انجاز جديد أعلن العلماء عنه بتطويرهم طريقة جديدة لقياس مستوى السكر في الدم لا تحتاج إلى الإبر التقليدية اذ تعتمد على ضوء الفلورسنت.ويقول العلماء في «كلية دوايت لوك» التابعة لـ «جامعة تكساس»: «ان الطريقة في مرحلة المراجعة حاليا وهي تتمثل في وضع خرزات بوليمرية منمنمة اسفل الجلد في التجاويف المليئة بالماء وجزيئات سكر جلوكوز وعند تعريض هذه الخرزات لفلورسنت الليزر فإن التغير في لونها يدل على مستوى السكر في الدم».يذكر ان هنالك الكثير من المميزات لأجهزة قياس سكر الدم غير انها تتطلب المعرفة بها للتمكن من استخدام الجهاز وتفسير نتائجه وهذه المميزات تختلف باختلاف الاجهزة فمعظم اجهزة قياس سكر الدم قادرة على قراءة مستوى الغلوكوز فوق معدل عريض من القيمة في اقل قيمة كالصفر الى اعلى قيمة كالـ 600 mg/Dl وحتى هذا المعدل تختلف باختلاف الاجهزة لذا يجب تفسير القيم العالية والقيم المنخفضة بشكل دقيق.وقراءات مستوى الغلوكوز غير محددة بالمعدل العام في حالة الحصول على قيم او قراءات عالية جدا من جهاز قياس سكر الدم فيجب مقارنتها بقراءات اخرى.اما مستوى الغلوكوز في بلازما الدم أعلى بمقدار 10 - 15 في المئة من قياسات الغلوكوز في الدم الكلي وهذه المعلومة مهمة لأن اجهزة قياس سكر الدم تقيس الغلوكوز في الدم الكلي.لكن معظم المختبرات او الاختبارات تقيس الغلوكوز في بلازما الدم وهذا سيساعد المصاب بداء السكري ان يقارن بسهولة نتائج الاختبارات مع النتائج المقاسة بواسطة هذه الاجهزة.والمعروف ان جميع اجهزة القياس تقوم بقياس كمية الغلوكوز الكلي في الدم اي كمية الغلوكوز في الدم وليس في مصل الدم.كما ان الاجهزة التي تعطي قراءات لكمية الغلوكوز مكافئة لكمية الغلوكوز الموجودة في مصل الدم تعتمد في حساباتها على اللوغاريتم الذي يحول قياسات مستوى الغلوكوز ككل ليصبح مشابها ومساويا في قراءاته للقراءات التي يتم الحصول عليها من قياس الغلوكوز في مصل الدم.ومن الضروري معرفة ما اذا كان الجهاز يقوم بقياس كمية الغلوكوز في الدم ككل ام في مصل الدم.