| القاهرة ـ من جوليا حمادة |
أكد الفنان المصري محمد صبحي، أنه انتابته حالة من الدهشة بعد الفتوى التي أطلقها القيادي السلفي حسام أبوالبخاري، والتي اتهم فيها مسلسل «يوميات ونيس» بالعلمانية وأنه خطر على الأطفال الذين يتابعونه، حيث يبث في عقول الأطفال أفكارا متطرفة وعلمانية تحقق أهدافا معينة من ورائها.
وقال صبحي لـ «الراي» : «لا أستوعب هذا الكلام الغريب غير المقبول تماما وبالرغم من أنني قادر على قبول النقد والتعامل معه وأحترم حرية وآراء الآخرين دائما، وأطالب بحرية الرأي، ولكن على الطرف الآخر يجب ألا يكيل أحد الاتهامات للآخر لأهداف لا يعلمها سوى الله».
وأضاف «الدور الذي لعبته أجزاء وحلقات (يوميات ونيس) واضح، وكانت بمثابة دليل للطفل المصري والأسرة المصرية في الوقت ذاته وليس من المقبول أن يتم التشكيك في مصداقية ومدلول (يوميات ونيس) التي بمثابة أجندة أو ملزمة عن العادات والتقاليد والأخلاق والقيم المصرية التي أحاول في كل حلقة ومشهد وجملة التركيز عليها والتذكير بها قبل أن تندثر وسط زحام ومفرمة الأخلاق التي تحدث حاليا».
وأشار إلى «أن الحلقات محاولة للحفاظ عليها قبل ان تضيع مثل كل شيء جميل في عالمنا، فمن الغريب أن أسمع هذه الكلمات والاتهامات التي لست في حاجة للرد عليها، فيكفي أن يرد عليها كل طفل أو شاب شاهد المسلسل وحلقاته وتعلم منه شيئا في حياته».
وعن مصير مسلسل «ونيس والعباد»، الذي يمثل الجزء الأخير من حلقات «يوميات ونيس» والذي يعود به الفنان محمد صبحي، قال: «انتهيت من تصويره بالتعاون مع التلفزيون، كما أن وزير الإعلام كان يتابع بنفسه تصوير المسلسل، وهو من إنتاج قطاع الإنتاج فكيف سيسمح التلفزيون بتقديم عمل مسموم مثلما يروج من يدعي ذلك. واختتم صبحي كلامه: «لن أتاجر بالدين مثل الآخرين، وأقول إنني أتناول الأحاديث والآيات القرآنية في الأحداث، كما أتحدث مع الأطفال عن تعاليم الدين لأن المسلسل للأسرة المصرية بكبيرها وصغيرها مسلميها ومسيحييها ولن أتحدث في هذا الأمر أكثر من ذلك».