| القاهرة - من عبدالجواد الفشني |
/>أعلن المرشح الرئاسي المستبعد حازم صلاح أبو إسماعيل تدشين حزبه الجديد والذي يحمل اسم «الراية».
/>وقال أبو إسماعيل في بيان، إن «الحزب الجديد إضافة للحياة السياسية وليس مجرد مزاحمة»، مبينا أنه «ينتمي الى تيار الإسلام السياسي وغالبية أعضائه من الشباب وأقوى أهدافه ربط الدولة بالحلال والحرام مع رؤية سياسية واقتصادية واجتماعية شاملة».
/>وشدد على أن «الراية لا يمثل انشقاقا للصف، بل يتطلع لمساندة ودعم إخوانه من الأحزاب الإسلامية والتي تعمل بالفعل في أرض الواقع، وأن الأمر في النهاية مع أحزاب التيار الإسلامي السياسي تحديدا هو اتفاق في الهدف واختلاف في المنهج لتحقيق هذا الهدف، لسرعة رفع الراية الخاصة بالبلاد من دون النظر إلى من يرفعها المهم فقط الآن أن ترفع».
/>وأكد أبوإسماعيل أن حزبه «سيمثل المعارضة الإيجابية التي تقف للسلطة وتقوّمها إذا اعوجت، وتساندها إذا لزم الأمر، على أن يكون الحزب كسائر الكيانات في كل الدنيا عاملا، حتى يكون يوما هو من في السلطة، لكن بالطريقة القانونية والعمل والاختيار الحر من الشعب احتراما لإرادة هذا الشعب»، لافتا إلى أنه سينافس «على أكبر عدد من المقاعد في الانتخابات البرلمانية طمعا في الحصول على أعلى نسبة».
/>
/>أعلن المرشح الرئاسي المستبعد حازم صلاح أبو إسماعيل تدشين حزبه الجديد والذي يحمل اسم «الراية».
/>وقال أبو إسماعيل في بيان، إن «الحزب الجديد إضافة للحياة السياسية وليس مجرد مزاحمة»، مبينا أنه «ينتمي الى تيار الإسلام السياسي وغالبية أعضائه من الشباب وأقوى أهدافه ربط الدولة بالحلال والحرام مع رؤية سياسية واقتصادية واجتماعية شاملة».
/>وشدد على أن «الراية لا يمثل انشقاقا للصف، بل يتطلع لمساندة ودعم إخوانه من الأحزاب الإسلامية والتي تعمل بالفعل في أرض الواقع، وأن الأمر في النهاية مع أحزاب التيار الإسلامي السياسي تحديدا هو اتفاق في الهدف واختلاف في المنهج لتحقيق هذا الهدف، لسرعة رفع الراية الخاصة بالبلاد من دون النظر إلى من يرفعها المهم فقط الآن أن ترفع».
/>وأكد أبوإسماعيل أن حزبه «سيمثل المعارضة الإيجابية التي تقف للسلطة وتقوّمها إذا اعوجت، وتساندها إذا لزم الأمر، على أن يكون الحزب كسائر الكيانات في كل الدنيا عاملا، حتى يكون يوما هو من في السلطة، لكن بالطريقة القانونية والعمل والاختيار الحر من الشعب احتراما لإرادة هذا الشعب»، لافتا إلى أنه سينافس «على أكبر عدد من المقاعد في الانتخابات البرلمانية طمعا في الحصول على أعلى نسبة».
/>