يتساءل المواطن الخليجي، إلى متى ونحن تلتزم الصمت والهدوء تجاه الاستفزازات الإيرانية نحونا والتي بلغت حدا لا يمكن السكوت عليه، كزرع الشبكات التجسسية وغيرها من أمور خطيرة لم تكن بالحسبان، وبعد كل ما رأيناه يا ترى ما حجم ردة الفعل؟ لاشيء، فلقد لجأنا يا أخا العرب إلى سلاح بيانات الشجب والتنديد، فبدلا من أن تكون ردة الفعل بحجم الحدث نكتفي ببيانات لا تغني ولا تسمن في ظل ظروف إقليمية تنذر بالشرور وعظائم الأمور، فالأوضاع الآن تحتم اتخاذ مواقف صلبة وشجاعة في وجه من اعتاد الخيانة والطعن من وراء الظهر، ولكبح جماح حكومة الأطماع التوسعية في طهران، فهناك أكثر من طريقة، ومنها سياسة قلب الطاولة، فلدى حكومة الملالي الكثير من المشاكل والقضايا والأزمات الداخلية، فما المانع من دعم مطالبات الشعوب الأذرية والعربية والبلوشية والكردية للاستقلال، والتي عانت طيلة عقود من الذل والاستعباد تحت الحكم الفارسي الشاهنشاهي، ومن بعده حكم الملالي الدموي، فليس من المنطق أن نلزم جانب الحياد تجاه مطالبات شعوب مظلومة ومقيدة تطالب بحقوقها المشروعة، من نظام أعلن عداءه للعالم وللسلام منذ مقدمه في العام 79، فبالله عليكم اذكروا لنا ودون تعصب أو تطرف حسنة وحيدة لنظام الملالي، لعلنا نتراجع عما قلناه آنفا، ولكن الحقيقة يا أخا العرب تأبى إلا أن تكون ساطعة كسطوع الشمس في رابعة النهار، النظام الإيراني وُجد لنشر الفوضى وعدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ما عدا إسرائيل، وفضيحة إيران-كونترا، والجسر الجوي الإسرائيلي الداعم لحكومة طهران في حربها ضد العراق، ليست ببعيدة عن الأذهان!
خلاصة القول، وثمرته، قليل من تحريك المياه الراكدة كفيل بإشغال الملالي وربما نهايتهم من المشهد السياسي إلى الأبد!
مبارك محمد الهاجري
twitter:@alhajri700
خلاصة القول، وثمرته، قليل من تحريك المياه الراكدة كفيل بإشغال الملالي وربما نهايتهم من المشهد السياسي إلى الأبد!
مبارك محمد الهاجري
twitter:@alhajri700