| كتب عزيز العنزي |
اتهم ولي أمر طفل في الروضة اخصائية اجتماعية بالاعتداء عليه بالضرب المبرح حتى أصيب بكدمات من دون سبب حتى تسبب في كراهيته الذهاب إلى المدرسة، وعند مراجعته الجهات الأمنية لتسجيل قضية بالواقعة أبلغه رجال الأمن أن الموضوع من اختصاص المنطقة التعليمية.
والد الطفل روى ما حصل مع ابنه قائلاً: «توجهت زوجتي لتوصيل ابني محمد إلى الروضة وبعد دخوله حاول اللحاق بأمه ليطلب منها شيئاً وخاطب الاخصائية (نسيت أقول أمي شيء)، فغضبت (الاخصائية) وأمسكت به وانهالت عليه ضرباً مبرحاً تركت آثاره على كتفه وعضده».
وزاد «بقي ابني طيلة اليوم الدراسي يتألم ويبكي ولا حياة لمن تنادي وعندما انتهى الدوام المدرسي خرج طفلي (5 سنوات) من الروضة باكياً قال لوالدته ما حصل معه وكشف لها عن الاصابات التي لحقت به وتؤلمه فقامت أمه بأخذه إلى المستشفى الأميري وخضع للعلاج وحصلنا على تقرير طبي يفيد وجود كدمات بالعضد الأيمن والأيسر وألم في الكوع الأيمن».
وأضاف أبومحمد «توجهت بالتقرير إلى مخفر منطقة اليرموك وأبلغوني بأن الأمر يخص المنطقة التعليمية فتوجهت إلى حيث أرشدوني وقدمت شكوى بالواقعة إلا أن منطقة العاصمة التعليمية لم تعر الموضوع اهتماماً ومنحتهم فرصة للتحقيق واتخاذ الاجراءات بحق الاخصائية التي أصابت طفلي بكدمات وأرعبته لدرجة أنه بدأ يرفض الذهاب إلى الروضة بسبب القسوة التي تعرض لها».