| محمد الجمعة |
تحتفل الكويت بأغلى أعيادها في هذه الأيام ألا وهي العيد الوطني وعيد التحرير، ترفع الأعلام على السواري وتضيء الأنوار في كل مكان، على المباني الحكومية والمنازل وأعمدة الإنارة المنتشرة بالشوارع والطرق العامة، وتقام الاحتفاليات والمهرجانات والمسيرات بالشوارع وعلى طريق البحر وهذا يحصل كل عام.
ولكن ما لفت انتباهي هو ما شاهدته في مدينة الأحمدي شيء من الإتقان والفن الرفيع، فكانت الأنوار بألوانها الزاهية وتناسق هذه الألوان يجسد الفن والإبداع، لم أشاهد إضاءة بهذا الجمال، ومجسمات على شكل بعض المباني القديمة والحديثة رائعة التصميم. لقد أبهرتني وحفيدي محمد فهد الألوان وكأني بكرنفال كبير بإحدى دول أميركا الجنوبية. وهذا ما تعودناه من محافظة الأحمدي خصوصا في مدينة الأحمدي. وادعو الجميع إلى أن يذهبوا ليلاً إلى مدينة الأحمدي.
سؤالي لماذا فقط الأحمدي؟؟ أين الجهراء؟ وأين العاصمة؟ وأين بقية المحافظات؟ أين مختارو المناطق أين أعضاء مجلس الأمة؟ أين الجمعيات التعاونية؟؟ لماذا لا تزين جميع مناطق الكويت كالأحمدي؟ ما هو المانع؟ هل هو عدم اهتمام أم نقص بالإبداع أم عدم وجود وفرة مالية؟
ليس هناك أعذار لمثل هذه الاحتفالات، إنها أعياد الكويت، أعياد حبيبتنا وديرتنا الكويت... وان ما يثلج الصدور هو الاهتمام من قبل المواطنين بتزيين منازلهم بالأعلام والإضاءة الملونة وتزيين السيارات. إن فرحة الكويت بأعيادها هي امتداد لفرحة أمة.
أتمنى على الحراك الشبابي بأن يكون لهم دور ايجابي في احتفالات الكويت بأعيادها. كما لهم دور في مسيرات معارضة الانتخابات، فلا بد ان يكون لهم دور فعال في رفعة علم الكويت والاحتفال بأعياد الكويت وإبراز الحب الفعلي للكويت وأهلها. فكما وقف معهم كثير من المواطنين أثناء حراكهم السياسي، فيجب عليهم إبراز حبهم للكويت ولشعب الكويت وعلم الكويت حتى يستمر دعم من كانوا معكم في الحراك السياسي. إن الاحتفال بأعياد الكويت هو جزء من الوفاء والإخلاص لهذا الوطن. وكما يعلم الجميع أن هناك بعض قلة مندسة أصحاب النفوس الضعيفة بين المواطنين يقومون بافتعال الشغب والفوضى فلنفوت عليهم الفرصة بأن تكون احتفالاتنا بطريقة حضارية وراقية.
ما المانع من إنشاء مسرح كبير مجهز بكل الإمكانات والتقنيات اللازمة لإقامة الاحتفالات والعروض بدلاً من استئجار صالة التزلج أو أي صالة أخرى. كثيرة هي المرافق الضرورية غير الموجودة. كالمسارح الضخمة والملاعب والبحيرات الاصطناعية والمراسي العامة.
دوم أفراحك يا كويت والعلم فوق السواري يرفرف
اللهم احفظ الكويت وشعبها وأميرها من كل شر ومكروه.
Twitter@7urAljumah
Kuwaiti-7ur@hotmail.com
تحتفل الكويت بأغلى أعيادها في هذه الأيام ألا وهي العيد الوطني وعيد التحرير، ترفع الأعلام على السواري وتضيء الأنوار في كل مكان، على المباني الحكومية والمنازل وأعمدة الإنارة المنتشرة بالشوارع والطرق العامة، وتقام الاحتفاليات والمهرجانات والمسيرات بالشوارع وعلى طريق البحر وهذا يحصل كل عام.
ولكن ما لفت انتباهي هو ما شاهدته في مدينة الأحمدي شيء من الإتقان والفن الرفيع، فكانت الأنوار بألوانها الزاهية وتناسق هذه الألوان يجسد الفن والإبداع، لم أشاهد إضاءة بهذا الجمال، ومجسمات على شكل بعض المباني القديمة والحديثة رائعة التصميم. لقد أبهرتني وحفيدي محمد فهد الألوان وكأني بكرنفال كبير بإحدى دول أميركا الجنوبية. وهذا ما تعودناه من محافظة الأحمدي خصوصا في مدينة الأحمدي. وادعو الجميع إلى أن يذهبوا ليلاً إلى مدينة الأحمدي.
سؤالي لماذا فقط الأحمدي؟؟ أين الجهراء؟ وأين العاصمة؟ وأين بقية المحافظات؟ أين مختارو المناطق أين أعضاء مجلس الأمة؟ أين الجمعيات التعاونية؟؟ لماذا لا تزين جميع مناطق الكويت كالأحمدي؟ ما هو المانع؟ هل هو عدم اهتمام أم نقص بالإبداع أم عدم وجود وفرة مالية؟
ليس هناك أعذار لمثل هذه الاحتفالات، إنها أعياد الكويت، أعياد حبيبتنا وديرتنا الكويت... وان ما يثلج الصدور هو الاهتمام من قبل المواطنين بتزيين منازلهم بالأعلام والإضاءة الملونة وتزيين السيارات. إن فرحة الكويت بأعيادها هي امتداد لفرحة أمة.
أتمنى على الحراك الشبابي بأن يكون لهم دور ايجابي في احتفالات الكويت بأعيادها. كما لهم دور في مسيرات معارضة الانتخابات، فلا بد ان يكون لهم دور فعال في رفعة علم الكويت والاحتفال بأعياد الكويت وإبراز الحب الفعلي للكويت وأهلها. فكما وقف معهم كثير من المواطنين أثناء حراكهم السياسي، فيجب عليهم إبراز حبهم للكويت ولشعب الكويت وعلم الكويت حتى يستمر دعم من كانوا معكم في الحراك السياسي. إن الاحتفال بأعياد الكويت هو جزء من الوفاء والإخلاص لهذا الوطن. وكما يعلم الجميع أن هناك بعض قلة مندسة أصحاب النفوس الضعيفة بين المواطنين يقومون بافتعال الشغب والفوضى فلنفوت عليهم الفرصة بأن تكون احتفالاتنا بطريقة حضارية وراقية.
ما المانع من إنشاء مسرح كبير مجهز بكل الإمكانات والتقنيات اللازمة لإقامة الاحتفالات والعروض بدلاً من استئجار صالة التزلج أو أي صالة أخرى. كثيرة هي المرافق الضرورية غير الموجودة. كالمسارح الضخمة والملاعب والبحيرات الاصطناعية والمراسي العامة.
دوم أفراحك يا كويت والعلم فوق السواري يرفرف
اللهم احفظ الكويت وشعبها وأميرها من كل شر ومكروه.
Twitter@7urAljumah
Kuwaiti-7ur@hotmail.com