جوهانسبورغ (جنوب أفريقيا) - ا ف ب - تلتقي ساحل العاج المرشحة الاوفر حظا لاحراز اللقب مع نيجيريا في قمة مبكرة اليوم في ربع نهائي كأس الامم الافريقية الـ 29 لكرة القدم في جنوب افريقيا.
وفي آخر مباريات هذا الدور، سيكون قائد منتخب توغو ايمانويل اديبايور امام فرصة تاريخية عندما يواجه بوركينا فاسو.
في اللقاء الاول، سيكون منتخب ساحل العاج الذي لم يخسر في الدور الاول وتصدر المجموعة الرابعة، بقيادة ديدييه دروغبا امام امتحان صعب طرفه الاخر المنتخب النيجيري الذي حل ثانيا في المجموعة الثالثة خلف بوركينا فاسو.
وفازت ساحل العاج في الدور الاول بصعوبة على توغو 2-1، ثم على تونس 3-صفر وتعادلت اخيرا مع الجزائر بالبدلاء وعلى رأسهم دروغبا 2-2، فيما تعادلت نيجيريا مع بوركينا فاسو وزامبيا بنتيجة واحدة 1-1 قبل ان تفوز على اثيوبيا 2-صفر.
وعلى الارض، قدم منتخب «الفيلة» اداء مقنعا بشكل عام في المباريات الثلاث رغم عدم ارتياح مدربه الفرنسي صبري لموشي الذي يرى ان مستوى دروغبا في انخفاض بعد توقف الدوري الصيني منذ فترة.
في المقابل، كانت «النسور الكاسرة» بقيادة الدولي السابق ستيفان كيشي شبحا وظلا للمنتخب النيجيري «الرهيب» المعروف وكانوا على وشك الخروج من الدور الاول لو لم يقف الحظ الى جانبهم في المباراة الاخيرة بركلتي جزاء في الدقائق العشر الاخيرة نفذهما بنجاح مهاجم تشلسي الانكليزي فيكتور موزس وطرد الحارس الاثيوبي سيساي بانشا (86).
وفي اللقاء الثاني، تأهلت بوركينا فاسو التي تشارك للمرة التاسعة في النهائيات الى دور الثمانية للمرة الاولى منذ ان حلت رابعة في البطولة التي استضافتها العام 1998، وذاقت للمرة الاولى طعم الانتصار الذي جافاها في 18 مباراة سابقة بفوزها على اثيوبيا 4-صفر بعد ان تعادلت مع نيجيريا 1-1 وقبل ان تتعادل مع زامبيا بالنتيجة ذاتها وتفقدها اللقب.
ولم يكن تصدر بوركينا فاسو المجموعة الثالثة مرآة تعكس الواقع الحقيقي لمستواها، وكانت مجرد فزاعة للمنتخبات الاخرى التي لم تكن هي بدورها في احسن حالاتها.
وستكون مهمة «خيول» المدرب البلجيكي بول بوت في غياب مهاجم لوريان الفرنسي الان تراوريه متصدر ترتيب الهدافين حتى الان (3 اهداف) بداعي الاصابة، صعبة للغاية في مواجهة «صقور» المدرب الفرنسي ديدييه سيكس وقيادة العملاق ايمانويل اديبايور الذين حققوا انجازا تاريخيا بتأهلهم للمرة الاولى في مشاركتهم السابعة الى ربع النهائي وبات عليهم اكمال كتابة تاريخ الكرة التوغولية حتى الغلاف الخارجي.
وفي آخر مباريات هذا الدور، سيكون قائد منتخب توغو ايمانويل اديبايور امام فرصة تاريخية عندما يواجه بوركينا فاسو.
في اللقاء الاول، سيكون منتخب ساحل العاج الذي لم يخسر في الدور الاول وتصدر المجموعة الرابعة، بقيادة ديدييه دروغبا امام امتحان صعب طرفه الاخر المنتخب النيجيري الذي حل ثانيا في المجموعة الثالثة خلف بوركينا فاسو.
وفازت ساحل العاج في الدور الاول بصعوبة على توغو 2-1، ثم على تونس 3-صفر وتعادلت اخيرا مع الجزائر بالبدلاء وعلى رأسهم دروغبا 2-2، فيما تعادلت نيجيريا مع بوركينا فاسو وزامبيا بنتيجة واحدة 1-1 قبل ان تفوز على اثيوبيا 2-صفر.
وعلى الارض، قدم منتخب «الفيلة» اداء مقنعا بشكل عام في المباريات الثلاث رغم عدم ارتياح مدربه الفرنسي صبري لموشي الذي يرى ان مستوى دروغبا في انخفاض بعد توقف الدوري الصيني منذ فترة.
في المقابل، كانت «النسور الكاسرة» بقيادة الدولي السابق ستيفان كيشي شبحا وظلا للمنتخب النيجيري «الرهيب» المعروف وكانوا على وشك الخروج من الدور الاول لو لم يقف الحظ الى جانبهم في المباراة الاخيرة بركلتي جزاء في الدقائق العشر الاخيرة نفذهما بنجاح مهاجم تشلسي الانكليزي فيكتور موزس وطرد الحارس الاثيوبي سيساي بانشا (86).
وفي اللقاء الثاني، تأهلت بوركينا فاسو التي تشارك للمرة التاسعة في النهائيات الى دور الثمانية للمرة الاولى منذ ان حلت رابعة في البطولة التي استضافتها العام 1998، وذاقت للمرة الاولى طعم الانتصار الذي جافاها في 18 مباراة سابقة بفوزها على اثيوبيا 4-صفر بعد ان تعادلت مع نيجيريا 1-1 وقبل ان تتعادل مع زامبيا بالنتيجة ذاتها وتفقدها اللقب.
ولم يكن تصدر بوركينا فاسو المجموعة الثالثة مرآة تعكس الواقع الحقيقي لمستواها، وكانت مجرد فزاعة للمنتخبات الاخرى التي لم تكن هي بدورها في احسن حالاتها.
وستكون مهمة «خيول» المدرب البلجيكي بول بوت في غياب مهاجم لوريان الفرنسي الان تراوريه متصدر ترتيب الهدافين حتى الان (3 اهداف) بداعي الاصابة، صعبة للغاية في مواجهة «صقور» المدرب الفرنسي ديدييه سيكس وقيادة العملاق ايمانويل اديبايور الذين حققوا انجازا تاريخيا بتأهلهم للمرة الاولى في مشاركتهم السابعة الى ربع النهائي وبات عليهم اكمال كتابة تاريخ الكرة التوغولية حتى الغلاف الخارجي.