مع ارتفاع اسعار النفط وبلوغه اكثر من مئة دولار للبرميل الواحد فقد سعت الدول لاستثمار هذا الارتفاع واخذت بتطوير البنية التحتية وتطوير العمل الحكومي وتشييد المباني والطرق والجسور، واستخدمت من التقنيات كل ما هو جديد في مجال الطاقة. فبنت المصانع وطورتها، ووجدت البديل الناجح لمصادر الدخل كالزراعة والصناعة والسياحة، فاهتمت بالمظهر الجمالي للبلد كالمطارات والمباني الحكومية والجسور.
ولكن في الكويت فقد صرف الملايين والمليارات في مشاريع نسمع عنها ولم نرها، في غرامات لمشاريع لم تتعاقد معها الحكومة كالداو، او في انشاء صندوق الاسرة والمتعثرين لاسقاط فوائد القروض، وفي زيادة الرواتب والكوادر المهنية، وفي توزيع الثروة على المواطنين، وكما نادى بعض النواب باعطاء كل رب اسرة عشرة الاف دينار، وتخفيض سن التقاعد، كل هذا الهدر من الاموال لارضاء نواب الامة ولارضاء المواطنين ليكون احد انجازات مجلس الامة. هدر في المال العام بين زيادة الرواتب والصرف الحكومي، ويا خوفي ان يأتي يوم وتقوم الحكومة بتوزيع الثروة على المواطنين كم قال الفنان رحمة الله عليه خالد النفيسي في حامي الديار: «لو الحكومة تعطي كل رب اسرة نصف مليون دينار له ولاجياله القادمة نحن نرتاح والحكومة ترتاح».
ماذا عن الاجيال القادمة، وماذا عن مواكبة التطور كبقية الدول، ورسم مستقبل زاهر لأجيالنا القادمة. لدينا جزر متعددة وبأحجام متفاوتة لم يتم تطويرها إلى الآن، مخططات كثيرة بالادراج لتطوير هذه الجزر، انها ثروة طبيعية وجاذبة للسياحة ومتنفس للمواطنين، ونملك شواطئ جميلة ولكن لم تستغل بالصورة الصحيحة، وحتى الصحراء استغلت من قبل بعض الدول ببناء الفنادق والمنتجعات الشتوية والربيعية، وايضاً الكثبان الرملية استغلت لسباقات السفاري المنظمة ولرياضات الشباب.
البيروقراطية الحكومية والتأجيل وعدم اتخاذ القرارات الصائبة في الوقت المناسب وراء هدر المال العام، فعلى الحكومة الاعتناء بالمرافق العامة التي يستخدمها المواطنون كالحدائق والشواطئ العامة وصيانتها بصفة دورية. فلم يعد هناك متنفس للمواطنين الا المجمعات التجارية، فهناك حدائق مهملة ومهجورة، هجرتها ايدي الحكومة وهجرها المواطنون، مقاعد وكراسي مهملة وغير صالحة وشواطئ من دون خدمات وغير نظيفة. لماذا لا تذهب بعض من هذه الميزانيات لتطوير هذه المرافق العامة والتي نحن بحاجة لها وهي المتنفس الوحيد للعائلات البسيطة.
ورغم كل ذلك فما زلت متفائلا بأن مستقبل الكويت سيكون للافضل، وسنراها درة تضيء الكون بسواعد شبابها وحكمة رجالاتها وقيادة اميرنا حفظه الله ورعاه، وأن الاماني مهما تأجلت او تأخرت فسيأتي فجرها لتشرق، فاستبشروا وتفاءلوا.
نهنئ الكويت واهنئ نفسي بمناسبة نجاح العملية التي اجريت لسمو ولي العهد سمو الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، ونتمنى لسموه موفور الصحة والعافية، وأن يتمم فرحة أهل الكويت بعودته الى ارض الوطن.
حفظ الله الكويت وشعبها واميرها من كل سوء ومكروه.
محمد الجمعة
kuwaiti-7ur@hotmail.com
Twitter@7urAljumah
ولكن في الكويت فقد صرف الملايين والمليارات في مشاريع نسمع عنها ولم نرها، في غرامات لمشاريع لم تتعاقد معها الحكومة كالداو، او في انشاء صندوق الاسرة والمتعثرين لاسقاط فوائد القروض، وفي زيادة الرواتب والكوادر المهنية، وفي توزيع الثروة على المواطنين، وكما نادى بعض النواب باعطاء كل رب اسرة عشرة الاف دينار، وتخفيض سن التقاعد، كل هذا الهدر من الاموال لارضاء نواب الامة ولارضاء المواطنين ليكون احد انجازات مجلس الامة. هدر في المال العام بين زيادة الرواتب والصرف الحكومي، ويا خوفي ان يأتي يوم وتقوم الحكومة بتوزيع الثروة على المواطنين كم قال الفنان رحمة الله عليه خالد النفيسي في حامي الديار: «لو الحكومة تعطي كل رب اسرة نصف مليون دينار له ولاجياله القادمة نحن نرتاح والحكومة ترتاح».
ماذا عن الاجيال القادمة، وماذا عن مواكبة التطور كبقية الدول، ورسم مستقبل زاهر لأجيالنا القادمة. لدينا جزر متعددة وبأحجام متفاوتة لم يتم تطويرها إلى الآن، مخططات كثيرة بالادراج لتطوير هذه الجزر، انها ثروة طبيعية وجاذبة للسياحة ومتنفس للمواطنين، ونملك شواطئ جميلة ولكن لم تستغل بالصورة الصحيحة، وحتى الصحراء استغلت من قبل بعض الدول ببناء الفنادق والمنتجعات الشتوية والربيعية، وايضاً الكثبان الرملية استغلت لسباقات السفاري المنظمة ولرياضات الشباب.
البيروقراطية الحكومية والتأجيل وعدم اتخاذ القرارات الصائبة في الوقت المناسب وراء هدر المال العام، فعلى الحكومة الاعتناء بالمرافق العامة التي يستخدمها المواطنون كالحدائق والشواطئ العامة وصيانتها بصفة دورية. فلم يعد هناك متنفس للمواطنين الا المجمعات التجارية، فهناك حدائق مهملة ومهجورة، هجرتها ايدي الحكومة وهجرها المواطنون، مقاعد وكراسي مهملة وغير صالحة وشواطئ من دون خدمات وغير نظيفة. لماذا لا تذهب بعض من هذه الميزانيات لتطوير هذه المرافق العامة والتي نحن بحاجة لها وهي المتنفس الوحيد للعائلات البسيطة.
ورغم كل ذلك فما زلت متفائلا بأن مستقبل الكويت سيكون للافضل، وسنراها درة تضيء الكون بسواعد شبابها وحكمة رجالاتها وقيادة اميرنا حفظه الله ورعاه، وأن الاماني مهما تأجلت او تأخرت فسيأتي فجرها لتشرق، فاستبشروا وتفاءلوا.
نهنئ الكويت واهنئ نفسي بمناسبة نجاح العملية التي اجريت لسمو ولي العهد سمو الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، ونتمنى لسموه موفور الصحة والعافية، وأن يتمم فرحة أهل الكويت بعودته الى ارض الوطن.
حفظ الله الكويت وشعبها واميرها من كل سوء ومكروه.
محمد الجمعة
kuwaiti-7ur@hotmail.com
Twitter@7urAljumah