| كتب محمد الجاموس |
اكد رئيس مجلس الإدارة في الشركة الاولى للاستثمار خالد السنعوسي ان معظم الشركات الزميلة والتابعة دخلت مرحلة تحقيق الأرباح بعد أن تعافت من آثار الأزمة المالية وذلك بعد إعادة هيكلة بعضها وتعزيز أداء جميع تلك الشركات.
وبين السنعوسي في تقريره الى الجمعية العمومية العادية للشركة التي عقدت أمس بنسبة حضور بلغت 77 في المئة إلى ان شركة أركان الكويت العقارية نجحت في إنجاز تخارجات عدة بأسعار ممتازة تماشياً مع إستراتيجيتها القائمة على التوسع جغرافياً مع تحقيق النمو والربحية المنشودين مما أثر إيجاباً على توزيعاتها على المساهمين.
كما استمرت شركة برقان لحفر الآبار في التوسع في نشاطها من خلال فوزها بعدد من المناقصات الجديدة مع الشركات النفطية وحققت إنجازات في تطوير بنيتها الإدارية والفنية لتكون متماشية مع إستراتيجيتها في التوسع.
وبين السنعوسي ان الشركة الأولى للتعليم حققت المزيد من النمو في القطاعين الجامعي والمدرسي من خلال مساهماتها الناجحة في العديد من الجامعات والمدارس المتوزعة في عدة دول ضمن المنطقة العربية، وتتطلع الشركة للدخول في مشروعات تعليمية جديدة داخل الكويت وخارجها، كما بدأت الشركة في تفعيل نشاط التدريب والتنمية البشرية لديها بهدف تحقيق المزيد من النمو وتعزيز السيولة، مشيرا الى ان الشركة الأولى لموارد الطاقة شهدت تطورات مهمة فيما يتعلق بالمصنع الكويتي للصمامات خصوصا بعد الحصول على اعتماد الشركات النفطية الحكومية في الكويت فيمايتعلق بتوريد وصيانة الصمامات النفطية، كما نجحت إدارة المصنع في الاستمرار في الحصول على عــــطاءات ومناقصـــــات نفطية.
ولفت السنعوسي إلى ان صلابة قاعدة الأصول المالية للشركة واستقرار أدائها في السنوات الماضية بالإضافة إلى إستراتيجيتها المتحفظة، ساهمتا بشكل ملحوظ في نقلها من طور إطفاء الخسائر وإعادة هيكلة المديونية ومعالجة نقص السيولة إلى مرحلة تحقيق الأرباح بعد أن سددت الشركة عقب هيكلة مديونيتها مبلغ 20 مليون دينار لبنكين محليين وثالث خليجي خلال عام 2012 مما خفض مديونية الشركة إلى 29 مليون دينار.
وأفاد السنعوسي ان الشركة عملت على تنمية محفظة إدارة أموال الغير عبر اختيار قنوات استثمار ملائمة العوائد ومنخفضة المخاطر بما يلائم احتياجات المستثمرين، وقدر حجم المحفظة بنحو 150 مليون دينار، كما حرصت على تعزيز استثماراتها في سلطنة عُمان من خلال حصة تزيد على 30 في المئة في شركة تعمير للاستثمار - عُمان التي تمتلك مجموعة من المشاريع في قطاعات عقارية عدة.
وأشار الى ان الشركة تدير محافظ عقارية مختلفة الأنشطة في السعودية ضمن قطاعات السكني والمكاتب والضيافة والتخزين، مشيرا الى ان الشركة بدأت في تسويق وحدات من إحدى تلك المحافظ وهي عبارة عن مشروع سكني يتكون من80 فيلا موزعة على ثلاثة مواقع في مدينة الرياض وتقارب قيمة المشروع 7.5 مليون دينار، مضيفا ان الشركة تستهدف طرح المزيد من المحافظ العقارية في كل من السعودية وسلطنة عمان خلال عام 2014.
وتابع السنعوسي يقول ان الشركة ستركز خلال العام 2013 على استكمال إعادة هيكلة أصول الشركة لمعالجة التركزين القطاعي والجغرافي وتعزيز السيولة، كما ستستكمل التخارج من الأصول غير المدرة واستثمار السيولة الناتجة في استثمارات مدرة للدخل وستعمل على تعزيز نشاط إدارة أموال الغير ليكون مع الوقت من أنشطتها الرئيسية، وستتابع تطوير الشركات التابعة والزميلة لتصبح مصدراً أساسياً للدخل، لافتا الى أن الشركة بصدد تحقيق المطابقة لكيانها مع قانون الشركات الجديد بعد أن استكملت بنجاح توافقها مع قوانين وتعليمات هيئة أسواق المال.
ووافقت العمومية على كافة البنود الواردة في جدول الأعمال وأبرزها المصادقة على تقريري مجلس الإدارة ومراقبي الحسابات، كما اعتمدت البيانات المالية والحسابات الختامية وذلك عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2012، اضافة الى موافقتها على توصية مجلس الادارة بعدم توزيع ارباح لمساهمي الشركة وعدم منح مكافأة لاعضاء مجلس الادارة.
اكد رئيس مجلس الإدارة في الشركة الاولى للاستثمار خالد السنعوسي ان معظم الشركات الزميلة والتابعة دخلت مرحلة تحقيق الأرباح بعد أن تعافت من آثار الأزمة المالية وذلك بعد إعادة هيكلة بعضها وتعزيز أداء جميع تلك الشركات.
وبين السنعوسي في تقريره الى الجمعية العمومية العادية للشركة التي عقدت أمس بنسبة حضور بلغت 77 في المئة إلى ان شركة أركان الكويت العقارية نجحت في إنجاز تخارجات عدة بأسعار ممتازة تماشياً مع إستراتيجيتها القائمة على التوسع جغرافياً مع تحقيق النمو والربحية المنشودين مما أثر إيجاباً على توزيعاتها على المساهمين.
كما استمرت شركة برقان لحفر الآبار في التوسع في نشاطها من خلال فوزها بعدد من المناقصات الجديدة مع الشركات النفطية وحققت إنجازات في تطوير بنيتها الإدارية والفنية لتكون متماشية مع إستراتيجيتها في التوسع.
وبين السنعوسي ان الشركة الأولى للتعليم حققت المزيد من النمو في القطاعين الجامعي والمدرسي من خلال مساهماتها الناجحة في العديد من الجامعات والمدارس المتوزعة في عدة دول ضمن المنطقة العربية، وتتطلع الشركة للدخول في مشروعات تعليمية جديدة داخل الكويت وخارجها، كما بدأت الشركة في تفعيل نشاط التدريب والتنمية البشرية لديها بهدف تحقيق المزيد من النمو وتعزيز السيولة، مشيرا الى ان الشركة الأولى لموارد الطاقة شهدت تطورات مهمة فيما يتعلق بالمصنع الكويتي للصمامات خصوصا بعد الحصول على اعتماد الشركات النفطية الحكومية في الكويت فيمايتعلق بتوريد وصيانة الصمامات النفطية، كما نجحت إدارة المصنع في الاستمرار في الحصول على عــــطاءات ومناقصـــــات نفطية.
ولفت السنعوسي إلى ان صلابة قاعدة الأصول المالية للشركة واستقرار أدائها في السنوات الماضية بالإضافة إلى إستراتيجيتها المتحفظة، ساهمتا بشكل ملحوظ في نقلها من طور إطفاء الخسائر وإعادة هيكلة المديونية ومعالجة نقص السيولة إلى مرحلة تحقيق الأرباح بعد أن سددت الشركة عقب هيكلة مديونيتها مبلغ 20 مليون دينار لبنكين محليين وثالث خليجي خلال عام 2012 مما خفض مديونية الشركة إلى 29 مليون دينار.
وأفاد السنعوسي ان الشركة عملت على تنمية محفظة إدارة أموال الغير عبر اختيار قنوات استثمار ملائمة العوائد ومنخفضة المخاطر بما يلائم احتياجات المستثمرين، وقدر حجم المحفظة بنحو 150 مليون دينار، كما حرصت على تعزيز استثماراتها في سلطنة عُمان من خلال حصة تزيد على 30 في المئة في شركة تعمير للاستثمار - عُمان التي تمتلك مجموعة من المشاريع في قطاعات عقارية عدة.
وأشار الى ان الشركة تدير محافظ عقارية مختلفة الأنشطة في السعودية ضمن قطاعات السكني والمكاتب والضيافة والتخزين، مشيرا الى ان الشركة بدأت في تسويق وحدات من إحدى تلك المحافظ وهي عبارة عن مشروع سكني يتكون من80 فيلا موزعة على ثلاثة مواقع في مدينة الرياض وتقارب قيمة المشروع 7.5 مليون دينار، مضيفا ان الشركة تستهدف طرح المزيد من المحافظ العقارية في كل من السعودية وسلطنة عمان خلال عام 2014.
وتابع السنعوسي يقول ان الشركة ستركز خلال العام 2013 على استكمال إعادة هيكلة أصول الشركة لمعالجة التركزين القطاعي والجغرافي وتعزيز السيولة، كما ستستكمل التخارج من الأصول غير المدرة واستثمار السيولة الناتجة في استثمارات مدرة للدخل وستعمل على تعزيز نشاط إدارة أموال الغير ليكون مع الوقت من أنشطتها الرئيسية، وستتابع تطوير الشركات التابعة والزميلة لتصبح مصدراً أساسياً للدخل، لافتا الى أن الشركة بصدد تحقيق المطابقة لكيانها مع قانون الشركات الجديد بعد أن استكملت بنجاح توافقها مع قوانين وتعليمات هيئة أسواق المال.
ووافقت العمومية على كافة البنود الواردة في جدول الأعمال وأبرزها المصادقة على تقريري مجلس الإدارة ومراقبي الحسابات، كما اعتمدت البيانات المالية والحسابات الختامية وذلك عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2012، اضافة الى موافقتها على توصية مجلس الادارة بعدم توزيع ارباح لمساهمي الشركة وعدم منح مكافأة لاعضاء مجلس الادارة.