| كتب حسين كمال |
/>كشف رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب في شركة التسهيلات التجارية (التسهيلات) عبد الله سعود الحميضي أن الشركة مقبلة على خطط توسعية وتطوير دائم وتحديداً في مشاريع المكننة، في حين ان الشركة بدأت فعليا بعملية الدفع عن طريق «الآيفون» والتي ستؤدي إلى سرعة الخدمات والحصول على قروض للاشخاص.
/>وقال الحميضي خلال تصريحاته الصحافية عقب انتهاء عمومية الشركة أمس والتي عقدت في وزارة التجارة والصناعة بنسبة حضور بلغت 82.1 في المئة، ان المنافسة في السوق تعتبر صحية، خصوصا ونحن لدينا خبرة 35 عاما وقاعدة كبيرة من العملاء، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الزيادة في عدد عملاء الشركة خلال العام 2012 مقارنة بعام 2011 كانت بسيطة بسبب الركود العام في السوق إضافة إلى زيادة المنافسة.
/>وردا على سؤال أحد المساهمين في الشركة عن نيتها زيادة رأس المال وتقييمه لسعر السهم، بين الحميضي ان الشركة ليس لديها نية في الزيادة أو غير مطروحة حاليا، لافتا في الوقت نفسه إلى أنه لا يستطيع ان يقيم أو يعلق على سعر السهم في السوق.
/>وفيما يتعلق بالشركة العقارية الزميلة، قال الحميضي انه تم تأجيل فكرة الادراج حتى يتحسن السوق وتجميع متطلبات الادراج.
/>وقال الحميضي ان الشركة حققت أرباحاً بقيمة 15.9 مليون دينار للعام المنتهي في 31 ديسمبر 2012 مقارنة بـ 14.2 مليون دينار خلال الفترة ذاتها من العام 2011، وجاءت هذه الزيادة نتيجة لزيادة حجم محفظة ذمم التسهيلات الائتمانية بنسبة 3.8 في المئة ولتحسن أداء استثمارات الشركة مقارنة بالعام الماضي بالتزامن مع زيادة في المبلغ المفرج عنه من مخصص الديون المشكوك في تحصيلها.
/>وتابع «بلغت حقوق المساهمين169.5 مليون دينار، في حين وصلت ربحية السهم إلى 31 فلساً، مقارنة بـ27 فلساً في العام 2011».
/>واستناداً إلى الأرباح المحققة لعام 2012، تقدم مجلس الإدارة بتوصية إلى الجمعية العمومية لتوزيع أرباح نقدية بنسبة 24 في المئة 24 فلساً لكل سهم على المساهمين المسجلين في سجلات الشركة عن السنة المالية 2012. ووافقت الجمعية العمومية على توصية مجلس الإدارة.
/>وبين الحميضي ان «الحصة السوقية لشركة التسهيلات التجارية من إجمالي القروض الاستهلاكية نحو 20 في المئة، في حين تصل حصة الشركة في سوق شركات التمويل المحلية إلى أكثر من 75 في المئة، ما يؤكد مدى تطور الشركة ونجاح نموذج الأعمال الذي تعتمده، ويمثل الأداء المالي للشركة خلال عام 2012 دلالة واضحة على تنامي ثقة المستهلكين بها، فمنذ بدايتها حافظت «التسهيلات» على مكانتها الرائدة في قطاع التمويل على المستوى المحلي. وتتميز الشركة بقوة أدائها وخدماتها المتنوعة بالإضافة إلى الحملات التسويقية التي أسهمت في نيل ثقة العملاء ورضاهم طوال الأعوام السابقة».
/>وأضاف الحميضي» على الرغم من تذبذب الأوضاع الاقتصادية والسياسية في المنطقة واستمرار الأداء الضعيف بسوق الكويت للاوراق المالية وانخفاض أسعار الفائدة على الدينار الكويتي لأدنى مستوى شهده الدينار الكويتي، فقد تمكنت شركة التسهيلات التجارية أن تستمر في خطاها الثابتة نحو التطور والنمو، فقد بذلنا في (التسهيلات) وبشكل متواصل كل الجهد لتحسين وابتكار منتجات تتوافق مع متطلبات العميل في السوق الكويتي لتحقق أهداف الشركة في كسب ثقة العملاء، حيث قامت الشركة خلال عام 2012 بإطلاق حملة (طيحنا وحدة) التي حققت نجاحاً كبيراً انعكس إيجابياً على أرباح الشركة، ولا سيما خلال الربع الأخير من السنة».
/>وقال «لا يسعني إلا أن أشيد في هذه المناسبة بجهود جميع موظفي الشركة، حيث ساهم الجميع بشكل مباشر في تحقيق كل هذا النجاح من خلال حرصهم وتفانيهم على العمل والتعاون معا يداً بيد كفريق عمل واحد، ليصلوا إلى تحقيق الأهداف المنشودة ويساهموا في الارتقاء بالشركة إلى آفاق جديدة من التميز والنجاح».
/>وبين أن شركة التسهيلات التجارية هي الأولى من نوعها على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تأسست عام 1977 لتتبوأ موقعاً رائداً في قطاع التمويل في الدولة منذ أكثر من 35 عاماً، ما رسخ مكانتها في السوق بفضل ما تقدمه من مزايا تشمل أفضل مستويات خدمة العملاء، وسرعة وسهولة إجراء المعاملات. ولدى الشركة اليوم 5 فروع في مناطق استراتيجية، بالإضافة إلى مكاتب تمثيلية في جميع معارض السيارات بالكويت.
/>من جانب آخر، وافقت العمومية على بنودها كافة والتي كان ابرزها تقرير مجلس الإدارة واعتماد الميزانية العمومية وحساب الارباح والموافقة على توزيع أرباح نقدية على المساهمين المسجلين بتاريخ انعقاد العمومية بواقع 24 في المئة (24 فلسا) لكل سهم.
/>وانتخبت الجمعية اعضاء مجلس الإدارة للسنوات الثلاث المقبلة وهم عبد الله الحميضي وعلي معرفي ومحمد رضا بهبهاني والحارث عبد الرزاق الخالد ومساعد بدر الساير وعبد الله محمد السميط وخالد مشاري الخالد.
/>