| كتب تركي المغامس |
كثير من الناس يرفضون الذهاب الى سوق الجمعة أو الحراج، نفورا من الزحمة والهرج والمرج هناك.. ولكن الحظ العاثر لمن تسوقه قدماه الى ادارة عمل العاصمة التابعة لوزارة الشؤون سيوقعه في حراج داخل دائرة حكومية، فالزحام شديد نتيجة بطء العمل والتعطيل لمعاملات المراجعين، والمزاجية في التعامل مع الناس من قبل الموظفين والمسؤولين الأمر الذي يزيد الوضع سوءا.
فرغم كل التنبيهات والقرارات والتصريحات التي اطلقتها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل عن تحسين الاداء في مراكز العمل وتسهيل معاملات المراجعين فقد ظلت الخدمات دون المستوى والشكاوى تتوالى بسبب التطبيق غير السليم للوائح مما تسبب في الازدحام واستياء اصحاب الاعمال والشركات وتعطل مصالحهم، ليعكس مركز عمل العاصمة نموذجا لبقية مراكز العمل في المحافظات الباقية.
فعلى صاحب المعاملة التي يريد انجازها في ادارة عمل العاصمة ان يحضر منذ الفجر للحصول على رقم يؤهله لتنفيذ المعاملات.. وما ان تعلن الساعة تمام الحادية عشرة حتى تغلق الأبواب الأمر الذي ينعكس سلبا على أصحاب الأعمال فيتأخر انجاز معاملاتهم.
وفي ظل منع وزارة الشؤون التصاريح الصحافية او تحدث المسؤولين لوسائل الاعلام جالت «الراي» في اروقة ادارة عمل العاصمة ورصدت السلبيات التي يعاني منها المراجعون ان كانوا اصحاب عمل او مندوبي شركات، أو الايجابيات التي سعت الوزارة الى تحقيقها لرفع مستوى العمل في هذه الادارة التي تعتبر من اكبر ادارات العمل من حيث حجم الملفات المسجلة لديها ويراجعها الكثير من اصحاب العمل والشركات لانجاز اعمالهم المتعلقة في الشؤون.
واسطة أو تعطيل!
دخلنا الى ادارة العمل واتجهنا الى صالة التجديد، حيث كانت الكثافة متوسطة للمراجعين وجلسنا على مقاعد المراجعين وكان اللافت وجود العديد من اصحاب العمل وقلة من المندوبين، وفي ظل الاستفسار عن السبب اتضح ان استقبال المندوبين يكون في ساعات الصباح الباكر فقط وبعدها لا يسمح باستقبالهم ويكون الاستقبال فقط لاصحاب العمل.
وفي دردشة مع بعض المراجعين من اصحاب العمل عن مدى رضاهم على اداء العمل كان الصوت المتفق عليه هو ان الواسطة هي كل شيء وان لم يكن لديك واسطة يتم تعمد تعطيل معاملتك فترة من الزمن لاسباب لا تذكر.
وقال المراجعون ان المشكلة التي يعانونها في ادارات العمل هو التضييق على المندوبين وعدم السماح لهم باداء العمل رغم استيفائهم كافة الاشتراطات التي تطلبها الشؤون مما يضطر أصحاب العمل الى تعطيل اعمالهم ودواماتهم والدوام في ادارة العمل لتجديد اقامات العمال او انجاز معاملاتهم.
وأضاف أحد أصحاب العمل: ان ارتباطنا بأعمال او سفر لانجاز تجارتنا واعمالنا نجد ان كافة اعمالنا تعطلت حتى عودتنا، ففي السابق كنا نتهم المندوبين بعدم الاخلاص بالعمل ولكن بعد مراجعتنا ومشاهدتنا للامور وجدنا ان التعمد من قبل ادارة العمل في تعطيل انجاز المندوبين لأسباب لا نعلمها.
مفاتيح عمل!
وذكر ان من له معرفة باحد الموظفين في الشؤون او المديرين تمشي أمور مندوبه ولا يتعطل حتى وان جاء في وقت متأخر وغير ذلك نرى ان بعض الوافدين يتابعون من تتعطل معاملاتهم ويعرضون عليهم خدماتهم لتخليص المعاملات مقابل مبلغ مالي وفي بعض الاحيان وان لم يكن لديهم أي مخالفات يضطرون الى اللجوء اليهم للتخلص من البيروقراطية المتبعة وانجاز المعاملات في نفس اليوم حيث ان بعض المسؤولين لديهم مفاتيح من الوافدين يخلصون عن طريقهم المعاملات المتعطلة بمقابل مالي ونرى ان هذا سبب وجيه لتعطيل عمل مناديب الشركات لكي يصطادوا اصحاب الاعمال التي يعطلونها.
المحطة الثانية لـ«الراي» في صالة التحويل حيث الازدحام الشديد امام الباب المغلق وعليه موظف يدخل اصحاب الاعمال فقط و يرفض دخول المندوبين، ولدى محاولتنا الدخول رفض حتى يطلع على المعاملة وعندما ابلغناه باننا من جريدة «الراي» قال اتجه الى مكتب المدير ورفض دخولنا للصالة ما اضطرنا الى استطلاع آراء المراجعين في الخارج وما مدى رضاهم على اداء القسم، وكان اغلبهم من المندوبين فابدوا أسفهم لان العاملين في الادارة يعقدون العمل عليهم و يطلبون حضور صاحب العمل شخصيا وهذا فيه دعوة الى اصحاب العمل للاستغناء عن المندوبين وترك عمله والدوام في ادارات العمل لانجاز معاملات الشركة و اشاروا الى داخل الصالة لعدد من المناديب في الداخل مؤكدين على ان لديهم واسطة ادت الى قبول دخولهم الصالة لانجاز العمل.
و اضافوا ان الواسطة هي العامل المحرك للعمل و الانجاز في الادارة لنا كمناديب حيث اننا كمناديب نحضر في الساعة الرابعة صباحا لتسجيل اسمائنا على ورقة لنحصل في الساعة الثامنة صباحا على ارقام و للاسف ان العمل في الادارة لا ينطلق الا في تمام الساعة التاسعة صباحا بعد ان يتريق «يفطر» الموظفون.
وفي سؤال المندوبين عن امكانية تصويرهم ووضع اسمائهم في الجريدة لتصل شكواهم بشكل مباشر الى المسؤولين ضحكوا وقالوا والله من يشتكي يمنع من اداء معاملاته بشكل نهائي وأثبتوا لي هذا الامر حيث اصطحبوا «الراي» الى الدور الاول في القرب من مكتب المدير ووجدنا قرارات معلقة على الحائط بمنع التعامل النهائي مع عدد من المندوبين فقالوا ان كشفت شخصياتنا ستعلق اسماؤنا هنا و يقطع رزقنا بشكل نهائي.
ديوانية نسائية
استكملنا جولتنا في اروقة ادارة العمل ووجدنا ان اغلب الابواب مغلقة ولا يمكن لاحد التجرؤ لفتحها فمكتب شكاوى العمال مغلق والعمال متكدسون في الخارج ينتظرون ان يحن عليهم احد المسؤولين ليفتح الباب ويستقبل شكواهم! والانكى من ذلك اننا فتحنا احد الابواب فوجدنا ديوانية نسائية حيث اجتمع عدد من الموظفات للتباحث في شؤون الحياة واطباق الحلوى والقهوة امامهن.
وبعد هذه الجولة اتجهنا الى مكتب احد المسؤولين الذي رفض ذكر اسمه تنفيذا للتعميم الذي منع التصريح الا باذن مسبق حيث طلبت «الراي» اذنا من وزارة الشؤون و لم تتلق الرد حتى لحظة اعداد ونشر هذا الموضوع، و قال: اننا انجزنا العديد من الامور التي سهلت العمل وأدت الى تطوير الخدمة المقدمة للمراجعين، مبينا ان استقبال المعاملات يكون في كافة اوقات العمل لاصحاب العمل اما المندوبون لكثافتهم وعدم تنظيمهم حدد لهم اوقات للاستقبال في اول النهار ثم نستقبلهم بعد العصر.
ونفى وجود ورقة لتسجيل اسماء المندوبين في ساعات الصباح الاولى معتبرا ان هذا جهد شخصي من المندوبين انفسهم وتوزيع الارقام يكون في تمام الساعة الثامنة صباحا و مباشرة العمل في استقبالهم فالادارة غير مسؤولة عن وقت حضورهم المبكر فأوقات العمل واضحة ومحددة ولا صحة لتعطيل المعاملات حيث ان اي معاملة مستوفية للشروط تنجز مباشرة ودون اي عراقيل خصوصاً اصحاب العمل لا نعطل معاملاتهم ونتجاوز قدر الامكان عن بعض الاشتراطات لتخليص معاملاتهم وفق الصلاحيات الممنوحة لنا ومن حرصنا على عدم تجاوز القانون نطلب من المراجعين استيفاء كافة الاشتراطات الخاصة بتنفيذ المعاملات قبل الحضور الى الادارة.
وعن لائحة منع استقبال عدد المندوبين، برر المسؤول هذا الامر بان هؤلاء المندوبين تجاوزوا اللوائح المنظمة للعمل ولديهم مخالفات يحق لنا عدم استقبالهم وعلى اصحاب العمل تغييرهم وعدم الاعتماد عليهم، موضحا ان الواسطة لا مكان لها في الادارة والعمالة الاسيوية عملها محدد في المناولة والتنظيف ومن يدعي انتشار الرشوة في الادارة عليه ان يثبت ذلك وستتخذ الادارة كافة الاجراءات عليه. وعند الخروج من ادارة عمل العاصمة وجدنا ان الساحات المرصوفة كبيرة جدا امام الادارة والسيارات لجأت الى الارصفة لايقاف سياراتهم فهناك مطالبات بان يتم استبدال هذه المساحات المرصوفة تجميليا بان تكون مواقف للسيارات للتسهيل على المراجعين بان يحصلوا على مواقف لسياراتهم بدلا من الارصفة.
كثير من الناس يرفضون الذهاب الى سوق الجمعة أو الحراج، نفورا من الزحمة والهرج والمرج هناك.. ولكن الحظ العاثر لمن تسوقه قدماه الى ادارة عمل العاصمة التابعة لوزارة الشؤون سيوقعه في حراج داخل دائرة حكومية، فالزحام شديد نتيجة بطء العمل والتعطيل لمعاملات المراجعين، والمزاجية في التعامل مع الناس من قبل الموظفين والمسؤولين الأمر الذي يزيد الوضع سوءا.
فرغم كل التنبيهات والقرارات والتصريحات التي اطلقتها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل عن تحسين الاداء في مراكز العمل وتسهيل معاملات المراجعين فقد ظلت الخدمات دون المستوى والشكاوى تتوالى بسبب التطبيق غير السليم للوائح مما تسبب في الازدحام واستياء اصحاب الاعمال والشركات وتعطل مصالحهم، ليعكس مركز عمل العاصمة نموذجا لبقية مراكز العمل في المحافظات الباقية.
فعلى صاحب المعاملة التي يريد انجازها في ادارة عمل العاصمة ان يحضر منذ الفجر للحصول على رقم يؤهله لتنفيذ المعاملات.. وما ان تعلن الساعة تمام الحادية عشرة حتى تغلق الأبواب الأمر الذي ينعكس سلبا على أصحاب الأعمال فيتأخر انجاز معاملاتهم.
وفي ظل منع وزارة الشؤون التصاريح الصحافية او تحدث المسؤولين لوسائل الاعلام جالت «الراي» في اروقة ادارة عمل العاصمة ورصدت السلبيات التي يعاني منها المراجعون ان كانوا اصحاب عمل او مندوبي شركات، أو الايجابيات التي سعت الوزارة الى تحقيقها لرفع مستوى العمل في هذه الادارة التي تعتبر من اكبر ادارات العمل من حيث حجم الملفات المسجلة لديها ويراجعها الكثير من اصحاب العمل والشركات لانجاز اعمالهم المتعلقة في الشؤون.
واسطة أو تعطيل!
دخلنا الى ادارة العمل واتجهنا الى صالة التجديد، حيث كانت الكثافة متوسطة للمراجعين وجلسنا على مقاعد المراجعين وكان اللافت وجود العديد من اصحاب العمل وقلة من المندوبين، وفي ظل الاستفسار عن السبب اتضح ان استقبال المندوبين يكون في ساعات الصباح الباكر فقط وبعدها لا يسمح باستقبالهم ويكون الاستقبال فقط لاصحاب العمل.
وفي دردشة مع بعض المراجعين من اصحاب العمل عن مدى رضاهم على اداء العمل كان الصوت المتفق عليه هو ان الواسطة هي كل شيء وان لم يكن لديك واسطة يتم تعمد تعطيل معاملتك فترة من الزمن لاسباب لا تذكر.
وقال المراجعون ان المشكلة التي يعانونها في ادارات العمل هو التضييق على المندوبين وعدم السماح لهم باداء العمل رغم استيفائهم كافة الاشتراطات التي تطلبها الشؤون مما يضطر أصحاب العمل الى تعطيل اعمالهم ودواماتهم والدوام في ادارة العمل لتجديد اقامات العمال او انجاز معاملاتهم.
وأضاف أحد أصحاب العمل: ان ارتباطنا بأعمال او سفر لانجاز تجارتنا واعمالنا نجد ان كافة اعمالنا تعطلت حتى عودتنا، ففي السابق كنا نتهم المندوبين بعدم الاخلاص بالعمل ولكن بعد مراجعتنا ومشاهدتنا للامور وجدنا ان التعمد من قبل ادارة العمل في تعطيل انجاز المندوبين لأسباب لا نعلمها.
مفاتيح عمل!
وذكر ان من له معرفة باحد الموظفين في الشؤون او المديرين تمشي أمور مندوبه ولا يتعطل حتى وان جاء في وقت متأخر وغير ذلك نرى ان بعض الوافدين يتابعون من تتعطل معاملاتهم ويعرضون عليهم خدماتهم لتخليص المعاملات مقابل مبلغ مالي وفي بعض الاحيان وان لم يكن لديهم أي مخالفات يضطرون الى اللجوء اليهم للتخلص من البيروقراطية المتبعة وانجاز المعاملات في نفس اليوم حيث ان بعض المسؤولين لديهم مفاتيح من الوافدين يخلصون عن طريقهم المعاملات المتعطلة بمقابل مالي ونرى ان هذا سبب وجيه لتعطيل عمل مناديب الشركات لكي يصطادوا اصحاب الاعمال التي يعطلونها.
المحطة الثانية لـ«الراي» في صالة التحويل حيث الازدحام الشديد امام الباب المغلق وعليه موظف يدخل اصحاب الاعمال فقط و يرفض دخول المندوبين، ولدى محاولتنا الدخول رفض حتى يطلع على المعاملة وعندما ابلغناه باننا من جريدة «الراي» قال اتجه الى مكتب المدير ورفض دخولنا للصالة ما اضطرنا الى استطلاع آراء المراجعين في الخارج وما مدى رضاهم على اداء القسم، وكان اغلبهم من المندوبين فابدوا أسفهم لان العاملين في الادارة يعقدون العمل عليهم و يطلبون حضور صاحب العمل شخصيا وهذا فيه دعوة الى اصحاب العمل للاستغناء عن المندوبين وترك عمله والدوام في ادارات العمل لانجاز معاملات الشركة و اشاروا الى داخل الصالة لعدد من المناديب في الداخل مؤكدين على ان لديهم واسطة ادت الى قبول دخولهم الصالة لانجاز العمل.
و اضافوا ان الواسطة هي العامل المحرك للعمل و الانجاز في الادارة لنا كمناديب حيث اننا كمناديب نحضر في الساعة الرابعة صباحا لتسجيل اسمائنا على ورقة لنحصل في الساعة الثامنة صباحا على ارقام و للاسف ان العمل في الادارة لا ينطلق الا في تمام الساعة التاسعة صباحا بعد ان يتريق «يفطر» الموظفون.
وفي سؤال المندوبين عن امكانية تصويرهم ووضع اسمائهم في الجريدة لتصل شكواهم بشكل مباشر الى المسؤولين ضحكوا وقالوا والله من يشتكي يمنع من اداء معاملاته بشكل نهائي وأثبتوا لي هذا الامر حيث اصطحبوا «الراي» الى الدور الاول في القرب من مكتب المدير ووجدنا قرارات معلقة على الحائط بمنع التعامل النهائي مع عدد من المندوبين فقالوا ان كشفت شخصياتنا ستعلق اسماؤنا هنا و يقطع رزقنا بشكل نهائي.
ديوانية نسائية
استكملنا جولتنا في اروقة ادارة العمل ووجدنا ان اغلب الابواب مغلقة ولا يمكن لاحد التجرؤ لفتحها فمكتب شكاوى العمال مغلق والعمال متكدسون في الخارج ينتظرون ان يحن عليهم احد المسؤولين ليفتح الباب ويستقبل شكواهم! والانكى من ذلك اننا فتحنا احد الابواب فوجدنا ديوانية نسائية حيث اجتمع عدد من الموظفات للتباحث في شؤون الحياة واطباق الحلوى والقهوة امامهن.
وبعد هذه الجولة اتجهنا الى مكتب احد المسؤولين الذي رفض ذكر اسمه تنفيذا للتعميم الذي منع التصريح الا باذن مسبق حيث طلبت «الراي» اذنا من وزارة الشؤون و لم تتلق الرد حتى لحظة اعداد ونشر هذا الموضوع، و قال: اننا انجزنا العديد من الامور التي سهلت العمل وأدت الى تطوير الخدمة المقدمة للمراجعين، مبينا ان استقبال المعاملات يكون في كافة اوقات العمل لاصحاب العمل اما المندوبون لكثافتهم وعدم تنظيمهم حدد لهم اوقات للاستقبال في اول النهار ثم نستقبلهم بعد العصر.
ونفى وجود ورقة لتسجيل اسماء المندوبين في ساعات الصباح الاولى معتبرا ان هذا جهد شخصي من المندوبين انفسهم وتوزيع الارقام يكون في تمام الساعة الثامنة صباحا و مباشرة العمل في استقبالهم فالادارة غير مسؤولة عن وقت حضورهم المبكر فأوقات العمل واضحة ومحددة ولا صحة لتعطيل المعاملات حيث ان اي معاملة مستوفية للشروط تنجز مباشرة ودون اي عراقيل خصوصاً اصحاب العمل لا نعطل معاملاتهم ونتجاوز قدر الامكان عن بعض الاشتراطات لتخليص معاملاتهم وفق الصلاحيات الممنوحة لنا ومن حرصنا على عدم تجاوز القانون نطلب من المراجعين استيفاء كافة الاشتراطات الخاصة بتنفيذ المعاملات قبل الحضور الى الادارة.
وعن لائحة منع استقبال عدد المندوبين، برر المسؤول هذا الامر بان هؤلاء المندوبين تجاوزوا اللوائح المنظمة للعمل ولديهم مخالفات يحق لنا عدم استقبالهم وعلى اصحاب العمل تغييرهم وعدم الاعتماد عليهم، موضحا ان الواسطة لا مكان لها في الادارة والعمالة الاسيوية عملها محدد في المناولة والتنظيف ومن يدعي انتشار الرشوة في الادارة عليه ان يثبت ذلك وستتخذ الادارة كافة الاجراءات عليه. وعند الخروج من ادارة عمل العاصمة وجدنا ان الساحات المرصوفة كبيرة جدا امام الادارة والسيارات لجأت الى الارصفة لايقاف سياراتهم فهناك مطالبات بان يتم استبدال هذه المساحات المرصوفة تجميليا بان تكون مواقف للسيارات للتسهيل على المراجعين بان يحصلوا على مواقف لسياراتهم بدلا من الارصفة.