| إعداد - حسين خليل |
تحلّ اليوم الذكرى السابعة لرحيل الفنان خالد النفيسي أحد أهرامات الفن الكويتي، والذي ساهم في تشكيل بدايات الملامح الفنية في **منطقة الخليج خلال مسيرته الفنية التي امتدت بين عامي 1956 ابتداء بمسرحية «ضاع الأمل» و2005 في «عديل الروح» و«فريج صويلح».
التحق النفيسي خلال طفولته بالمدرسة الأحمدية وانضم بعدها إلى فريق الكشافة، وكان معه في الفريق محمد النشمي، وفي الفريق تم الإعداد لمسرحية «ضاع الأمل» وذلك ضمن أنشطة المسرح المدرسي للعام 1953، إلا أن المسرحية رأت النور بعد سنوات على مسرح «مدرسة الصديق» بإشراف من المسرحي المصري زكي طليمات بالمشاركة مع صالح العجيري وعقاب الخطيب وسعد القطامي. وفي العام 1962 شارك في مسرحية «صقر قريش» التي تعتبر أول عمل مسرحي جماهيري في الكويت. كما ساهم في تأسيس «فرقة المسرح العربي».
ومن أهم الأعمال الدرامية للفنان الراحل؛ «مذكرات بوعليوي»، «محكمة الفريج»، «طيبة وبدر»، «دنيا المهابيل»، «المصير»، «الغوص»، «إلى أبي وأمي مع التحية» - جزأين، «أشياء ضرورية»، «الرحيل»، «أبلة منيرة»، «الأخوة الثلاثة»، «خالتي قماشة»، «عائلة فوق تنور ساخن»، «إليكم مع التحية»، «الوريث»، «بيت بلا أبواب»، «السرايات»، «عيال الذيب»، «ديوان السبيل»، «الغضب»، «الشريب بزه»، «خالتي وعمتي»، «كرت أحمر»، «فريج صويلح» و»عديل الروح».
وعلى الصعيد المسرحي، شارك النفيسي في العديد من العروض؛ «حامي الديار»، «دقت الساعة»، «هذا سيفوه»، «جنون البشر»، «سنطرون بنطرون»، «وزير الناس» وكان في العام 2002 وهو آخر عمل مسرحي له.
رحل النفيسي في مدينة الرباط المغربية في العام 2006 إثر أزمة قلبية، ونقل جثمانه إلى الكويت، وشهد مواراته الثرى حضور رسمي وفني كبير.