| بيروت - «الراي» |
/>أعلن السفير السعودي في لبنان علي عواض عسيري ان «حزب الله مرحب به في سفارة المملكة ونحن على حوار دائم في السفارة في ما يخص لبنان»، موضحا ان «أبواب السفارة مفتوحة لمن أراد ان يذهب اليها سواء حزب الله او من الطائفة الشيعية أو السنية، وإذا كانت هناك مبادرة سياسية من الحزب يرغب في ان يوجّهها، فدورنا ان ننقل هذه الرسائل الى قيادتنا وهي تقرر مدى قيمة هذه المبادرة ومدى جديتها».
/>واشار في حوار مع قناة «العربية» الى «ان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز اكد اكثر من مرة حرصه على درء الفتنة السنية - الشيعية، ولذلك جهودنا وحوارنا مع «حزب الله» ومع قوى السنّة هي بهدف درء الفتنة داخل لبنان لأن ما نراه من تطورات نخشى ان يلحق الضرر بالطائفتين».
/>وعن انخراط «حزب الله» في دعم النظام السوري، ذكّر بان امين مجلس التعاون الخليجي وجّه (قبل نحو شهرين) الى فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية رسالة معبرة من قادة دول مجلس التعاون بالالتزام باعلان بعبدا والنأي بالنفس عما يجري في سورية ونحن نؤكد على هذا الامر، ونحن نتخاطب مع الدولة اللبنانية وليس مع اي جهة اخرى، ونؤكد ان ما تم في هذه الرسالة هو للحفاظ على سلامة لبنان وإبعاده عن اي ضرر يلحق به نتيجة هذه التطورات».
/>وإذ أكد «ان المملكة لم تنأ بنفسها عن لبنان بل تطلب من لبنان ان ينأى بنفسه»، قال: «لو لاحظنا التطورات والفتاوى في المرحلة الأخيرة والدعوة الى الجهاد (في سورية) وانغماس حزب الله، نجد ان هذه التطورات ستلحق ضرراً بلبنان ولذلك من حرص المملكة على لبنان دعت من خلال رسالة (أمين مجلس التعاون الخليجي) الى فخامة رئيس الجمهورية الذي هو على رأس الهرم في القيادة اللبنانية بالالتزام بالنأي عن النفس وبما تم اعلانه من كل القوى السياسية بما فيها حزب الله».
/>وعن العلاقة مع الرئيس سعد الحريري، فقال: «الرئيس الحريري يعرف مكانته لدى القيادة السعودية وسعد الحريري يقع على رأس مكون سياسي من تحالف 57 نائبا في مجلس النواب وبالتالي له مكانته وهو زعيم السنّة في لبنان وله دور يلعبه في جمع الطائفة السنية ودور سياسي على الساحة السياسية في لبنان. وعلاقتنا معه علاقة مميزة». وهل هناك دعم كامل من المملكة العربية السعودية للحريري؟ فأجاب: «لا شك في ذلك، نحن ندعم كل من يحافظ على لبنان».
/>
/>أعلن السفير السعودي في لبنان علي عواض عسيري ان «حزب الله مرحب به في سفارة المملكة ونحن على حوار دائم في السفارة في ما يخص لبنان»، موضحا ان «أبواب السفارة مفتوحة لمن أراد ان يذهب اليها سواء حزب الله او من الطائفة الشيعية أو السنية، وإذا كانت هناك مبادرة سياسية من الحزب يرغب في ان يوجّهها، فدورنا ان ننقل هذه الرسائل الى قيادتنا وهي تقرر مدى قيمة هذه المبادرة ومدى جديتها».
/>واشار في حوار مع قناة «العربية» الى «ان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز اكد اكثر من مرة حرصه على درء الفتنة السنية - الشيعية، ولذلك جهودنا وحوارنا مع «حزب الله» ومع قوى السنّة هي بهدف درء الفتنة داخل لبنان لأن ما نراه من تطورات نخشى ان يلحق الضرر بالطائفتين».
/>وعن انخراط «حزب الله» في دعم النظام السوري، ذكّر بان امين مجلس التعاون الخليجي وجّه (قبل نحو شهرين) الى فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية رسالة معبرة من قادة دول مجلس التعاون بالالتزام باعلان بعبدا والنأي بالنفس عما يجري في سورية ونحن نؤكد على هذا الامر، ونحن نتخاطب مع الدولة اللبنانية وليس مع اي جهة اخرى، ونؤكد ان ما تم في هذه الرسالة هو للحفاظ على سلامة لبنان وإبعاده عن اي ضرر يلحق به نتيجة هذه التطورات».
/>وإذ أكد «ان المملكة لم تنأ بنفسها عن لبنان بل تطلب من لبنان ان ينأى بنفسه»، قال: «لو لاحظنا التطورات والفتاوى في المرحلة الأخيرة والدعوة الى الجهاد (في سورية) وانغماس حزب الله، نجد ان هذه التطورات ستلحق ضرراً بلبنان ولذلك من حرص المملكة على لبنان دعت من خلال رسالة (أمين مجلس التعاون الخليجي) الى فخامة رئيس الجمهورية الذي هو على رأس الهرم في القيادة اللبنانية بالالتزام بالنأي عن النفس وبما تم اعلانه من كل القوى السياسية بما فيها حزب الله».
/>وعن العلاقة مع الرئيس سعد الحريري، فقال: «الرئيس الحريري يعرف مكانته لدى القيادة السعودية وسعد الحريري يقع على رأس مكون سياسي من تحالف 57 نائبا في مجلس النواب وبالتالي له مكانته وهو زعيم السنّة في لبنان وله دور يلعبه في جمع الطائفة السنية ودور سياسي على الساحة السياسية في لبنان. وعلاقتنا معه علاقة مميزة». وهل هناك دعم كامل من المملكة العربية السعودية للحريري؟ فأجاب: «لا شك في ذلك، نحن ندعم كل من يحافظ على لبنان».
/>