «سأكون على ما يرام. يمكنني السيطرة على ذلك»، وهو اكد سابقا انه قادر على التدرب اربع ساعات على الاقل في النهار خلال شهر رمضان.
ووعد مدرب شعلان وهو مصارع سابق ملقب بأوتاكي بأن يحافظ على لياقة تلميذه البدنية. وبالتالي، استبدل الحمية المتبعة بعصيدة من اللحم والخضار والسمك تسمى «شانكونابي» ويتناولها المصارعون يوميا.
وقال المدرب «عندما نقدم أضلع الخنزير نحضر له أضلع الدجاج. وعندما نستعمل لحم الخنزير في (شانكونابي)، نقدم اليه طبقا آخر».
وأضاف «لكنني أريده أن يعتاد تقاليد عالم السومو بطريقة مختلفة».
ينتمي شعلان لواحد من 40 فريق سومو. موقعه بين السبعين الاوائل الذي يعرف بـ«سيكيتوري»، ما يتيح له غرفة خاصة بعد ان تشارك سابقا غرفته مع عدة مصارعين.
سيد الفريق تاداهيرو اوتاكي قال انه على رغم الصعود السريع لشعلان في عالم السومو الا انه يجب ان يحافظ على تواضعه: «لم يصل الى هنا بمفرده بل بمساعدة كثيرين. آمل الا ينسى ذلك ابدا».
وتابع: «اريده ان يجلب الانتباه بمهارته في السومو، وليس لانه اول لاعب من القارة الافريقية».
شعلان، المتحدر من الجيزة، بدا ملائما، بفضل ساقيه الشبيهتين بجذعي شجرة ووزنه الذي يوازي وزن رجلين متوسطي الحجم، لممارسة السومو، وهو يحلم ان يصبح «يوكوزونا» او بطلاً عظيماً.
وصل شعلان الى مستوى الاحترافية بعد فوزه بميدالية برونزية في بطولة السومو العالمية للمبتدئين سنة 2008 وبميدالية برونزية في دورة العام 2010.
وعلى الرغم من شعبية السومو، الا أن فضيحة كبيرة هزت هذه الرياضة في السنوات الأخيرة، ما دفع مدير ونحو عشرين مصارع الى الاستقالة.
وطرحت أيضا علامات استفهام حول وسائل التدريب العنيفة والتعاطي المزعوم للمخدرات غير الشرعية.
لكن لا شيء سيقضي على عزم شعلان الذي اكتشف حبه للسومو في سن الخامسة عشرة عندما دعاه أحد أصدقائه الى جلسة تدريبية.
وقال شعلان «أعجبتني قوة مصارعي السومو الذين يتصرفون وكأن شيئا لم يكن على الرغم من خسارتهم أو شعورهم بالتعب»، مضيفا «أريد أن يفهم العالم السومو».