|كتب المحرر الثقافي|
نظم المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في قاعتي «الفنون»، و«أحمد العدواني» في ضاحية عبدالله السالم... معرض الجمعية الكويتية للسدو**، والذي افتتحه الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب المهندس علي اليوحة.
وقدم أعضاء الجمعية الكويتية للسدو انتاجهم الفني من هذا المجال التراثي، والذي يعتمد في عمله على الزخرفة على القماش في اشكال فنية عديدة.
وأوضح الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب المهندس علي اليوحة بان المجلس الوطني يدعم مثل هذه الفنون التي تعبر عن التراث الكويتي القديم، وان المشاركات في المعرض لا يقتصر على الكويتيات فقط ولكن هناك وافدات شاركن فيه، من خلال اعمال السدو، وأوضح أن استخدام القماش في الرسم بأسلوب السدو هو عمل مميز وجميل.
ويعد «السدو» من الفنون القديمة، والتي يستخدم فيها الحياكة التقليدية، وتعبر عن اصالة التراث في الكويت، كما أن «السدو» مشروع ثقافي يهتم بالمحافظة على فنون «الحياكة» والمنسوجات التقليدية في الكويت، من خلال تطويرها وتنمية المهارات المرتبطة بها، ضمن اطار تعاونية حرفية.
ويعمل «بيت السدو» - بين النسيج التقليدي في الكويت - من اجل المحافظة على تراث المنسوجات الغني والمتنوع - سواء البدوي أو الحضري، وتوثيقه، والتعرف عليه.
والاحتفال بقيم الماضي الجميل من خلال رابطها بالهوية الثقافية لاجيال الماضي والحاضر، ويهدف «بيت السدو» إلى الحفاظ على تراث الحياكة والنسيج التقليدي في الكويت، وتعزيز تقاليد وقيم العمل اليدوي، ومعاني الابداع والابتكار، وتقديم البرامج التعليمية وورش العمل الخاصة بالحياكة والنسيج، وتجهيز ارشف خاص بالتصاميم والنقوش التقليدية للباحثين والفنانين ومن ثم تطوير الحرف التقليدية وتنمية الانتاج اليدوي المتعلق بها، وتوفير الاطار المريح والحضاري، للزائرين للتعرف والاستمتاع بالتراث الفني الكويتي.
ويقدم بيت السدو قصة الحياكة التقليدية من البادية إلى المدينة، فقد كان هناك اطاران للحياكة في الكويت القديمة - البادية والمدينة - وان حياكة السدو أو الصوف في بادية شبه الجزيرة العربية تعود إلى آلاف السنين، مع استئناس الحيوانات، اما في المدينة فكان هناك حياكة قماش «البشت» المصطلح الكويتي للعباءة الرجالية.