| مطروح (مصر) - من محمود صادق |
في أزمة يبدو أنها باتت صعبة الحل في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها مصر وليبيا على السواء، تعددت تجمعات أهالي محافظة مطروح،** شمال غرب مصر، أمام ديوان عام المحافظة في الفترة الأخيرة، وتكررت عمليات غلق الطريق أمام المحافظة للمطالبة بإغلاق الحدود «المصرية ـ الليبية»، وإغلاق طريق السلوم البري، بعد فشل مشاورات عمد ومشايخ البلدين بعد عدة لقاءات لاحتواء الأزمة بين القبائل البدوية، التي تسببت في احتقان الوضع ما أثر على تصرفات الميليشيات الليبية ضد المصريين.
مصادر قبلية في مطروح، قالت لـ «الراي»، إن الاجتماعات أوصت بضرورة منح سكان مطروح تأشيرة دخول إلى ليبيا، على أن يكون صلاحيتها لمدة 60 يوما وتجدد لفترة أخرى بنفس المدة لعدة سفريات.
ورغم تأكيدات رئيس الوفد الليبي رئيس لجنة المصالحة على مستوى ليبيا الشيخ عادل عبدالسميع الفايدي، بأن لديه صلاحيات من وزارة الداخلية ومجلس الوزراء الليبي ووزير الدفاع الليبي باتخاذ ما يلزم من إجراءات، فقد سافر الوفد الليبي عائدا إلى طرابلس، قبل أيام، للحصول على القرارات النهائية لتنفيذ هذه الاتفاقية، وعاد الوفد إلى مطروح يحمل خفى حنين ودون موافقة المسؤولين على هذه المقترحات، خصوصا أنه صدر قرار بأن تكون التأشيرة للسفر لمرة واحدة فقط للأفراد وعدة مرات للشاحنات، وهذا ما رفضه أهالي السلوم.
وقال مهدي أبوزريبة، من أهالي السلوم لـ «الراي»، إن أكرم لمصر أن تعلن إغلاق الحدود نهائيا مع ليبيا، فنحن لسنا في حاجة لهم ولكن كرامة المصريين أغلى من أي شيء، ولقد سبق أن أغلقت الحدود بيننا لأكثر من 15 عاما بعد حرب أكتوبر 1973 ولم نتأثر بذلك.
وأشار الأهالي إلى أن قيمة التأشيرة 105 دنانير ليبية، بما يوازي 700 جنيه مصري، ولا تمنح مرة أخرى إلا بعد مرور 15 يوما، كما رفضت السلطات الليبية تطبيق قرار سفر الشاحنات لعدة سفريات على السيارات نصف نقل.
في أزمة يبدو أنها باتت صعبة الحل في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها مصر وليبيا على السواء، تعددت تجمعات أهالي محافظة مطروح،** شمال غرب مصر، أمام ديوان عام المحافظة في الفترة الأخيرة، وتكررت عمليات غلق الطريق أمام المحافظة للمطالبة بإغلاق الحدود «المصرية ـ الليبية»، وإغلاق طريق السلوم البري، بعد فشل مشاورات عمد ومشايخ البلدين بعد عدة لقاءات لاحتواء الأزمة بين القبائل البدوية، التي تسببت في احتقان الوضع ما أثر على تصرفات الميليشيات الليبية ضد المصريين.
مصادر قبلية في مطروح، قالت لـ «الراي»، إن الاجتماعات أوصت بضرورة منح سكان مطروح تأشيرة دخول إلى ليبيا، على أن يكون صلاحيتها لمدة 60 يوما وتجدد لفترة أخرى بنفس المدة لعدة سفريات.
ورغم تأكيدات رئيس الوفد الليبي رئيس لجنة المصالحة على مستوى ليبيا الشيخ عادل عبدالسميع الفايدي، بأن لديه صلاحيات من وزارة الداخلية ومجلس الوزراء الليبي ووزير الدفاع الليبي باتخاذ ما يلزم من إجراءات، فقد سافر الوفد الليبي عائدا إلى طرابلس، قبل أيام، للحصول على القرارات النهائية لتنفيذ هذه الاتفاقية، وعاد الوفد إلى مطروح يحمل خفى حنين ودون موافقة المسؤولين على هذه المقترحات، خصوصا أنه صدر قرار بأن تكون التأشيرة للسفر لمرة واحدة فقط للأفراد وعدة مرات للشاحنات، وهذا ما رفضه أهالي السلوم.
وقال مهدي أبوزريبة، من أهالي السلوم لـ «الراي»، إن أكرم لمصر أن تعلن إغلاق الحدود نهائيا مع ليبيا، فنحن لسنا في حاجة لهم ولكن كرامة المصريين أغلى من أي شيء، ولقد سبق أن أغلقت الحدود بيننا لأكثر من 15 عاما بعد حرب أكتوبر 1973 ولم نتأثر بذلك.
وأشار الأهالي إلى أن قيمة التأشيرة 105 دنانير ليبية، بما يوازي 700 جنيه مصري، ولا تمنح مرة أخرى إلا بعد مرور 15 يوما، كما رفضت السلطات الليبية تطبيق قرار سفر الشاحنات لعدة سفريات على السيارات نصف نقل.